التأصيل العلمي لمفهوم الزهد و«عبودية الكمال» وعمارة الأرض
تفريغ الكلمة المباركة
النبي لما بيقول ما من نبي إلا رعى الغنم⁽¹⁾، عايز يعلمنا واحنا بنبني أجيال وشباب ده، أنا عايزك تبقى دكتور وعايزك تبقى وزير وعايزك «تعمر الأرض».
أما رعي الغنم في حقه فإنه حكم الله على أنبياء الله ليزداد كمالهم كمالاً، فهو في حقه «عبودية الكمال»، أما في حقنا لا فاقة وفقر وافتقار.
فما ماجيش ابني أقول له يا ابني ذاكر عشان تبقى أستاذ في الجامعة يقول لي يا عم يا بابا ده النبي كان راعي غنم، لا يا حبيبي النبي رعى الغنم عبودية لله وانتقل صلى الله عليه وسلم وهو يملك الدنيا، وانتقل صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يقول: أوتيت مفاتيح خزائن الأرض⁽²⁾، معناته أن أنا عمرت الأرض حتى صرت خليفة ظاهر وباطن عليها.
من أنبياء الله من كان وزيراً، من أنبياء الله من كان ملكاً، من أنبياء الله من كان أميراً، كان سيدنا يوسف عليه السلام نبوته حفظ سلة الغذاء في العالم 15 سنة⁽³⁾، فحتى لا نقرأ الشمائل خطأ ولا نعي شبابنا صلى الله عليه وسلم بما لا يتفق مع كماله صلى الله عليه وسلم، ليس معنى أنه رعى الغنم أنه رضي بالدون، أن «الزهد» يقتضي ألا أنجح في حياتي.
بيان التوثيق العلمي
محتوى مستنبط من الفيديو نفسه
قراءات وأسئلة أخرى أُعدت اعتمادا على الحديث نفسه.
- يمكنك قراءة مقال مفصل حول موضوع هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (الطموح في ميزان الزهد: قراءة صوفية في الشمائل المحمدية وعمارة الأرض)المقالات
- للتعرف على الجوانب العقائدية المذكورة في الفيديو، راجع هذا المحتوى (عقيدة عمارة الأرض وتصحيح مفهوم الزهد: قراءة في كمالات النبوة)العقيدة
- إليك بيان بالأحكام الشرعية التي تناولها الشيخ في هذا المقطع (فقه الأخذ بالأسباب وعمارة الأرض: قراءة تشريعية في كمالات الشمائل النبوية)الشريعة
- يمكنك التعرف على منهج التزكية والسلوك في هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (مقامات الزهد ومجاهدة النفس: أسرار "عبودية الكمال" وعمارة الأرض في التصوف السني)التزكية والتصوف
- قد يجيب هذا السؤال عن جانب عملي ورد في الفيديو نفسه (تعارض الطموح الدنيوي مع الزهد النبوي: هل طلب المعالي يتنافى مع طريق التزكية؟)الأسئلة
