وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٩
الإيثار
قال الشيخ جابر بغدادي في تفسير الآية كاشفاً عن الخريطة الروحية للإيثار، ومبيناً أن هذه الآية لم تنزل في مجرد إنفاق فضل المال، بل نزلت في مقام "التخلية والتحلية" حين يكون العطاء مبنياً على المحبة المحضة للجناب النبوي. يا...
ساق الشيخ هذه الآية في معرض استنهاض همم السالكين لإكرام المحتاجين، وجعل كل مسكين ضيفاً على رسول الله ﷺ، لبيان أن العطاء الحقيقي هو ما كان خالصاً للمحبة دون انتظار للجزاء، كما فعل الرعيل الأول.
قراءة الإشارة