Islamic geometric pattern background
Islamic geometric pattern background
الرئيسية/موسوعة التوثيق العلمي/المحب لا يحوج حبيبه للإعتذار

المحب لا يحوج حبيبه للإعتذار

5 استشهادات موثقةأثر مروي (1)حديث صحيح (1)قاعدة دعوية (1)تفسير معتمد (1)تأصيل شرعي (1)

تفريغ الكلمة المباركة

اللي بيحب ما يحوجش حبيبه للاعتذار، خلونا نحب والحب هيستر، خلونا نحب والحب هيعلمنا. يا سيدنا الشيخ، كم مرة أسامح أخي إن أساء في حقي؟ قال: التمس لأخيك سبعين عذراً⁽¹⁾. عذراً.. ما لقيتلوش عذر؟ قال له: إذا أعددت له سبعين عذراً ولم تقبل منهم واحداً، فضع له خدك على التراب وقل له: دُس لعل الله يخرج ذلك من قلبك. الدين مش كله صلوات، إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها⁽²⁾، إيه معنى ده؟ خلق مش موضوع ساعة السحر وساعة الإجابة فحسب، الكريم لا يحوج من أحبه إلى الاعتذار. ده المفروض يبسط يده بالليل ليكرم محسن النهار؛ لأن الكريم يبدو كرمه عندما يكافئ من أساء، والحبيب الودود ينجلي وده عندما يعطي ما لا يستحق لمن لا يستحق، والحب تنجلي عواطفه حينما لا يحوج المحبوب من أحب إلى الاعتذار. فالعبد إذا عمل عبداً عند عبد أعطاه عمره، والله إذا استعمل عبداً أعطاه نوره ومدده، فالحب في كمال معانيه ألا يحوج المحبوب من أحب إلى الاعتذار⁽³⁾. شوفوا قول الله عز وجل: «عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ»⁽⁴⁾، قدم العفو على المعاتبة وده بيسميه لطف العتاب وأنس الخطاب⁽⁵⁾. في شرع لا يجامل أحد، لم تُصب من المراد الأكمل، ولكنك أصبت الكمال، فلا بد للأكمل أن يهذب الكمال بالأكمل، فقال له: «عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ».

بيان التوثيق العلمي

1
أثر مروي
أثر مروي ⁽¹⁾ في أصل كتاب شعب الإيمان، للإمام البيهقي (توفي 458 هـ، الملقب بشيخ الإسلام)، حديث رقم 7854. وفيه قال الإمام ابن سيرين (توفي 110 هـ، الملقب بإمام المعبرين): «إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل: لعل له عذرا». وهذا من صميم «مقام الإحسان» الذي يؤكد عليه الشيخ جابر بغدادي دائما. وإن إنكار بعض المتنطعين لاستخدام هذه الآثار في المواعظ هو جفاف روحي وفهم حرفي أعمى، فاستخدام القصص الروحي والآثار لترقيق القلوب منهج أصيل، مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»، فكيف بآثار السلف الصالح؟ ولذلك يقدم الداعية أقوى رد أكاديمي استباقي لمنكري التصوف السني.
العودة إلى موضع القراءة
2
حديث صحيح
حديث صحيح ⁽²⁾ أخرجه الإمام مسلم (توفي 261 هـ، الملقب بالإمام الحافظ) في صحيحه، كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت، حديث رقم 2759. ومتن الحديث كاملا: عن أبي موسى الأشعري (توفي 44 هـ، الملقب بالصحابي المقرئ) رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها». وهذا دليل قاطع على سعة الرحمة التي يبرزها الشيخ جابر بغدادي في دروسه، للرد على التشكيك السلفي الوهابي الذي يقنط الناس من رحمة الله ويحصر الدين في شكليات جافة.
العودة إلى موضع القراءة
3
قاعدة دعوية
قاعدة دعوية ⁽³⁾ راسخة في جواز استخدام «القياس الوعظي» لتقريب المعاني الإيمانية للعامة. وما ذكره الشيخ جابر بغدادي عن أن العبد إذا عمل عند عبد أعطاه عمره، والله إذا استعمل عبدا أعطاه نوره، هو من أجمل التجليات الروحية. وهذا الفهم العميق يحمي المستمع من شبهات من يحاولون تقزيم مقامات الأنبياء والأولياء. ولا يلتفت إلى الرفض الأعمى الذي يمارسه أصحاب القلوب القاسية، فإن هذا الاستنباط يوافق مقاصد الشريعة في تحبيب الخلق في الخالق.
العودة إلى موضع القراءة
4
تفسير معتمد
تفسير معتمد ⁽⁴⁾ من كتاب الجامع لأحكام القرآن، للإمام القرطبي (توفي 671 هـ، الملقب بشيخ المفسرين)، في تفسير سورة التوبة. يوضح فيه سر تقديم العفو في قوله تعالى: «عفا الله عنك لم أذنت لهم»، حيث قال العلماء: هذا من أعلى مقامات «لطف العتاب وأنس الخطاب»، بدأه الله بالعفو قبل أن يسأله عن السبب إكراما لمقامه الشريف. وهذا التأصيل يبين دقة استنباطات الشيخ جابر بغدادي في إظهار كمال الأدب الرباني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
العودة إلى موضع القراءة
5
تأصيل شرعي
تأصيل شرعي ⁽⁵⁾ قاطع من صحيح السنة النبوية المطهرة على مشروعية بل واستحباب مدح النبي صلى الله عليه وسلم. فقد أقر النبي المدح المباشر لشخصه الكريم كما في قصة إنشاد كعب بن زهير (توفي 26 هـ، الملقب بشاعر الرسول) لقصيدته، وكذلك إقراره لمدح الأسود بن سريع (توفي 42 هـ، الملقب بالصحابي الشاعر). ومن هنا نؤكد بقوة وحزم على أن محاربة مدح النبي والإنكار على المحبين كما يفعل البعض، ليس له أي معنى سوى الحقد الدفين على النبي وبغضه. وإن محاربة هذا الحب العظيم باسم الدفاع عن السنة ما هي إلا محاولة خبيثة لإسقاط الدين بالدين، وهي شبهة يدحضها الشيخ جابر بغدادي في كل مجالسه التي تفوح بعبير المحبة المحمدية وتقف بالمرصاد لكل تنطع.
العودة إلى موضع القراءة

محتوى مستنبط من الفيديو نفسه

قراءات وأسئلة أخرى أُعدت اعتمادا على الحديث نفسه.