توثيق التفريغ والمراجع الأكاديمية: تخلص من الفقر والهم في بيتك بخطوة واحدة
تفريغ الكلمة المباركة
البيوت التي لا يقام فيها الصلاة ما تشتكيش من الفقر، انت وعيالك قوموا بالليل وصلوا عند الفجر تجد الأرزاق تتنزل.
استمطروا أرزاق الله بالصلاة، ما تقرأ قول الله عز وجل: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا﴾⁽¹⁾، إحنا سألناك عبادة ووعدناك رزق.
البيوت اللي خايفة من بكرة والقلق متوتر وخايفين من عدو ومن ظالم ومن ساحر ومن فاسق ومن مارق ومن كذا، ها اتقوا، نبطل نميمة، نبطل نجيب في سيرة الناس، نراجع اللقمة تكون حلال علشان ربنا ما يسلطش علينا من لا يخافه فينا ولا يرحمنا.
هو الساحر هيوصل لغاية عندك إزاي؟ دخل بيتك إزاي؟ من تلك النافذة التي فتحتها على حرام.
منين يدخل عليك الظالم وإيد الظالم تطول عبد في كنف الله؟ إزاي؟ لابد أن العبد أعرض عن مولاه، لأنك فقدت مزية خلعة قبول تحصين حماية ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾⁽²⁾.
وصل لحد عندك إزاي؟ لأن إحنا ما عدناش نقول حسبنا الله ونعم الوكيل، بنقولها عشان ندعي بها على بعض، لم نقعد نقولها لنحتمي بها من خطر أنفسنا على أنفسنا.﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾، ها ازدادوا صلاة ولا صوم ولا إيه؟ ﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فكان عطية الإيمان واليقين أن لنا رب موجود يسمع ويرى، ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾⁽³⁾، قال لم، ما قالش لم يمسهم سوء، زود سين قال وزيادة الحرف زيادة في إبلاغ الوصف، يمسس أبعد شوية أنه لا معنوي ولا مادي، لا ظاهر ولا باطن.
طب ما نعمل كده، نخاف ربنا، نبطل أكل حرام، نبطل جرأة على الحرام ونركز مع الله، ما حدش يقدر يتعدي علينا أبدًا.ونقوم بالليل نصلي، إحنا سألناك عبادة ووعدناك رزق.
فإن خالفتني فيما أريد لم أخالفك فيما تريد، ولكن وعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا⁽⁴⁾، يعني أنت راجل أسلط عليك الست في البيت لا تشبع، أسلط عليك عيل لا يقنع، تعمل وترتع ورتع الوحوش في البرية، ولا يكن لك منها إلا ما أريد، في الآخر هتاخده هو الرزق بس مش هيكفي لأن أنت ما قمتش بما يجلب البركة.﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾، يعني ما تيأسش من الحكاية دي، ليه؟ لأنها باب عظيم من أبواب البركة، سر كبير من سر السعادات الحياتية اللي إحنا بنتمناها لعيالنا إن إحنا نعلمهم العبودية⁽⁵⁾.
وصدقوني السجود هيسعدهم، والركوع عن الشر هيبعدهم، وقراءة القرآن بالخير هتوعدهم وهتطرد عنهم شياطين الإنس والجن والمخاطر التي تحيك بهم.
خدوا عيالكم من إيديهم لحد الحوض يتوضوا، علشان بعد ما نموت تبقى غرست في أرض حياة ولدا صالحا يدعوا لك⁽⁶⁾.
بيان التوثيق العلمي
محتوى مستنبط من الفيديو نفسه
قراءات وأسئلة أخرى أُعدت اعتمادا على الحديث نفسه.
- يمكنك قراءة مقال مفصل حول موضوع هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (تخلص من الفقر والهم في بيتك بخطوة واحدة: توجيهات الدكتور جابر بغدادي)المقالات
- للتعرف على الجوانب العقائدية المذكورة في الفيديو، راجع هذا المحتوى (عقيدة الأرزاق والتحصين الإلهي: كيف يحمي التوحيد بيتك من الفقر والهم؟)العقيدة
- إليك بيان بالأحكام الشرعية التي تناولها الشيخ في هذا المقطع (فقه الأرزاق وتحري الحلال: كيف تُحصن بيتك بالصلاة والطهارة؟)الشريعة
- يمكنك التعرف على منهج التزكية والسلوك في هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (أسرار التزكية والتحصين الروحاني في بيوت الصالحين: منازل السلوك ومقامات اليقين)التزكية والتصوف
- قد يجيب هذا السؤال عن جانب عملي ورد في الفيديو نفسه (تربية الأبناء في زمن الفتن: كيف أغرس فيهم الصلاح ليكونوا ذخراً لي؟)الأسئلة
- إليك سؤالا مرتبطا بالموضوع المستنبط من هذا الفيديو (الخوف المستمر من السحر والحسد وظلم العباد: كيف أحصن بيتي ونفسي؟)الأسئلة
- يمكنك قراءة إجابة مستنبطة من حديث الشيخ في هذا الفيديو من هنا (ضيق الرزق ومحق البركة في البيوت: كيف أستجلب فضل الله وعطاءه؟)الأسئلة
