مشاركة الشيخ جابر بغدادي في المؤتمر العالمي للتصوف في بغداد

في رحاب بغداد، عاصمة العلم والتصوف، وفي مشهدٍ يجسد وحدة الأمة وتواصل أقطابها، جاءت زيارة الداعية المصري الشيخ جابر بغدادي إلى جمهورية العراق كحدثٍ روحي ودبلوماسي بارز، لتعيد التأكيد على عمق الروابط الروحية بين مصر والعراق.
دعوة رسمية ورسالة وحدة
بدأت الزيارة بدعوة رسمية كريمة من رئاسة مجلس الوزراء العراقي، للمشاركة في المؤتمر العالمي الأول "التصوف السني ودوره في وحدة الأمة ونهضتها". لم تكن المشاركة مجرد حضور بروتوكولي، بل كانت صوتاً مصرياً يحمل منهج "حي على الوداد" إلى قلب بلاد الرافدين، حيث أكد الشيخ في كلماته على أن التصوف ليس انزواءً، بل هو طاقة محبة تجمع ولا تفرق، تبني الأوطان وتلم شمل الشعوب.
منبر القادرية: اللقاء الروحي الأكبر
كانت اللحظة الأبرز في هذه الزيارة هي ارتقاء الشيخ جابر بغدادي منبر مسجد الروضة القادرية لإلقاء خطبة الجمعة. فمن جوار ضريح الإمام عبد القادر الجيلاني، صدح صوت الشيخ بكلماتٍ لامست قلوب المحبين الذين احتشدوا بالآلاف. لم تكن الخطبة مجرد وعظ، بل كانت رسالة اشتياق ومحبة، عكست المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الشيخ في قلوب العراقيين الذين يرون فيه نفحة من نفحات آل البيت الأطهار.
محطات المحبة في بغداد
تجاوزت الزيارة حدود المؤتمر لتتحول إلى جولة روحية في مقامات بغداد الشريفة، حيث زار الشيخ مقام الإمام الجيلاني وعدداً من معالم التصوف في العراق. ووثقت العدسات تلك اللحظات الروحانية التي جمعت بين أدب الزائر وحفاوة المضيف، معبرةً عن وحدة الطريق والمنهج بين المدارس الصوفية في مصر والعراق.
أثر الزيارة وصدى "حي على الوداد"
تركت الزيارة صدىً واسعاً في الشارع العراقي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها الكثيرون جسراً جديداً للتواصل الثقافي والديني بين البلدين. لقد أثبت الشيخ جابر بغدادي من خلال هذه الزيارة أن "خطاب الوداد" هو الأقدر على اختراق الحدود والقلوب، وأن العراق سيظل دائماً منارة للعلم والروحانية تستقبل محبيها بالترحاب.
ختاماً، لم تكن زيارة الشيخ جابر بغدادي للعراق مجرد رحلة عابرة، بل كانت تأكيداً على أن "بغداد ومصر" هما جناحا هذه الأمة، متى ما تآلفا، ارتقت الأمة في معارج النهضة والروحانية.
هل تود أن أقوم بتلخيص أهم المحاور التي ركز عليها الشيخ في خطبته بالروضة القادرية؟
فيديو
معرض الصور

إدارة الموقع
