سورة النِّسَاء - الآية ٦٤التزكية
روضة الحبيب.. باب التوبة ومقام الشفاعة
هذه إشارة مستفادة من كلام الشيخ في سياق موضوعي موثق.
سورة النِّسَاء، الآية ٦٤
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ٦٤
١ / ٢
روضة الحبيب.. باب التوبة ومقام الشفاعة
سياق الإشارة
استشهد الشيخ بهذه الآية ليضع قاعدة روحانية لمن يقصد النبي ﷺ وهو محمل بأثقال الذنوب، موضحاً أن المجيء للروضة هو الطريق لتحويل ضراعة العبد إلى قبول إلهي عبر الشفاعة النبوية.
نص الإشارة
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾
