لا ييأس من زوال ظلمته
إلا من اعتمد على طاعته
شرح الحكمة
لا يفقد الأمل في زوال الظلمة التي في قلبه إلا من وضع اعتماده وثقته في طاعة الله، فمن يتوكل على الله ويطيع أوامره فإن الله يزيل ظلمات قلبه بنور الإيمان والتقوى


مختارات من كلمات الشيخ الدكتور جابر بغدادي، منظمة حسب أقسامها مع شروح موجزة وروابط دائمة ومصادر واضحة لتسهيل الرجوع والمشاركة.
لا ييأس من زوال ظلمته
إلا من اعتمد على طاعته
لا يفقد الأمل في زوال الظلمة التي في قلبه إلا من وضع اعتماده وثقته في طاعة الله، فمن يتوكل على الله ويطيع أوامره فإن الله يزيل ظلمات قلبه بنور الإيمان والتقوى
لا ييأس من إصلاح عيبه،
من علم أن الله يحول بين المرء وقلبه
لا يقنط من إصلاح عيوبه إلا من علم أن الله هو الذي يتحكم في قلوب العباد، فإذا علم العبد أن الله قادر على تحويل قلبه من المعصية إلى الطاعة، فإنه يثق في عون الله ويجتهد في الإصلاح
لا يرتدي رداء القبول،
إلا من صحح الإقبال
لا ينال العبد رداء القبول من الله إلا إذا صحح إقباله على الله، بأن يكون إقباله خالصاً لوجه الله، غير مشوب بالرياء أو حب الدنيا
لا يصح الإقبال،
إلا لمن خفف الأوزار والأحمال
لا يكون الإقبال على الله صحيحاً إلا إذا خفف العبد من أوزار الذنوب وأحمال المعاصي، فإن التخفف من الذنوب يسهل طريق الإقبال على الله
لا يبلغ المني من اتبع الأماني
لا يصل إلى مراده من اتبع الأماني الكاذبة وترك العمل، فإن الأماني لا تغني من الحق شيئاً، والوصول إلى الله يحتاج إلى عمل وجد واجتهاد
لا يلتفت للخلق إلا عبدٌ من قسوة الحجاب يعاني
لا يلتفت إلى الخلق وينشغل بهم إلا عبد يعاني من قسوة الحجاب عن الله، فإن من كان قلبه منشغلاً بالله لا يلتفت إلى الخلق
لا يطول سير من جرد قصده ولا يعاني
لا يطول سير السالك في طريق الله إذا جرد قصده لله ولم يعاني من التعلق بالخلق، فإن تجريد القصد يختصر الطريق
لا تصح العبادة، إلا إن صحت الإرادة
لا تقبل العبادة ولا تصح إلا إذا صحت الإرادة، بأن تكون الإرادة خالصة لله، موافقة لشرعه
لا تصيح الإرادة،
إلا لمن غلب عليه حبه ووداده
لا تظهر الإرادة الصادقة في العبد إلا إذا غلب عليه حب الله ووداده، فإن الحب يبعث على الإرادة الجادة
ولا سبيل لوداده،
إلا من حيث اتباع شرعه وإرشاده
لا سبيل إلى محبة الله ووداده إلا باتباع شرعه والاقتداء بنبيه، فالمحبة تابعة للاتباع
لا يبلغ الآمال،
إلا من صحح الإقبال
لا يبلغ العبد آماله في الدنيا والآخرة إلا إذا صحح إقباله على الله، بأن يكون إقباله خالصاً صادقاً
لا يكن في إقباله صادقاً،
من لم يكن بربه واثقاً
لا يكون إقبال العبد على الله صادقاً إلا إذا كان واثقاً بربه، موقناً بأن الله سيقبله ويرعاه
لا يكن الوصول لائقاً،
من كان في أوحال شهود ذاته غارقاً
لا يكون الوصول إلى الله لائقاً بالعبد إذا كان غارقاً في شهود ذاته وأنانيته، فإن شهود الذات يحجب عن شهود الله
لا يكثر الشكوى،
إلا من كانت محبته دعوى
لا يكثر الشكوى من المصائب إلا من كانت محبته لله دعوى بدون حقيقة، فإن المحب الصادق يرضى بقضاء الله
لا تؤلمك البلوى
إذا عرفت أنها من صنع من تهوى
لا تؤلمك البلوى إذا علمت أنها من الله الذي تهواه، فإن محبة الله تجعل البلوى محبوبة
لا يعطي رداء الرضا،
إلا لمن ارتضى
لا يمنح الله عبده رداء الرضا إلا إذا ارتضى العبد بقضاء الله، وصبر على بلواه
لا تفتح الأبواب،
إلا لمن قام بالآداب
لا تفتح أبواب القرب والكرامات إلا لمن قام بآداب العبودية، والتزم بحدود الشرع
لا تنجلي الحجب
إلا بعد سلامة القلب
لا تزول الحجب بين العبد وربه إلا بعد أن يسلم القلب من الأمراض والعلل، كالحقد والحسد والرياء
لا تنكشف الغيوب،
إلا بعد طهارة من الذنوب
لا تنكشف للعبد الغيوب إلا إذا طهر من الذنوب، فإن الذنوب تحجب الأنوار
لا تسطع لوامع الأنوار،
إلا بعد هجرة عالم الأغيار
لا تظهر أنوار المعرفة في القلب إلا بعد هجر التعلق بالأغيار، والانقطاع إلى الله
لا تنجلي الأسرار،
إلا لمن تطهر من الشهوات والأقذار
لا تنكشف أسرار الملكوت إلا لمن تطهر من شهوات النفس وأقذار المعاصي
لا تنبسط اللطائف،
لمن بالمباني والزخارف
لا تنشرح اللطائف القلبية لمن انشغل بالمباني المادية وزخارف الدنيا، فإن التعلق بالدنيا يثقل القلب
لا تلوح الإشارات،
لمن طلب زهو الكرامات
لا تظهر إشارات القبول لمن طلب الكرامات رياءً وسمعة، فإن الله لا يعطي على الرياء
لا يغترف الفيوضات،
من ابتلي بالشهوات
لا ينال فيوضات الأنوار من ابتلي بالشهوات ولم يجاهد نفسه، فإن الشهوات تحجب الفيوضات