Islamic geometric pattern background
Islamic geometric pattern background

أقوال واقتباسات الشيخ جابر بغدادي

مختارات من كلمات الشيخ الدكتور جابر بغدادي، منظمة حسب أقسامها مع شروح موجزة وروابط دائمة ومصادر واضحة لتسهيل الرجوع والمشاركة.

المقدمةحكمة رقم 2

وَالْأَدَبُ هُوَ التَّقْوَىٰ فَإِنْ صَادَفَ الْحُبَّ تَحَوَّلَ إِجْلَالاً
وَحَيَاءاً وَإِنْ صَادَفَ الْقَبُولَ تَحَوَّلَ إِصْطِفَاءاً وَإِحْيَاءاً

شرح الحكمة

الأدب هو لب التقوى وجوهرها، فإذا اقترن بالحب الإلهي تحول إلى إجلال وخشوع، وإذا لاقى القبول من الرب تحول إلى اصطفاء وإحياء للقلب. وهذا يبين أن الأدب مع الله ليس مجرد مظهر خارجي بل حالة قلبية تنبع من المحبة والقبول الإلهي

المقدمةحكمة رقم 3

الْعَبْدُ بِالْأَعْمَالِ لَا يَبْرَحُ الْأَعْتَابُ
لَا يَشْهَدُ الْوَهَّابَ إِلَّا ذَوو الْآدَابُ

شرح الحكمة

الأعمال بدون أدب لا ترفع العبد إلى مراتب القبول، فالعبد يبقى في عناء ومشقة إذا لم يتحلى بالأدب. ولا يصل إلى شهود الله الوهاب إلا أهل الأدب الذين يلتزمون بآداب العبودية في كل أحوالهم

المقدمةحكمة رقم 4

وَلَقَدْ عَدَّدَ لُقْمَانُ الْوَصَايَا حَتَّى عَدَّ مِنَ الْوَصَايَا عَشْراً
ضَمَّتْ: * الْأَدَبَ مَعَ اللَّهِ بِالتَّوْحِيدِ، وَالْأَدَبَ مَعَ الْوَالِدَيْنِ بِالْإِحْسَانِ، وَالْأَدَبَ مَعَ الْخَلْقِ بِالتَّوَاضُعِ، وَالْأَدَبَ مَعَ الْكَوْنِ بِعِمَارَتِهِ، * وَالأَدَبَ مَعَ القَضَاءِ بالصَّبْرِ وَالرّضا

شرح الحكمة

وصايا لقمان العشر تشمل الآداب الأساسية في حياة المسلم: الأدب مع الله بالتوحيد وعدم الشرك، والأدب مع الوالدين بالإحسان إليهما، والأدب مع الخلق بالتواضع وعدم التكبر، والأدب مع الكون بعمارته والحفاظ عليه، والأدب مع القضاء والقدر بالصبر والرضا. فهذه الآداب هي أساس السعادة في الدنيا والآخرة

المقدمةحكمة رقم 5

فَكَمْ مِنْ وَلِيِّ وَكَمْ مِنْ سَائِرٍ
سَارَ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ تَمَّ لَهُ الْوُصُولُ

فَتَخَفَّفَ فِي مُرَاعَاةِ تِلْكَ الْآدَابِ وَتَرَكَهَا، فَعُوقِبَ
بِالْحِرْمَانِ وطُرِدَ مِنَ الرِّحَابِ، لِذَلِكَ قَالُوا: مَنْ أَسَاءَ الْأَدَبَ عَلَى الْبِسَاطِ رُدَّ إِلَى الْبَابِ وَمَنْ أَسَاءَ الْأَدَبَ عَلَى الْبَابِ رُدَّ إِلَى سِيَاسَةِ الدَّوَابِ

شرح الحكمة

كم من ولي وسالك سار في طريق الحق واعتقد أنه وصل، ثم تهاون في مراعاة الآداب فتركها، فعوقب بالحرمان والطرد من الرحاب الإلهية. وهذا يدل على أن ترك الآداب ولو بعد الوصول إلى مقامات عالية يؤدي إلى السقوط، فالعبرة بالخاتمة. وقد قيل: من أساء الأدب على البساط رد إلى الباب، ومن أساء الأدب على الباب رد إلى سياسة الدواب