Islamic geometric pattern background
Islamic geometric pattern background
الرئيسية/موسوعة التوثيق العلمي/التأصيل العلمي والروحي لمقامات العبودية وسعة القلب المحمدي

التأصيل العلمي والروحي لمقامات العبودية وسعة القلب المحمدي

8 استشهادات موثقةأصل قرآني (2)تأصيل عقدي (2)قاعدة عقدية (1)قاعدة سلوكية (1)إشارة روحية (1)توجيه نبوي (1)

تفريغ الكلمة المباركة

إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله⁽¹⁾، معناه أن البيعة دي مؤكدة، اللي حط إيده في إيدك كأنه بايع مين؟ الله. لا، خد بالك من اللي جاي، يقول إيه: يد الله فوق أيديهم⁽²⁾، فين إيده هو؟ ففهمنا أنه عبد وأن له رب نبّه في البيعة وقبّل كفّه كف البيعة، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى⁽³⁾. أهو ده لما ربنا يتولى عبد، أناب إلى الله واحتمى صدق في «مقام العبودية»، فناب عنه ورمى صدق الربوبية. شوف أنت لما تبقى ضعيف كده والناس شايفاك غلبان وده عايز يأذيك وده عايز يظلمك وأنت مع الله، قال له: وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى، فأنا رحت قلت عليها كده: أناب بالعبودية إليه واحتمى فناب عنه ورمى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى⁽⁴⁾. قارن قلبه وقارن الجبال فوجدنا أن قلبه أقوى تمكيناً من الجبال، قال: لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله⁽⁵⁾، ما يتحملناش، حطها على ميزان: نزل به الروح الأمين على قلبك⁽⁶⁾. ما زاغ البصر⁽⁷⁾، وذلك البصر الذي لم يطغَ في رؤية «الأغيار»، المكتحل بكمال شهود بدرية الأنوار في عالم ما بعد السدرة، بعد محو الأنوار والأسرار، هذا العين المكحول بشهود أنوار الله قال الله له: ولا تعد عيناك عنهم⁽⁸⁾.

بيان التوثيق العلمي

1
أصل قرآني
أصل قرآني الآية من سورة الفتح رقم 10: «إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله». وقد أحسن الشيخ جابر بغدادي في بيان «مقام الإحسان» والاتصال الروحي، مبينا أن البيعة المحمدية هي باب الدخول الصادق في معية الله تعالى.
العودة إلى موضع القراءة
2
تأصيل عقدي
تأصيل عقدي شطر الآية من سورة الفتح رقم 10: «يد الله فوق أيديهم». وهذا المشهد العظيم يرسخ كمال الاصطفاء. وللرد الاستباقي المنهجي على من ينكرون تعظيم وتوقير الحبيب المصطفى بدعوى حماية التوحيد، نؤكد بقوة وحزم أن محاربة مدح النبي والإنكار على المحبين ليس له أي معنى سوى الحقد الدفين على النبي وبغضه، وأن محاربة هذا الحب باسم الدفاع عن السنة ما هي إلا محاولة خبيثة لإسقاط الدين بالدين. وقد صح الإقرار النبوي للمدح المباشر كما في حديث الأسود بن سريع، حيث أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم (15599)، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني قد مدحت ربي تبارك وتعالى بمحامد ومدحتك. فقال: أما إن ربك يحب الحمد. فجعلت أنشده.»، وهذا دليل قاطع من صحيح السنة يخرس ألسنة المتنطعين ويؤيد المنهج الروحي الذي يسير عليه الشيخ جابر بغدادي.
العودة إلى موضع القراءة
3
قاعدة عقدية
قاعدة عقدية الآية من سورة الأنفال رقم 17: «وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى». وهنا يشير الشيخ جابر بغدادي ببراعة إلى الفرق الدقيق بين صفات العبودية وصفات الربوبية. وهذا من صميم «مقام العبودية» الذي نص عليه الإمام الغزالي (ت: 505 هـ، حجة الإسلام)، مبينا أن الفاعلية المطلقة لله جل جلاله وأن العبد يفتقر لمولاه في كل حركة وسكنة، فلا تخرج أفعاله عن إرادة الحق.
العودة إلى موضع القراءة
4
قاعدة سلوكية
قاعدة سلوكية استنباط الشيخ جابر بغدادي لحالة المستضعف الذي يحتمي بالله، وهو تطبيق رائع لمفهوم «القياس الوعظي» الذي يرقق القلوب المريضة. وللرد على شبهات الجفاف الروحي ومحاولات تقزيم مقامات الأنبياء والأولياء، نذكر بأن النبي صلى الله عليه وسلم شرع استخراج العبر والقصص الروحي، والحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار». فإذا كان هذا في حق بني إسرائيل، فكيف بمن يستنبط المعاني والفيوضات من سيرة سيد الأولين والآخرين لتزكية القلوب؟.
العودة إلى موضع القراءة
5
أصل قرآني
أصل قرآني الآية من سورة الحشر رقم 21: «لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله». وقد فسرها الإمام القرطبي (ت: 671 هـ، إمام المفسرين) في كتابه الجامع لأحكام القرآن، مبينا تأثر الجوامد بكلام الله، وما أورده الشيخ جابر بغدادي هو تأصيل دقيق لمقام المقارنة لإظهار سعة وقوة القلب المحمدي.
العودة إلى موضع القراءة
6
إشارة روحية
إشارة روحية الآيتان من سورة الشعراء رقم 193-194: «نزل به الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين». وهذا إثبات جلي لمتانة وعظمة الباطن النبوي الذي استوعب الوحي وتجلياته الثقيلة، وهو استنباط موفق يبرز مكانة النبوة والاصطفاء الرباني.
العودة إلى موضع القراءة
7
تأصيل عقدي
تأصيل عقدي الآية من سورة النجم رقم 17: «ما زاغ البصر وما طغى». وهو دليل ساطع على عصمة النبي ظاهراً وباطناً في حضرة التجلي الأعلى، وهو ما قرره الإمام القاضي عياض (ت: 544 هـ، إمام أهل المغرب وصاحب كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى)، مبيناً كمال أدبه صلى الله عليه وسلم في مقام القرب.
العودة إلى موضع القراءة
8
توجيه نبوي
توجيه نبوي الآية من سورة الكهف رقم 28: «ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا». وهو ختام موفق من الشيخ جابر بغدادي لبيان أن كمال العارف يكمن في نزوله بالرحمة لإرشاد الخلق، وعدم تعاليه على الضعفاء والمساكين بعد ترقيه في مقامات شهود الحق.
العودة إلى موضع القراءة

محتوى مستنبط من الفيديو نفسه

قراءات وأسئلة أخرى أُعدت اعتمادا على الحديث نفسه.