اسمع الآيات الثلاثة بقلب المحبين وأذن واعية
YouTube

مشاركة متميزة لفضيلة الشيخ جابر بغدادي في المؤتمر العالمي للتصوف بجاكرتا، حيث استعرض آليات تطوير الخطاب الدينى لمواجهة تحديات العصر، مؤكداً على دور "مؤسسة القبة الخضراء" في بناء الوعي.
شهدت العاصمة الإندونيسية "جاكرتا" حضوراً لافتاً لفضيلة الشيخ جابر بغدادي، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للتصوف، حيث قدم فضيلته رؤية استراتيجية تهدف إلى صياغة شخصية "الصوفي المعاصر" القادر على مواجهة التحديات الرقمية والفكرية التي تفرضها المتغيرات العالمية.
وفي كلمته التي اتسمت بالعمق والروحانية، شدد الشيخ جابر بغدادي على ضرورة عدم الاكتفاء بالدروس والمحاضرات التقليدية، بل الانتقال نحو مأسسة العمل الصوفي من خلال إنشاء معاهد دولية متخصصة تعد "داعية صوفياً منفتحاً" يتقن أدوات العصر ويفهم مشكلات الشباب ويخاطبهم بلغة العصر. وأشار فضيلته إلى أن التصوف، بصفته مقام الإحسان، يمتلك الحلول الأخلاقية والروحية لأزمات المجتمعات، شريطة إتقان صناعة المحتوى الديني الذي يصل إلى كل بيت.
كما ركزت الرؤية التي طرحها الشيخ على أهمية الدور الذي تلعبه الحواضن الروحية مثل "ساحة حي على الوداد" و "مؤسسة القبة الخضراء" في مصر، كنموذج رائد للجمع بين العلم الشرعي والعمل الخيري والتزكية النفسية. ودعا فضيلته إلى ضرورة وجود منصات إعلامية دولية معتبرة يشارك فيها المتخصصون للرد على الحملات الممنهجة التي تستهدف تشويه قيم التصوف النبيلة، مؤكداً أن هدف الصوفي الحقيقي هو تحقيق مراد الاستخلاف في الأرض عبر الإنتاج والإبداع وخدمة الإنسانية.
ختم الشيخ جابر بغدادي مشاركته برسالة مودة لأهل إندونيسيا، معتبراً أن المحبة هي الرابط الأقوى الذي يجمع القلوب على مائدة الوداد المحمدي، وهي الرسالة التي يسعى دوماً لنشرها عبر دروسه ومحاضراته في مختلف بقاع الأرض.
YouTube
YouTube
YouTube
YouTube
YouTube
YouTube
YouTube
YouTube
YouTube
YouTube
YouTube