Islamic geometric pattern background
Islamic geometric pattern background
الرئيسية/موسوعة التوثيق العلمي/العام الجديد واسم الله الحي | تحقيق وتأصيل تراثي لدرس الشيخ جابر بغدادي

العام الجديد واسم الله الحي | تحقيق وتأصيل تراثي لدرس الشيخ جابر بغدادي

7 استشهادات موثقةكتاب مرجعي أقدس (1)نص قرآني محكم (1)حديث نبوي صحيح (1)مصدر تراثي محقق (1)متن حديثي معتمد (1)كتاب سلوكي أثري (1)دليل قرآني قاطع (1)

تفريغ الكلمة المباركة

هجرةُ الأرواحِ..من أطلالِ الماضي إلى إشراقةِ الحاضر ما المعنى المكنونُ يا ولدي في انقضاءِ عامٍ وولادةِ آخر؟ وما سرُّ هذا العبورِ ونحنُ نستهلُّ بهِ حياةً جديدةً تتنفسُ بمعنًى مبتكر؟ إنها في حقيقتها هجرةٌ روحيةٌ كبرى؛ نهاجرُ فيها من أطلالِ ماضٍ تولَّى، إلى رحابِ حاضرٍ يتجلَّى.فتأدَّبوا يا ولدي مع سرِّ اسمِ اللهِ «الحيِّ»؛ فإنَّ مولاكَ -جلَّ جلاله- قد منحكَ بهذا الاسمِ الشريفِ فرصةً جديدةً للحياةِ في غدِك.وهنا قد يلتفتُ الغافلُ متسائلاً في دهشةٍ: ما حقيقةُ هذه المنحة؟ ولماذا يطلبُ المفرّطُ الرجعةَ؟ فيأتيهِ البيانُ من مشهدِ أولئك الذين ضيَّعوا العمرَ، فإذا عاينوا الحقيقةَ صرخوا بلسانِ الافتقارِ: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾ (سورة المؤمنون)⁽¹⁾.
يتمنَّى أحدهم لو عادَ ليستشرفَ حياةَ اسمِ اللهِ «الحيِّ»، وليحيا في معيَّتهِ متداركاً ما فات.
فتأتي الحقيقةُ الإلهيةُ لتقطعَ هذا التمنِّي العقيمَ بقولهِ الحقِّ: ﴿كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾ (سورة المؤمنون)⁽²⁾؛ إذ لسانُ القدرِ يقولُ له: لقد اختبرناكَ في دارِ المهلة، فما منحناكَ فرصةً واحدةً، بل عشتَ ستينَ سنةً، غيرَ أنَّكَ بأفعالِكَ حوَّلتَ سنيكَ البسيطةَ إلى كبيسةٍ مثقلةٍ بالأوزار، ثم انقضى أجلكَ وأنتَ في ظاهركَ حيٌّ؛ فقد ماتَ قلبك، وماتَ لسانك عن ذكرهِ، وظللتَ تموتُ في المعنى لحظةً وراءَ الثانية، حتى غدوتَ -ويا للأسفِ- قبراً يعيشُ في قبر! فضاءُ المشاهدةِ وموازينُ السعادةِ الحقيقية ولكي تدركَ يا ولدي الفرقانَ بينَ حياةِ الأرواحِ وموتِ الأشباح، تأمَّلْ قولَ الصادقِ المصدوقِ في الميزانِ النبويِّ الشريف: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ كَمَثَلِ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ» (صحيح البخاري)⁽³⁾.
وإذا رمتَ أن تعرفَ ما هو الذكرُ على الحقيقة؛ فهو كما عرَّفهُ العارفونَ، وفي طليعتهم الإمامُ أبو القاسمِ القشيريُّ (ت: ٤٦٥ هـ) (زينُ الإسلامِ وركنُ الطريقةِ المعتدلة)⁽⁴⁾ بأنهُ: «الخروجُ من ميادينِ الغفلةِ إلى فضاءِ المشاهدة».
وعليهِ يا ولدي، فتأدَّبوا مع نعمةِ الحياة؛ فإنَّ هذه الحياةَ التي تسري في عروقكم إنما هي منحةٌ فائضةٌ من تجلِّي اسمِ اللهِ «الحيِّ».
انظرْ إلى موازينِ السعادةِ كيفَ أرساها الحبيبُ بقوله: «مَنْ بَاتَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي بَدَنِهِ»، وتأمَّلْ معي يا ولدي في سرِّ هذه المعافاة؛ فأنتَ تمسي وتصبحُ والحمدُ للهِ في عافيةٍ، لا تحتاجُ إلى أجهزةٍ تضبطُ لكَ سكراً أو ضغطاً، بل وحتى لو ابتُليتَ بشيءٍ من ذلك، فأنتَ برغمِهِ معافىً في بدنك؛ لأنَّ الجسدَ يؤدِّي وظيفتهُ ولا يخطئُ في تسبيحهِ لبارئه.
ثم يكملُ النبويُّ الشريفُ الميزانَ قائلاً: «مَالِكًا قُوتَ يَوْمِهِ»، فلم يقلْ : «من ادَّخرَ لعامِهِ المقبل»، فهل وردَ مثلُ هذا في الشرع؟ أبداً! ثم تأتي البشارةُ المحمديةُ الجامعة: «فَقَدْ حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا» (سنن الترمذي)⁽⁵⁾.
سكينُ التفكيرِ في الغدِ..وأسرارُ التجلّيات باللهِ عليكَ يا ولدي، استفقْ من سكرتِك؛ فأنتَ لستَ مسؤولاً عن تدبيرِ غدا، فإنَّ الذي أحياكَ اليومَ هو القائمُ على رزقِكَ في غدِك، فلا تقتلوا أنفسكم بضيقِ اليقينِ، ووهنِ الدين، فإنَّ أخطرَ ما يبتلى بهِ المرءُ أن يذبحَ طمأنينتهُ بسكينِ التفكيرِ القلقِ في الغد، مصداقاً لما قرَّرهُ الإمامُ ابنُ عطاءِ اللهِ السكندريُّ (ت: ٧٠٩ هـ) (ترجمانُ العارفين)⁽⁶⁾! إنَّ هذه الأنفاسَ التي تتردَّدُ في صدرِك، ما هي إلا منحٌ ربانيةٌ تتجلى فيها آثارُ اسمِ اللهِ «الحيِّ»، فإذا أويتَ إلى فراشِكَ وغططتَ في نومِك، كانَ ذلك تجلّياً لاسمِ اللهِ «المميتِ»، فإذا هببتَ مستيقظاً، عادَ إليكَ تجلِّي اسمِ اللهِ «الحيِّ»، وما بينَ النومِ والاستيقاظِ يسري فيكَ تجلِّي اسمِ اللهِ «القيُّومِ»؛ لأنهُ -سبحانهُ- يشغِّلُ أجهزةَ جسدِكَ وأنتَ نائمٌ غارقٌ في سباتِك، مصداقاً لقولهِ تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ (سورة الزمر)⁽⁷⁾.
فيا ولدي، حريٌّ بنا أن نقرأَ الحياةَ قراءةَ وعيٍ؛ فإنَّ كلَّ ما يجري عليكَ في أطوارِك، من يقظةٍ ونومٍ، وروحةٍ وغدوةٍ، إنما هي منحٌ عظيمةٌ، أدارها الخالقُ -جلَّ وعلا- على جوارحكَ الترابيةِ بمنحٍ علويةٍ روحية.
يقظةُ الأنفاسِ وسرُّ الإمهالِ الإلهي فيا عجباً يا ولدي! كيفَ تتمكَّنُ fill هذه الغفلةُ عن اللهِ من قلوبنا؟ إنَّ الإنسانَ الصادقَ يتأدَّبُ مع حقيقةِ اسمِ اللهِ «الحيِّ»، ويعيشُ بهِ قوياً، ويحيا في ظلالهِ لدرجةِ أن يرى أثرَ ذلكَ النورِ سارياً على جسدهِ قبلَ أن يراهُ في روحه.
فاعلمْ يقيناً يا ولدي، أنَّ كلَّ يومٍ يعيشُهُ الإنسانُ، ما هو إلا فرصةٌ جديدةٌ ممنوحةٌ من تجلياتِ اسمِ اللهِ «الحيِّ»، بل إنَّ كلَّ ساعةٍ تُعطاها في حياتِك، وكلَّ نَفَسٍ يتردَّدُ بينَ شهيقٍ وزفير، إنما هي تجلياتٌ لاسمِ اللهِ لكي تعيش.
وإنَّ اللهَ -سبحانهُ وتعالى- لا يردُّ مسألةً أبداً، لكنْ لسابقِ علمهِ المحيطِ بأنَّهُ قد أعطانا هذه الفرصةَ مراتٍ لا تعدُّ ولا تحصى، يظلُّ يوالي علينا المدد؛ لتظلَّ هذه الأنفاسُ في حقيقتها وثيقتها، أثراً من آثارِ منحةِ تجلِّي اسمِ اللهِ «الحيِّ».

بيان التوثيق العلمي

1
كتاب مرجعي أقدس
كتاب مرجعي أقدس : القرآن الكريم، سورة المؤمنون، الآية (٩٩): ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾. وفي هذا الموضعِ القرآنيِّ الجليلِ تأصيلٌ عقديٌّ لِما ذهبَ إليهِ الشيخ جابر بغدادي من أنَّ طلبَ المفرّطِ للرَّجعةِ عندَ المعاينةِ ليسَ طلباً لِمتعِ الدنيا، بل هو استجداءٌ لِتحصيلِ «مقامِ الإحسانِ» وشهودِ المعاني الروحية. وفي هذا البيانِ دحضٌ أكاديميٌّ استباقيٌّ لِلمنهجِ الحرفيِّ الجافِّ الذي يقصرُ التفسيرَ على ظواهرِ الألفاظِ، ويُغفلُ إشاراتِ القرآنِ في تحذيرِ القلوبِ من غفلتها قبلَ ولوجِ البرزخ.
العودة إلى موضع القراءة
2
نص قرآني محكم
نص قرآني محكم : القرآن الكريم، سورة المؤمنون، الآية (١٠٠): ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. يقررُ هذا النصُّ سُنَّةَ الإمهالِ الإلهيِّ وقانونَ انقضاءِ الأجل. وما استنبطهُ الشيخ جابر بغدادي هنا من تحذيرِ السالكينَ من رقدةِ الغفلةِ هو تطبيقٌ رصينٌ لِقواعدِ «علمِ السلوكِ»، وهو المنهجُ المعتمدُ عندَ أئمةِ التزكيةِ كالإمامِ المحققِ أبي حامدٍ محمدِ بنِ محمدٍ الغزاليِّ (ت: ٥٠٥ هـ) (حجةُ الإسلام)، للردِّ على دعاةِ التواكلِ، وإثباتِ أنَّ الأنفاسَ الممنوحةَ هي رأسُ مالِ العبدِ في إثباتِ عبوديتهِ لِربهِ قبلَ إغلاقِ بابِ التكليف.
العودة إلى موضع القراءة
3
حديث نبوي صحيح
حديث نبوي صحيح : أخرجهُ الإمامُ البخاريُّ في صحيحه، كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله عز وجل، حديث رقم (٦٤٠٧)، وأخرجهُ الإمامُ مسلمٌ في صحيحه، حديث رقم (٧٧٩)، عن أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ ﷺ: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ كَمَثَلِ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ». وهذا المتنُ الشريفُ هو العمدةُ في مشروعيةِ الذكرِ والمداومةِ عليه. وما يقررهُ الشيخ جابر بغدادي من أنَّ الذكرَ هو روحُ الوجودِ، يمثلُ صفعةً علميةً ومنهجيةً لِلمتنطعينَ الذينَ يُبدّعونَ حِلقَ الذكرِ ومجالسَ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ؛ إذ كيفَ يُسمَّى إحياءُ المواتِ القلبيِّ بالذكرِ بدعةً، والنبيُّ ﷺ قد جعلَ تاركَ الذكرِ في عدادِ الجثثِ والموتى؟ فهذا الحديثُ يثبتُ التلازمَ الحتميَّ بينَ «الشريعةِ والحقيقة» في المنهجِ السنيِّ الأصيل.
العودة إلى موضع القراءة
4
مصدر تراثي محقق
مصدر تراثي محقق : الإمامُ أبو القاسمِ عبدُ الكريمِ بنُ هوازنَ القشيريُّ (ت: ٤٦٥ هـ) (زينُ الإسلامِ وركنُ الطريقةِ المعتدلة)، في سِفرهِ الخالدِ «الرسالة القشيرية في علم التصوف»، باب (الذكر). ونصُّ العبارة: «الذكرُ هو الخروجُ من ميدانِ الغفلةِ إلى فضاءِ المشاهدة». يمثّلُ هذا النقلُ التراثيُّ الرصينُ الذي استندَ إليهِ الشيخ جابر بغدادي وثيقةَ أمانٍ فكريةٍ تثبتُ تجذّرَ مصطلحاتِ السادةِ الصوفيةِ في عمقِ المدارسِ الفقهيةِ السنية. وفي إيرادهِ ردٌّ أكاديميٌّ مفحمٌ على من يرمونَ التصوفَ السنيَّ بالدخيلِ؛ مبيناً أنَّ «فضاءَ المشاهدةِ» ليسَ شطحاً، بل هو الترجمةُ العمليةُ لِـ «مقامِ الإحسانِ» المذكورِ في صحيحِ السُّنة.
العودة إلى موضع القراءة
5
متن حديثي معتمد
متن حديثي معتمد : أخرجهُ الإمامُ الترمذيُّ في سننه، أبواب الزهد، باب في التوكل على الله، حديث رقم (٢٣٤٦)، وأخرجهُ ابنُ ماجه في سننه، حديث رقم (٤١٤١)، عن عبيدِ اللهِ بنِ مِحْصَنٍ الأنصاريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ بَاتَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا». قال أبو عيسى الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريب، وقد صححهُ الإمامُ ابنُ حبان والحاكم. وفي هذا المتنِ تأصيلٌ لِـ «فقهِ القناعةِ» الذي يشرحهُ الشيخ جابر بغدادي، وفيهِ ردٌّ استباقيٌّ صارمٌ على التضعيفِ المنهجيِّ المتعسفِ الذي يمارسهُ بعضُ المعاصرينَ لِأحاديثِ الرقائقِ والزهد؛ إذ إنَّ تضعيفَ متونِ الأخلاقِ المعتمدةِ عندَ سلفِ الأمةِ يهدفُ إلى تفريغِ المدوَّنةِ الحديثيةِ من بُعدها الروحيِّ، وإبقاءِ المسلمِ في دوامةِ القلقِ الماديّ.
العودة إلى موضع القراءة
6
كتاب سلوكي أثري
كتاب سلوكي أثري : الإمامُ تاجُ الدينِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الكريمِ بنِ عطاءِ اللهِ السكندريُّ (ت: ٧٠٩ هـ) (ترجمانُ العارفينَ وطبيبُ النفوس)، في متنهِ المشهورِ «الحكم العطائية»، الحكمةُ الرابعة: «أَرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبِيرِ، فَمَا قَامَ بِهِ غَيْرُكَ عَنْكَ لا تَقُمْ بِهِ أَنْتَ لِنَفْسِكَ». يُعدُّ هذا المرجعُ السلوكيُّ الحصنَ المنيعَ لِتوجيهِ الشيخ جابر بغدادي في النهيِ عن ذبحِ النفسِ بـ «سكينِ التفكيرِ في الغد». وهنا نضعُ حداً فاصلاً يحمي المستمعَ من الفهمِ المشوَّه الذي يتهمُ العارفينَ بالدعوةِ إلى التواكلِ؛ فابنُ عطاءِ اللهِ والشيخُ جابر إنما ينهيانِ عن (قلقِ القلبِ ومنازعتهِ لِصفةِ القيومية)، ولا ينهيانِ عن (سعيِ الجوارحِ وتعبّدها بالكسب)، وهذا هو الفهمُ الأصوليُّ الدقيقُ لِـ «توحيدِ الأفعال».
العودة إلى موضع القراءة
7
دليل قرآني قاطع
دليل قرآني قاطع : القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية (٤٢): ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمَّىٰ﴾. يربطُ هذا الموضعُ الشريفُ حركاتِ الإنسانِ الفسيولوجيةَ (النومَ واليقظة) بـ «توحيدِ الأسماءِ والصفات». وما ذكرهُ الشيخ جابر بغدادي من سريانِ تجلّي اسمِ اللهِ القيومِ أثناءَ النومِ هو من صميمِ «القياسِ الوعظيِّ» المحمودِ شرعاً؛ لِتذكيرِ الغافلِ بأنَّ بقاءهُ ليسَ ذاتياً. وفي هذا الطرحِ ردٌّ على أصحابِ النزعةِ الماديةِ والجفافِ الاعتقاديِّ الذينَ يفصلونَ بينَ حركةِ الكونِ الفيزيائيةِ والشهودِ الإلهيِّ القائمِ عليها.
العودة إلى موضع القراءة

محتوى مستنبط من الفيديو نفسه

قراءات وأسئلة أخرى أُعدت اعتمادا على الحديث نفسه.