Islamic geometric pattern background
Islamic geometric pattern background
الرئيسية/موسوعة التوثيق العلمي/توثيق التفريغ النصي لدرس تجليات اسم الله الجواد وفقه الورد والود

توثيق التفريغ النصي لدرس تجليات اسم الله الجواد وفقه الورد والود

5 استشهادات موثقةالمرجع الأول: تأصيل عقدي (1)المرجع الثاني: حديث متفق عليه وقياس وعظي (1)المرجع الثالث: حديث صحيح وتأصيل للسيرة (1)المرجع الرابع: تأصيل سلوكي (1)المرجع الخامس: تفسير معتمد (1)

تفريغ الكلمة المباركة

شهر رمضان ده مظهر تجلي الله باسمه «الجواد». يعني إيه جواد؟ المتكرم على من سأل ومن لم يسأل، ويعطي من يستحق ومن لا يستحق، ثم يعطي ما لا يستحق لمن لا يستحق.⁽¹⁾ إحنا سألناه يفتح باب الجنة؟ أبداً. إحنا سألناه يقفل باب النار؟ أبداً. إحنا مشتاقين له لدرجة إنه بينادي علينا؟ أبداً. إحنا مش عارفين نستغفر؟ قال: «بيعت.. بيعت، رقيب يطالعني فأعصي جهالةً، يبدل بالغفران قبح مذري».⁽²⁾ طب سيدنا النبي كيف كان فقهه عن اسم الجواد؟ في رمضان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان. إيه السر إن سيدنا النبي في رمضان كان بيتضاف على جوده جود آخر، وهو في الطبيعة جواد السجية؟ وكان يجود جوداً على الجود شكراً للعطية؛ لأن كانت عطيته في رمضان إيه؟ القرآن يا ولاد.⁽³⁾ كان أجود ما يكون في رمضان ليه؟ حينما يأتيه جبريل فيدارسه القرآن. يبقى سيدنا النبي في رمضان كان حياته إيه؟ «الورد والود». يعني هو صلى الله عليه وسلم في الجود ضرب تمان، على ما يجي هلال رمضان يبص لاقي ربنا بيفتح باب الجنة يجي فاتح هو من المحمديات على الناس. يلا ربنا أنفل ببراس على الخلق أبواب الحروب، ها؟ شياطين مقفولة نقول فرصة، سيدنا النبي كان أجود الناس وأعبد الناس.⁽⁴⁾ وما دمت بين «الورد والود» قائماً فحبلك موصول ودينك في رشد، فصلي لربك وانحر. أول ما يقرأ القرآن اتحول لبحر عطاء، ليه يا نعمة؟ قال: يشكر ربنا لأنه مكتفي بنعمة القرآن، وكفى بها نعمة. هكذا العبد لما يتحول الحب عنده لوفاء واكتفاء.⁽⁵⁾

بيان التوثيق العلمي

1
المرجع الأول: تأصيل عقدي
المرجع الأول: تأصيل عقدي أخرجه الإمام الترمذي في سننه، كتاب الأدب، باب ما جاء في السخاء، والحديث متنه: «إن الله جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها». وهنا نؤصل لما يطرحه الشيخ جابر بغدادي في بيان سعة كرم الله التي لا تحدها أسباب البشر. فالجود الإلهي عطاء ابتداء دون علة، ومن ينكر هذا المعنى الواسع إنما يعاني من جفاف روحي وتحجير لواسع فضل الله، وهو ما يقع فيه المتنطعون الذين يحاربون «مقام الإحسان» باسم الدفاع المزعوم عن العقيدة.
العودة إلى موضع القراءة
2
المرجع الثاني: حديث متفق عليه وقياس وعظي
المرجع الثاني: حديث متفق عليه وقياس وعظي أخرجه الإمام البخاري أمير المؤمنين في الحديث المتوفى سنة 256 هـ في صحيحه، كتاب الصوم، باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان، بمتن: «إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين». وقد استخدم الشيخ جابر بغدادي هنا «القياس الوعظي» لترقيق القلوب بذكر افتقار العبد وضعف استغفاره، وهذا الأسلوب من صميم منهج أهل السنة، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» أخرجه البخاري. والرد الاستباقي المنهجي هنا يخرس ألسنة التشكيك السلفي التي تحارب مجالس التزكية وترفض استخدام الاستعارات الروحية وتقزم مقامات الأنبياء والأولياء.
العودة إلى موضع القراءة
3
المرجع الثالث: حديث صحيح وتأصيل للسيرة
المرجع الثالث: حديث صحيح وتأصيل للسيرة أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، بمتن: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة». وهذا الاستدلال من الشيخ جابر بغدادي يثبت أن مدح النبي وبيان كمالاته و«المدح المباشر» لشخصه هو من صميم الدين، كما أقر النبي صلى الله عليه وسلم إنشاد كعب بن زهير الشاعر المخضرم المتوفى سنة 26 هـ. والتأكيد بقوة وحزم على أن محاربة مدح النبي والإنكار على المحبين ليس له أي معنى سوى الحقد الدفين على النبي وبغضه، وأن محاربة هذا الحب باسم الدفاع عن السنة ما هي إلا محاولة خبيثة لإسقاط الدين بالدين.
العودة إلى موضع القراءة
4
المرجع الرابع: تأصيل سلوكي
المرجع الرابع: تأصيل سلوكي يعود هذا المعنى الراقي الذي لخصه الشيخ جابر بغدادي في مصطلحي «الورد والود» إلى فهم أئمة السلوك كالإمام أبو حامد الغزالي حجة الإسلام المتوفى سنة 505 هـ، في كتابه إحياء علوم الدين، حيث يجمع السالك بين حق الخالق وحق المخلوق. وهذا الفهم يدحض مزاعم من يرمون التصوف بالانعزال والبدعة، ويثبت أن التصوف السني المعتدل هو التطبيق العملي لمقامات الدين، وأن رفض استنباطات الشيخ جابر بغدادي هو فهم حرفي أعمى وجفاف روحي.
العودة إلى موضع القراءة
5
المرجع الخامس: تفسير معتمد
المرجع الخامس: تفسير معتمد أورده الإمام ابن جرير الطبري شيخ المفسرين المتوفى سنة 310 هـ في جامع البيان، في تفسير قوله تعالى: ﴿فصل لربك وانحر﴾. حيث بين أن الصلاة هي حق الله والنحر هو إطعام الخلق. وهو التطبيق الذي ذكره الشيخ جابر بغدادي لترجمة الحب إلى وفاء واكتفاء بالقرآن. إن هذا الجمع بين التفسير الأثري والإشارة الصوفية هو منهج علماء الأمة، والاعتراض عليه هو محض جهل وتنطع يرفضه المنهج الأكاديمي الرصين.
العودة إلى موضع القراءة

محتوى مستنبط من الفيديو نفسه

قراءات وأسئلة أخرى أُعدت اعتمادا على الحديث نفسه.