توثيق وتحقيق معاني الزمان ورتبة المعية المحمدية في طريق السير إلى الله
تفريغ الكلمة المباركة
ماذا يعني ان ربنا يديني سنه في عمري اعيشها واصوم شهر رمضان؟ العمر كنز من كنوز الله بتدخر فيه صلوات وتسبيحات يضاعفها الله لمن يشاء. جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان احدهما كان مجتهدا فمات شهيدا والثاني مات بعده بسنه، سيدنا طلحه بن عبيد الله بيقول رايت انني على باب الجنه واذ بمناد من داخل الجنه ينادي فنادى على الاخر الذي مات، الاخر اللي مات بعد الشهيد، ومن اللي كان مجتهدا؟ الشهيد كان مجتهد في العباده، ثم نودي على الشهيد، فقام يسال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه بيسمعوا الكلام ده يقولوا يا رسول الله عجبا ولكن الشهيد كان مجتهدا كيف الثاني يسبقه ويدخل الجنه؟ كان رد سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم الم يصلي عاما الم يصم معنا رمضان فلعل الله بارك له في سجده فلعل الله بارك له في ركعه فلعل الله بارك له في نظره لعل الله بارك له في شفاعه⁽¹⁾. والاجمل من كده انه صام معنا دي نحطها بين قوسين انه صام في معيه حضره النبي، كان المعيه رتبه المعيه تفوق الشهاده، كيف يتحق لي ذلك ان اكون في المعيه مع سيدنا النبي؟ اعطي المعيه حقها والزم لها حسن الادب واعلم بانك عبد في كل حين وهو رب⁽²⁾. ازاي الانسان يفضل دائما في معيه الله؟ لا يجترئ على الحرمه، اتقي المحارم تكن اعبد الناس⁽³⁾، اذا كانت الصلاه في البيت الحرام ب 100000 ففي صلاه المحرم عن السوى انفاسه تسابيح عباده الاخلاص كل الحواس مع الله.
بيان التوثيق العلمي
محتوى مستنبط من الفيديو نفسه
قراءات وأسئلة أخرى أُعدت اعتمادا على الحديث نفسه.
- يمكنك قراءة مقال مفصل حول موضوع هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (من أسرار وبركات بلوغ شهر رمضان: كيف تفوق رتبة المعية مقام الشهادة؟)المقالات
- للتعرف على الجوانب العقائدية المذكورة في الفيديو، راجع هذا المحتوى (عقيدة الزمان وسر المعية المحمدية: قراءة عقدية وتزكوية في بركات إدراك الصيام والقيام)العقيدة
- إليك بيان بالأحكام الشرعية التي تناولها الشيخ في هذا المقطع (فقه الزمان وأسرار الصيام: كيف فاقت رتبة المعية مقام الشهادة في ميزان الشريعة؟)الشريعة
- يمكنك التعرف على منهج التزكية والسلوك في هذا الفيديو من خلال هذا الرابط (معارج القلوب ورتبة المعية: كيف ترتقي بالتزكية من ظاهر العبادة إلى باطن الشهود)التزكية والتصوف
- قد يجيب هذا السؤال عن جانب عملي ورد في الفيديو نفسه ("لطالما تمنيت بلوغ المقامات العالية كشرف الشهادة في سبيل الله، وأشعر أحياناً بالقصور والحسرة حين أرى عمري يمضي في طاعات يومية تبدو لي اعتيادية من صلاة وصيام. فهل في امتداد العمر فرصة لتدارك تلك المقامات؟ وكيف لي، وأنا في زماني هذا، أن أدرك شرف " المعية " مع سيدنا رسول الله التي أسمعكم تتحدثون عنها، وكيف أحفظ قلبي وجوارحي لأصل إلى هذه الرتبة العظيمة التي تفوق الشهادة؟")الأسئلة
