مقال روحاني بليغ للشيخ جابر بغدادي يغوص في الأسرار الإلهية لحادثة شق صدر النبي، مبيناً الحكمة من استئصال حظ الشيطان، وكيف اتسع قلبه الشريف لرحمة العالمين، متجاوزاً حدود البشرية ليتلقى الكمالات الربانية.
مقال روحي بليغ للشيخ جابر بغدادي يصحح فيه مفاهيم الزهد ورعي الأنبياء للغنم، مؤكدًا أن عبودية الكمال المحمدي لا تعني الرضا بالدون، بل تدعو إلى الطموح، والنجاح، وعمارة الأرض بما يتفق مع جلال الشمائل النبوية.
مقالٌ أدبيٌّ صوفيٌّ بليغٌ يفرِّغُ دُررَ الدكتور جابر بغدادي في الرَّدِّ على مدَّعي مساواةِ البشرِ بالنَّبيِّ ﷺ، مبيِّناً أسرارَ اليدِ المحمديَّةِ التي بايعَ اللهُ بها الورى، وجمالَ الوجهِ الذي واجهَ المـَوْلى، وتجلِّياتِ النُّورِ المـُحمَّديِّ في الكتابِ والسُّنَّةِ.
يكشف الدكتور جابر بغدادي في هذا الطرح الروحاني العميق عن أسرار الزيارة النبوية الشريفة، موضحاً أنها شرطٌ من شروط الود وتاجٌ من تيجان الشكر للحاج. يستعرض المقال تجليات القرب في الروضة النبوية، وكيف تتحول الزيارة إلى رحابٍ للمغفرة والرحمة الإلهية، مستنداً إلى الآيات القرآنية التي تشرح مقام الاستغفار والشفاعة عند زيارة الحبيب ﷺ.
نفحات روحانية تتجلى في صيغة "الصلاة الشافية" الفريدة على النبي ﷺ، تُبرز كمالات المصطفى وجماله وجلاله. نستلهم من خلال أسرار "الصلاة الشافية" معاني المحبة المحمدية والتعلق بشمائله العطرة التي تطيب بها الحياة وتحيا بها القلوب، فببركة الإكثار من "الصلاة الشافية" تتنزل الرحمات وتنجلي الكروب.
شرح أسرار ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، حيث يكشف العالم الرباني الدكتور جابر بغدادي عن تجليات الذات الإلهية و الأحدية في مرآة الأحمدية. غص في أعماق التصوف الإسلامي لتعرف كيف عجزت الخلائق عن احتمال الأنوار، فكان المصطفى ﷺ هو الحقيقة المحمدية، وهمزة الوصل، والسر الأعظم في معراج الوجود إلى الرب الودود.
في هذا المقال الروحاني العميق، ينسج الدكتور جابر بغدادي درراً من المعاني الإيمانية، ليأخذ بيد كل محزون نحو أنوار المعية الإلهية ومحبة النبي ﷺ. رحلة فريدة ترتقي بالقلوب من جفاء المادية إلى رحاب العشق الصافي، لنكتشف كيف غيّرت معية ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾⁽¹⁾ حياة العارفين، وكيف يكون الصيام والصبر والحب معراجاً للأرواح العاشقة.