مقال روحي عميق لفضيلة الدكتور جابر بغدادي، يكشف فيه أسرار تحويل الحياة اليومية إلى عبادة متصلة، ومعنى الصديقية الحقة، وكيف نعيش جنة الدنيا قبل جنة الآخرة بخطوات عملية من وحي القرآن والسنة وأقوال السلف الصالح
اكتشف مع الدكتور جابر بغدادي أسرار اسم الله "الوهاب" وكيف يكسر قواعد الزمان والمكان ليفك كرب العباد ويقضي المستحيلات، في مقال أدبي صوفي بليغ يغوص بك في أعماق السيرة النبوية وقصص الأنبياء، لتتعلم أدب العبودية والضراعة بلسان الافتقار.
هل تتوقُ نفسك إلى سكونِ الخلوةِ والعبادةِ بينما تغرقُ في صخبِ الكدِّ والعمل؟ أم أنك تركنُ إلى التجريدِ غفلةً عن أدبِ الشريعةِ في الأخذِ بالأسباب؟ رحلةٌ إيمانيةٌ رصينة في رحابِ "الحكم العطائية"، نستلهمُ فيها من ثباتِ الصديقةِ مريم وإرشاداتِ الحضرةِ النبويةِ، لنكشفَ اللثامَ عن "الشهوةِ الخفيةِ" في عباداتنا، ونرسمَ ملامحَ العبوديةِ الحقة التي تضعُ القلبَ مع الخالقِ والقدمَ في مَيادينِ السعيِ، لتعرفَ يقيناً: أين وضعك الله؟ وماذا يريدُ منك الآن؟
لماذا يتأخر قضاء حاجتك؟ يوضح الشيخ جابر بغدادي في هذا المقال الموازين الثلاثة لتحقق الدعاء: (الموافقة، التبديل، وكرامة التأخير). تعرف على مفهوم "لطف العزة" وكيف يحميك الله بمنعه، في صياغة أدبية بليغة تلخص أجمل ما قاله الشيخ عن أسرار الاستجابة والرضا بالقضاء.