اقتباس مختار
فَكَمْ مِنْ وَلِيِّ وَكَمْ مِنْ سَائِرٍ
المقدمةحكمة رقم 5
فَكَمْ مِنْ وَلِيِّ وَكَمْ مِنْ سَائِرٍ
سَارَ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ تَمَّ لَهُ الْوُصُولُفَتَخَفَّفَ فِي مُرَاعَاةِ تِلْكَ الْآدَابِ وَتَرَكَهَا، فَعُوقِبَ
بِالْحِرْمَانِ وطُرِدَ مِنَ الرِّحَابِ، لِذَلِكَ قَالُوا: مَنْ أَسَاءَ الْأَدَبَ عَلَى الْبِسَاطِ رُدَّ إِلَى الْبَابِ وَمَنْ أَسَاءَ الْأَدَبَ عَلَى الْبَابِ رُدَّ إِلَى سِيَاسَةِ الدَّوَابِ
شرح الحكمة
كم من ولي وسالك سار في طريق الحق واعتقد أنه وصل، ثم تهاون في مراعاة الآداب فتركها، فعوقب بالحرمان والطرد من الرحاب الإلهية. وهذا يدل على أن ترك الآداب ولو بعد الوصول إلى مقامات عالية يؤدي إلى السقوط، فالعبرة بالخاتمة. وقد قيل: من أساء الأدب على البساط رد إلى الباب، ومن أساء الأدب على الباب رد إلى سياسة الدواب
