ثلاث علامات دالة على أنك على الطريق الصحيح
تفريغ الكلمة المباركة
العبادة هي ما منك له ليعطي، والعبودية ما منك به ليرضى، والعبودة هي ما منه به لك ليحسن لتشهد ليتعطف ليتكرم فتشكر. فالأولى هي ما منك إليه ليعطي، وطب والعبادة التانية هي ما منك به، توفيقه يعني، هو فقط (لا حول ولا قوة إلا بالله)، هي ما منك به بفضله بدأ العبد يتخلى عن حوله وقوته زيلجأ الى حول الله و قوة الله ، يتجرد عن مقاماته. والله لولا الله كنا زماننا فين دلوقتي؟ ما اهتدينا…. ليه؟ لأن عقلي أنا القاصر ده ما كانش يوصل أبدا لفهم الحقائق الإلهية ⁽¹⁾.
لولا أن الله لطفا وعطف وعافا وغفر وأنصف وقوى وعدا وقدر وقضى وساق إلى هذا العالم برسالة في محيط رحمة محمدية، وقال (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) أي رحمة بالعالمين. الله بايع الناس بكفه (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون مين؟) ولا كأنما، إنما توكيل (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله). يبقى بايع الله الناس بكفه، وكلم الناس بحرفه، وحارب الأعداء بسيفه ⁽²⁾.
(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) لما قلنا أناب إليه واحتمى فناب عنه ورمى، (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)، وأرى الله الوجود مشهد طلعة الودود بعينه، بعينه! فأقرأ الناس بحرفه، وبايع الناس بكفه، وحارب من اعتدى على الدين بسيفه. والله غفر لنا وقبل استغفارنا إذا كان بعطفه، جاووك فاستغفروا الله ينفع كده القبول؟ (واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما). فبايع بكفه وخاطب بحرفه وحارب بسيفه ورحم بعطفه (قل إن كان للرحمن ولد فأنا) فالعبادة هي ما منك إليه ليعطي، والعبودية هي ما منك به ليرضى، والعبودة هي ما منه به لك لتشهد ⁽³⁾.
فيسوق كمطلع الشهود إلى دوائر الشكر فتتلذذ بنعيم المنعم لا بحجاب النعمة، وهي النعمة حجاب! إذا لاح لمشهد العارف حيال النعمة وصف المنعم، قال (لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك) عقلي، لساني. فعشان كده بيقول تيهتموني في بديع جمالكم فلم أدر في بحر الهوى أين موقعي، كلت الألسن عن تفسير صفتك وانحسرت العقول عن كنه معرفتك، وكيف يوصف كنه صفتك وأنت الله الله وأنت الله ⁽⁴⁾.
بيان التوثيق العلمي
🔗محتوى متعلق بهذا الفيديو
- يمكنك قراءة مقال مفصل حول موضوع هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (مقامات السائرين: من العبادة إلى مشاهدة المنعم (ثلاث علامات دالة على أنك على الطريق الصحيح)المقالات
