صدق توجه بقلب سليم واعتراف بالعجز والتسليم
شرح الحكمة
الإنابة الحقيقية تتطلب صدق التوجه مع قلب سليم من الشوائب، والاعتراف بالعجز الكامل مع التسليم التام لأمر الله وقضائه


مختارات من كلمات الشيخ الدكتور جابر بغدادي، منظمة حسب أقسامها مع شروح موجزة وروابط دائمة ومصادر واضحة لتسهيل الرجوع والمشاركة.
صدق توجه بقلب سليم واعتراف بالعجز والتسليم
الإنابة الحقيقية تتطلب صدق التوجه مع قلب سليم من الشوائب، والاعتراف بالعجز الكامل مع التسليم التام لأمر الله وقضائه
إقامة على بساط الأدب في الطاعات
من لوازم الإنابة الصادقة الإقامة الدائمة على بساط الأدب الإلهي في جميع الطاعات، مع مراعاة الآداب الظاهرة والباطنة
لا تصح الإنابة،
لمن تلفت إلى الغاية وانشغل برواده وطلابه
لا تصح الإنابة لمن انشغل بطلب الغايات الدنيوية أو التفات إلى أتباعه وطلابه، فالإنابة الحقيقية تتطلب تجريد الوجهة لله وحده
من أراد الوصول بهمته خاب،
ومن افتخر بتوبته أخطأ المتاب،ومن استكبر زلته فما عرف التواب
ثلاث معوقات للإنابة: طلب الوصول بالهمة الذاتية، الافتخار بالتوبة، والاستكبار عن الاعتراف بالزلل. هذه الأمور تنافي حقيقة الإنابة والتضرع لله
مفارقة الظلمات والأوزار،
وهمه لطلب النور لا الأنوار،وعبودية مظهرها التسليم والافتقار
حقيقة الإنابة تشمل: مفارقة الظلمات المعنوية، وطلب الأنوار الربانية لا المظاهر الدنيوية، والتجرد الكامل في العبودية مع إظهار الافتقار والتسليم
فناء المنيب عن الحول والإرادة،
لتجلي من اصطفاه وأراده
كمال الإنابة يكون بالفناء عن الاعتماد على الحول والقوة البشرية، ليتجلى الله على عبد اصطفاه وأراد له القرب والوصال