توثيق درس أسماء الله الحسنى والمسبحات
تفريغ الكلمة المباركة
محتاج قبل ما اجي أنام أقرأ مفاتح سورة الحديد وخواتيم سورة الحشر. النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كان يقرأ المسبحات، وفيهن آية هي أفضل من ألف آية⁽¹⁾، وهذه الآية هي قول الله عز وجل: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾. هو أولٌ، هو آخرٌ، هو ظاهرٌ، هو باطنٌ.. هي أربعٌ بوزانِ ما قبله شيءٌ كذا ما بعده.. شيءٌ تعالى الله ذو السلطانِ ما فوقه شيءٌ كذا ما دونه.. شيءٌ وذا تفسير ذي البرهانِ⁽²⁾ كم اسم لله في الآية دي؟ ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.. ستة. سر الاستواء في هذه الآية، النبي علم واحد من الصحابة قبل ما تنام تقول كده: «أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء»⁽³⁾. كيف يُتصور أن يحجبه شيء وهو الذي أظهَرَ كل شيء؟ كل اللي إنت شايفه ده إزاي يحجبنا عن ربنا وهو اللي خلقه؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهَرَ بكل شيء؟ فمن عرف اسم الله الأول؛ رأى بدائع قدرة الله في الأزلية. يعني إيه أول؟ فليس قبله شيء، فهو الأول بلا بداية، قبليته لا تحتمل أن يكون لها بداية. طب وهو الآخر؟ فليس بعده شيء، ولا تحتمل آخريته نهاية. جاء أهل اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في البخاري فقالوا: جئناك لنفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ (بيسألوه عن تاريخ الكون)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كان الله ولم يكن معه شيء قبله» وفي رواية «ولم يكن شيء معه، وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء»⁽⁴⁾. قالوا لذي النون المصري: أتعرف التوحيد؟ قال كلمتين اتنين: كان الله ولم يكن معه شيء ثاني، وهو الآن على ما عليه كان⁽⁵⁾. فكيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر في كل شيء؟ فهو الظاهر.. يعني إيه ظاهر؟ (وأنت الظاهر فليس فوقك..) قالوا الظاهر ده هو المستعلي بوصفه عن كل من دونه. (وأنت الباطن فليس دونك شيء). ويقول في الآخر: فيا عجباً كيف يظهر الوجود في العدم؟ الأصل في كل اللي إنت شايفه ده إيه؟ إذا قورن بوجود الله فهو عدم، هي مجالي قدرة الله على خلق الله. أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم؟⁽⁶⁾ ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾. كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي أظهَرَ كل شيء؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهَرَ بكل شيء؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهَرَ في كل شيء؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهَرَ لكل شيء؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الظاهر قبل كل شيء؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي أظهر كل شيء؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أقرب إليك من كل شيء؟ وكيف يتصور أن يحجبه شيء ولولاه ما كان وجود كل شيء؟ فيا عجباً كيف يظهر الوجود في العدم؟ أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم؟
بيان التوثيق العلمي
محتوى مستنبط من الفيديو نفسه
قراءات وأسئلة أخرى أُعدت اعتمادا على الحديث نفسه.
- يمكنك قراءة مقال مفصل حول موضوع هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (أسرار الأسماء الإلهية في المسبحات وتجلياتها على القلوب | فضيلة الدكتور جابر بغدادي)المقالات
- للتعرف على الجوانب العقائدية المذكورة في الفيديو، راجع هذا المحتوى (عقيدة التوحيد في الأسماء الإلهية: أسرار الأول والآخر والظاهر والباطن | الدكتور جابر بغدادي)العقيدة
- إليك بيان بالأحكام الشرعية التي تناولها الشيخ في هذا المقطع (فقه الأسماء الحسنى وأسرار ما قبل النوم في توجيهات الدكتور جابر بغدادي)الشريعة
- يمكنك قراءة إجابة مستنبطة من حديث الشيخ في هذا الفيديو من هنا (فضل قراءة مفاتح سورة الحديد وخواتيم الحشر قبل النوم)الأسئلة
- قد يجيب هذا السؤال عن جانب عملي ورد في الفيديو نفسه (كيف لا تحجبنا المخلوقات عن رؤية عظمة الخالق جل جلاله؟)الأسئلة
