التفريغ والتوثيق العلمي: القرآن ورد الأوراد وعطر المؤمن وميزان الظاهر والباطن
تفريغ الكلمة المباركة
يركزون علي الأوراد ويتركون القرآن، والقرآن هو وِرد كل الأوراد، هجران القرآن حسرة وندامة ⁽¹⁾. مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، التي هي مثل التفاحة، الثمرة التي ريحها طيب وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو. ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر. ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ⁽²⁾. ما حكاية طعمها وريحها؟ عندما تقرأ هذا الحديث، تجد أن سيدنا النبي يقول إن القرآن هو عطر المؤمن. المؤمن تكون أحواله صحيحة، وبالقرآن تكون أقواله صحيحة، فتتطابق أفعال وأحوال صاحب القرآن مع الإيمان. تطابقهم في حياة الإنسان يجعله مثل التفاحة؛ ريحها طيب وهذا هو الظاهر، وطعمها حلو وهذا هو الباطن، الأفعال، الدين المعاملة ⁽³⁾. نأتي للثاني، مؤمن ولكنه لا يعرف القرآن، روائحه مكتومة ومزكومة؛ لماذا؟ لأن القرآن هو ريح المؤمن، هو عطر المؤمن ⁽⁴⁾.
بيان التوثيق العلمي
محتوى مستنبط من الفيديو نفسه
قراءات وأسئلة أخرى أُعدت اعتمادا على الحديث نفسه.
- يمكنك قراءة مقال مفصل حول موضوع هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (القرآن وِرد الأوراد وعطر المؤمن: تأملات روحانية في هجران التلاوة وثمار القلوب)المقالات
- للتعرف على الجوانب العقائدية المذكورة في الفيديو، راجع هذا المحتوى (عقيدة الظاهر والباطن: القرآن مرآة الإيمان وعطر الموحدين)العقيدة
- إليك بيان بالأحكام الشرعية التي تناولها الشيخ في هذا المقطع (فقه الأولويات وأسرار العبادات: القرآن وِرد الأوراد وميزان الأعمال بين الظاهر والباطن)الشريعة
- يمكنك التعرف على منهج التزكية والسلوك في هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (مسالك السالكين بين الأوراد والقرآن: عطر الإيمان وتطابق الظاهر والباطن)التزكية والتصوف
- قد يجيب هذا السؤال عن جانب عملي ورد في الفيديو نفسه (الاكتفاء بالأوراد وهجران القرآن: لماذا أشعر أن روحي مكتومة؟)الأسئلة
