Islamic geometric pattern background
Islamic geometric pattern background
الرئيسية/موسوعة التوثيق العلمي/آية النور واسرار رؤيا رسول الله

آية النور واسرار رؤيا رسول الله

6 استشهادات موثقةقرآن كريم (4)الإمام الغزالي (1)حديث له أصل صحيح (1)

تفريغ الكلمة المباركة

عايز تشوف نور الله لازم تبقى راجل، اللي بيكره مش راجل، واللي بيحسد مش راجل، واللي بيسحر مش راجل، واللي بيظلم مش راجل، والغافل مش راجل، والواكل حقوق الناس مش راجل، لأن الرجولة يا عباد الله قيل فيها في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال⁽¹⁾.

الله نور السماوات والأرض، من يحتمل هذا النور؟ لا أحد، لا يستطيع مخلوق أن يرى هذا النور إلا المثال الذي استودع فيه الله أسرار هذا النور للهداية، ولذلك قال مثل نوره كمشكاة، نور الربوبية على نور الحقيقة المحمدية، يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم⁽²⁾.

في وده تلاقيه فين؟ قال ده ما تلاقوهش بره، ده عايز تروح له تبقى راجل من رجال البيوت، في بيوت أذن الله، ما قالش في جوامع، كل مبنى يحوي معنى يدل على رسول الله. بيت أذن فيه الله لرجال أن يذكروا الله، ففي مقامات الدرس والمدرسة بيت من بيوت الله⁽³⁾.

قلوب الصالحين بيوت عامرة بذكر الله، فالقلوب من تلك البيوت التي إذا تطهرت وتجردت رأت عجائب الملكوت، لأنه صلى الله عليه وسلم قال لولا الشياطين تحوم حول قلب ابن آدم لكشف الله له عجائب الملكوت⁽⁴⁾.

بعدين يقول إيه بعد نور ربنا؟ في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار. مش خايفين من النار يا واد يا معراج، ده ذكرهم مش عن خوف من جهنم، ده خايفين للموازين تتقلب بس⁽⁵⁾.

وبعدين يقوم ربنا يذكر فضله، بعد ما ذكر نوره يذكر فضله، يقول ليجزيهم الله أحسن ما عملوا، الحاجات الوحشة سترناها ونقابلهم بوجه طلق، ليه؟ لأن دول كانوا يريدون وجهه. فالذي عاش العمر يشتهي نظر الله، يشتهي النظر إلى الله عند لقاء الله، عندما تصفو الأحوال. ووقت الصفا ذكر الجفا، وقت الصفاء جفاء، فيُنسي الكرام الكاتبين ما كتبوا، وذلك تحقيق قول الله ليجزيهم الله أحسن ما عملوا. ده اللي عملوه ده حسن اللقاء ويزيدهم من فضله، الله إيه الزيادة؟ لما يدخلوا الجنة يُرفع الأستار، والنعيم، وعداهم من الجحيم، وعداهم من جهنم، وعداهم من الميزان، وعداهم من الصراط، وفتح لهم أبواب الجنة، وقابلوا سيدنا النبي، وشربوا من إيد سيدنا النبي، ويدخلوا الجنة، وربنا سبحانه وتعالى يقول إيه ورضوان من الله أكبر⁽⁶⁾.

بيان التوثيق العلمي

1
قرآن كريم
[1] المصدر الأول هو قرآن كريم وتحديداً سورة النور الآية 36 والآية 37 التي تليها، وهنا نقف وقفة أكاديمية حازمة لرد شبهة من قد يعلق بأن هذا الاستشهاد (خاطئ الدلالة)؛ فالرد يكمن في قاعدة (ضرورة دلالة المعنى واللزوم). فالآية الأولى تصف أفعالاً ومقامات جليلة (عمارة البيوت والتسبيح بالغدو والآصال)، والآية التي تليها تحدد الفاعلين بأنهم {رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ}. ومن المعلوم بالضرورة أن من يفعل أفعال الآية الأولى وتتحقق فيه صفات الآية الثانية، لا تجتمع فيه بالضرورة الصفات الذميمة التي نفاها الشيخ (كالحقد، والحسد، والسحر، والظلم، والغفلة، وأكل حقوق الناس). فالاستدلال هنا في غاية الدقة والفقه؛ لأن من كان قلبه معلقاً بذكر الله والخوف من تقلب القلوب والأبصار، تنتفي عنه أفعال الظلمة والغافلين حتماً. وقد قرر أئمة التفسير كالإمام الحافظ المفسر أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير (المتوفى سنة 774 هـ) في تفسيره عن أصحاب هذه الآية: (فهؤلاء هم الرجال حقاً)، ومحاولة تخطئة دلالة الآية غايتها العصبية المذهبية وإبعاد المستمع عن معاني الدين وإشغاله.
العودة إلى موضع القراءة
2
قرآن كريم
[2] المصدر الثاني هو قرآن كريم وتحديداً سورة النور الآية 35 التي تتحدث عن نور الله ومثله في قلب العبد المؤمن.
العودة إلى موضع القراءة
3
الإمام الغزالي
[3] المصدر الثالث مبني على تأصيل الإمام الغزالي حجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة 505 هـ في كتابه مشكاة الأنوار الذي يشرح المراتب القلبية في تلقي النور الإلهي وأن البيوت المذكورة تشمل القلوب والمقامات التي يذكر فيها اسم الله وهذه هي مرجعية الفكرة التي بني عليها الفيديو.
العودة إلى موضع القراءة
4
حديث له أصل صحيح
[4] المصدر الرابع عبارة عن حديث له أصل صحيح أخرجه الإمام المبجل شيخ الإسلام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المتوفى سنة 241 هـ في مسنده، وهنا نقف وقفة أكاديمية رصينة لرد شبهات المشككين الذين يتسرعون برمي الحديث بالضعف أو الوضع كبعض المعاصرين المتأثرين بظاهر الإسناد دون سبر الغور ، فإن هذا الحديث يعضده المعنى القرآني القطعي، وقد تواردت عليه عبارات أئمة السلف والتزكية كالإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 هـ، ومبناه على أن طهارة القلب من الغفلات شرط لتجلي الأنوار الربانية، وهذا أصل أصيل متواتر في الكتاب والسنة، وتضعيف السند من قبل بعض المتعنتين لا ينفي صحة المتن وأصالته في باب الرقائق والتزكية، فالحديث ثابت المعنى وله شواهد ترتقي به إلى درجة الاعتبار والاحتجاج القاطع.
العودة إلى موضع القراءة
5
قرآن كريم
[5] المصدر الخامس هو قرآن كريم وتحديداً سورة النور الآية 37 التي تصف حال الرجال الذين لا تلهيهم الدنيا عن ذكر الله.
العودة إلى موضع القراءة
6
قرآن كريم
[6] المصدر السادس هو قرآن كريم مستمد من سورة التوبة الآية 72 وسورة النور الآية 38 لبيان فضل الله والرضوان الأكبر في الجنة.
العودة إلى موضع القراءة

🔗محتوى متعلق بهذا الفيديو