من كان مع الفتح واقفاً كان فتحه بلاء،
ومن دله الله على عارف فتحت له أبواب الاصطفاء،ومن فتح الله به أيده بالكرامة واللطائف وأعطاه من نور
الجلالة رداء.
شرح الحكمة
الفتح الحقيقي يكون بتوفيق الله واصطفائه، فمن وقف عند الفتح نفسه دون مسبب الفتح ابتلاه الله به، ومن دلّه الله على العارفين فتحت له أبواب الاصطفاء والكرامات الإلهية
