- ١
1. سورة طه، الآيتان (124-125): ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾. وهذا أصل قرآني قطعي في بيان عاقبة الغفلة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. سورة الدخان، الآية (58)، ومثلها في سورة مريم الآية (97): ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. اقتباس شعري من درر القصائد الصوفية في التزكية وحضور القلب مع الله والتنزلات، يشير إلى أن الغم لا يساكن نغم التجلي القرآني.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. سورة الشعراء، الآيتان (193-194): ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾. وفيه إشارة لمقام القلب المحمدي في تلقي الوحي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. سورة الفاتحة، الآية (2): ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. صحيح البخاري وصحيح مسلم: صدر حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ». وهو حديث متفق على صحته.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. سورة يوسف، الآية (94): ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. الطبراني في المعجم الكبير والحاكم في المستدرك: أخرجوا بألفاظ متقاربة من حديث عائشة وغيرها في فضل السيدة فاطمة الزهراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها ويقول: «إنِّي أشَمُّ مِنْهَا رَائِحَةَ الجَنَّةِ»، وفي روايات أنها «ريحانة»، وهو حديث ثابت بشواهده المتعددة وله أصل صحيح يعتد به في الفضائل.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9. صحيح البخاري وصحيح مسلم: تتمة حديث أبي موسى الأشعري: «وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ؛ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ».
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10. صحيح البخاري وصحيح مسلم: تتمة حديث أبي موسى الأشعري: «وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ».
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11. صحيح البخاري وصحيح مسلم: ختام حديث أبي موسى الأشعري: «وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ؛ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ».
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12. سورة الليل، الآيات (5-7): ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
13. صحيح البخاري وصحيح مسلم: من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في وصف جود النبي صلى الله عليه وسلم ومدارسته للقرآن في رمضان.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
14. الإمام الفضيل بن عياض (ت: 187 هـ): إمام الحرم المكي وأحد أساطين الزهد والتصوف السني المعتمد. مقولته في الكبر مروية في طيات كتب الرقائق كـ"الرسالة القشيرية" و"طبقات الصوفية" لأبي عبد الرحمن السلمي.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
15. سورة الأعراف، الآية (146): ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٦
16. سورة لقمان، الآية (18): ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٧
17. سورة لقمان، الآية (18): ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٨
18. سورة لقمان، الآية (18): ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٩
19. سورة لقمان، الآية (19): ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٠
20. الطبقات الكبرى لابن سعد ومسند أبي يعلى: عن عائشة ويحيى بن أبي كثير مرسلاً وغيرهم بألفاظ متقاربة: «إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد». وهو حديث صحيح بشواهده المتظافرة التي تقوي بعضها بعضاً، وما يثيره بعض المتنطعين من التشكيك في أسانيده مردود بمجموع طرقه التي ترتقي به إلى درجة القبول والصحة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢١
21. قول مأثور عن أئمة السلف العظام (كالإمام الشافعي وغيره من أكابر أهل التربية)، استنبطوه من القواعد الشرعية القاضية بأن الجزاء من جنس العمل، وأن من تواضع لله رفعه ومن تكبر وضعه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٢
22. هذا المعنى الجليل مروي بألفاظ متقاربة في بطون التراث، وقد يُعله بعض أهل التشدد (كالألباني وابن تيمية) من جهة السند في بعض مروياته، إلا أنه أثر صحيح المعنى يتوافق تماماً مع أصول الدين الثابتة ومقاصد الشريعة الغراء في الإحسان إلى الخلق وقضاء حوائجهم، وقد تلقته الأمة بالقبول في أبواب الفضائل والتربية، والتشكيك في العمل بمضمونه باطل لا يُلتفت إليه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٣
23. سورة الواقعة، الآية (79): ﴿لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٤
24. سورة الأحزاب، الآية (33): ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾. آية التطهير العظيمة التي أجمعت الأمة على فضل أهل بيت النبوة بها.
عرض موضع المرجع في المقال
مراجع الدروس والمحاضرات
كل المراجع المرتبطة بالدروس والمحاضرات المنشورة في مكان واحد، مع رابط مباشر لموضع المرجع داخل المادة العلمية.
- ١
1- أصل قراءة السور المُسبِّحات قبل النوم: أخرجه الإمام أبو داود في سننه (رقم 5057)، والإمام الترمذي في سننه (رقم 3406)، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يَنامُ حتَّى يقرأَ المُسبِّحاتِ ، ويقولُ : فيها آيةٌ خيرٌ من ألفِ آيةٍ». وهو حديث صحيح ثابت، لا يلتفت إلى تضعيف من شذ في علم الجرح والتعديل، فله شواهد وأصول في السنة المطهرة توافق ثوابت الدين، ودرج عليه السلف الصالح في أورادهم. ونص المسبحات يشمل السور المبدوءة بـ (سبّح أو يُسبح).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- سورة الحديد: الآية رقم 3. ونصها الكامل: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- حديث الدعاء قبل النوم والتوسل بأسماء الله: أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (رقم 2713)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَخَذْنَا مَضْجَعَنَا أَنْ نَقُولَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ». وهو من أصح الأحاديث وأعظمها في باب التوحيد واللجوء المطلق لله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- حديث وفد اليمن وبدء الخلق: أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (رقم 3191)، في كتاب بدء الخلق، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: دَخَلْتُ علَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَقَلْتُ نَاقَتي بالبَابِ، فأتَاهُ نَاسٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ، فَقالَ: «اقْبَلُوا البُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ». قالوا: قدْ بَشَّرْتَنَا فأعْطِنَا، مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ عليه نَاسٌ مِن أهْلِ اليَمَنِ، فَقالَ: «اقْبَلُوا البُشْرَى يا أهْلَ اليَمَنِ، إذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ». قالوا: قَبِلْنَا يا رَسولَ اللَّهِ، قالوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عن هذا الأمْرِ؟ قالَ: «كانَ اللَّهُ ولَمْ يَكُنْ شيءٌ غَيْرُهُ - وفي الرواية الأخرى: ولم يكن شيء معه - وكانَ عَرْشُهُ علَى الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكْرِ كُلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّمَواتِ والأرْضَ». وهذا الحديث العظيم يرد على كل مشكك، فهو عمدة أهل السنة والجماعة في إثبات أزلية الخالق ووحدانيته المطلقة قبل خلق الأكوان.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- الإمام العارف بالله ذو النون المصري: هو ثوبان بن إبراهيم المصري (ت: 245 هـ)، شيخ الصوفية في وقته، وعمدة أهل المعرفة بمصر، وصاحب الكرامات والأحوال السنية والمقامات العلية، وهو أول من وضع تعريفات دقيقة لمقامات اليقين والمحبة في الديار المصرية. ومقولته في التوحيد: "كان الله ولم يكن معه شيء، وهو الآن على ما عليه كان" هي تاج عقيدة المنزهين، وتوجد متناثرة في كتب طبقات الأولياء كـ "الرسالة القشيرية" للإمام القشيري و "حلية الأولياء" لأبي نعيم الأصبهاني.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- الإمام العارف بالله تاج الدين ابن عطاء الله السكندري: هو أحمد بن محمد بن عبد الكريم السكندري (ت: 709 هـ)، ركن الطريقة الشاذلية، وترجمان الأولياء، وعمدة المتصوفة في الديار المَصرية وغيرها. النص المقتبس "كيف يُتصور أن يحجبه شيء..." و "فيا عجباً كيف يظهر الوجود في العدم؟ أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم؟" هو من درر كتابه الخالد "الحِكَم العطائية"، وهي حِكَمٌ تلقاها العلماء سلفاً وخلفاً بالقبول والشرح والاستحسان، فهي توافق صريح القرآن وصحيح السنة في باب إثبات القيومية المطلقة لله سبحانه وتعالى.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. القرآن الكريم: سورة آل عمران، الآية 159. ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضِّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. رويت في كتب التاريخ والسير، وأبرز من ساقها هو ابن إسحاق في كتابه السيرة النبوية (ومن طريقه ابن هشام)، كما أخرجها الواقدي في المغازي، وابن سعد في الطبقات الكبرى، ورواها الحاكم في المستدرك والبيهقي في الدلائل
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. أثر وقصة: قصة نبي الله موسى عليه السلام مع الشاة الماردة. ذكرها الإمام فخر الدين الرازي (ت: ٦٠٦ هـ) (إمام المتكلمين والمفسرين) في كتابه "مفاتيح الغيب"، وأوردها حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي (ت: ٥٠٥ هـ) في "إحياء علوم الدين" في بيان أسرار اصطفاء الأنبياء. وهي من جواهر السير الإسرائيلية التي يُستدل بها في مقامات الرحمة المحمدية والأنبياء، ولها أصل صحيح في معنى الشفقة والاصطفاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. حديث نبوي: «رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون». متفق عليه. أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) (أمير المؤمنين في الحديث) والإمام مسلم، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وهذا من أعظم شواهد الرحمة المحمدية في أوقات الشدة والابتلاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. أثر ومروية سيرية: "حتى لا يؤاخذهم الله بها". أورد هذا المعنى الجليل القاضي عياض (ت: ٥٤٤ هـ) (إمام أهل المغرب ومفخرة المالكية) في كتابه الخالد "الشفا بتعريف حقوق المصطفى". مبيناً حال النبي ﷺ يوم أحد وهو يمسح دمه الشريف لئلا يقع على الأرض فينزل العذاب بقومه، وهو معنى ثابت يوافق أصول الرحمة المهداة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. القرآن الكريم: سورة المنافقون، الآية 8. ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. القرآن الكريم: سورة التوبة، الآية 84. ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. القرآن الكريم: سورة التوبة، الآية 80. ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9. حديث نبوي: «لو أعلم أن الأكثر من سبعين ستنفعه لاستغفرت له ذلك». متفق عليه. أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (ت: ٢٥٦ هـ)، والإمام مسلم، من حديث عبد الله بن عباس عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. وهو العمدة في إثبات غاية شفقة النبي ﷺ حتى على من ناصبه العداء.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. سورة التغابن، الآية 14.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. الإمام تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ). فقيه مالكي وعالم صوفي، وهو الركن الثالث للطريقة الشاذلية، وصاحب الحكم العطائية التي تعد من أهم مصنفات التزكية والتربية الروحية في التراث الإسلامي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. سورة الزخرف، الآية 13.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. سورة الغاشية، الآية 17.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. سورة الأنعام، الآية 112.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. أشار الشيخ في بيانه إلى معنى قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [الرعد: 31]، وقوله: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ [يونس: 99]، لبيان نفاذ مشيئته سبحانه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. سورة محمد، الآية 4. (وقد أشار الشيخ في المتن إلى المعنى لبيان حكمة الابتلاء).
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. سورة الفرقان، الآية 20.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9. أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة الطائف، (حديث رقم: 4392)، وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه. وهو حديث ثابت الدلالة على رحمته ﷺ، حيث جاءه أبو هريرة والطفيل بن عمرو الدوسي يطلبان الدعاء على قبيلة دوس لعصيانهم، فرفع يديه قائلاً: «اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ».
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10. سورة يوسف، الآية 100.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11. سورة يوسف، الآية 101.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12. سورة الأنعام، الآية 18.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
13. سورة القصص، الآية 78.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
14. سورة القصص، الآية 79.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
15. سورة القصص، الآية 80.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٦
16. سورة القصص، الآية 81.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٧
17. سورة القصص، الآية 82.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٨
18. سورة الكهف، الآية 28.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٩
19. سورة الشورى، الآية 11.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٠
20. الإمام أبو سعيد الخراز، أحمد بن عيسى (ت: 277 هـ). من كبار أئمة الصوفية ومشايخ القوم، قال عنه الإمام السلمي: "هو إمام القوم في كل فن من علومهم". وهو أول من تكلم في علم البقاء والفناء بعبارات الإشارة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢١
21. سورة الحديد، الآية 3.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٢
22. أبيات شعرية من عيون الشعر الزهدي والتأملي في التراث العربي، تُنسب في بعض المصادر إلى الشاعر والأديب ابن نباتة المصري، وتُنسب في أخرى إلى أئمة الزهد، وهي أبيات ذائعة الصيت في الاستدلال على عظمة الخالق وبديع صنعه في الكون، وقد مزجها الشيخ باقتباس قرآني من قوله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ﴾ [فصلت: 53].
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- الإمام ابن كثير (ت: 774 هـ، عماد المفسرين وعلم التاريخ). أورد في كتابه المعتمد (تفسير القرآن العظيم)، عند تفسير سورة البقرة الآية 258، تفصيل قصة هلاك النمرود بن كنعان بالبعوضة التي دخلت في أنفه واستقرت في رأسه لتكون آية من آيات قهر الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- القرآن الكريم، سورة إبراهيم، الآية: 33.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القرآن الكريم، سورة إبراهيم، الآية: 34.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- القرآن الكريم، سورة الزخرف، الآية: 13.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 39.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- القرآن الكريم، سورة غافر، الآية: 16.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- القرآن الكريم، سورة الأنعام، الآية: 18.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- القرآن الكريم، سورة الأنعام، الآية: 61.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- الإمام النسائي (ت: 303 هـ، إمام الجرح والتعديل في زمانه). أخرجه في (السنن الكبرى)، وهو حديث صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وصححه الإمام الحاكم في مستدركه ووافقه الحافظ الذهبي، وفيه وصية النبي صلى الله عليه وسلم الغالية لابنته السيدة فاطمة الزهراء.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10- القرآن الكريم، سورة الزخرف، الآية: 51.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11- القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية: 258.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12- الإمام البخاري (ت: 256 هـ، أمير المؤمنين في الحديث). أخرجه في (الجامع الصحيح)، من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، في رجز الصحابي الجليل عامر بن الأكوع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
13- الإمام أبو الحسن الشاذلي (ت: 656 هـ، قطب التصوف السني وإمام الطريقة الشاذلية). أوردت هذه المقولة البليغة في كتب التراجم والطبقات التي اعتنت بتراثه العظيم ككتاب (درة الأسرار وتحفة الأبرار) للإمام ابن الصباغ، وهي من أبلغ ما قيل في كمال الأدب مع الله وشهود المنة الإلهية في التوفيق للطاعة.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
14- القرآن الكريم، سورة الأنفال، الآية: 24.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
15- الإمام أحمد بن حنبل (ت: 241 هـ، إمام أهل السنة والجماعة). ورد أصل هذا المعنى الجليل في كتاب (الزهد) للإمام أحمد، وأورده المفسرون وأئمة التزكية كحجة الإسلام الإمام الغزالي في كتابه الفذ (إحياء علوم الدين). وتنويه هام للقارئ ومريد الحق: هذا الأثر ثابت المعنى، ويوافق تماماً أصول الدين الصحيحة الثابتة التي تدل على سعة رحمة الله وحلمه، فلا تلتفت لمحاولات بعض المتطرفين أو المتشددين تضعيفه أو القول بأنه لا أصل له، فإن معناه يتطابق بصورة قطعية مع تجليات الرحمة الإلهية المذكورة في القرآن والسنة الصحيحة، وقد تلقته الأمة وعلماؤها العارفون بالقبول جيلاً بعد جيل في أبواب الرقائق وتزكية القلوب.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع ⁽¹⁾: (حديث شريف) أخرجه الإمام الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) (الإمام الحافظ وصاحب الجامع الكبير) في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: «السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ، قَرِيبٌ مِنَ الجَنَّةِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ، بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ، وَالبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ، بَعِيدٌ مِنَ الجَنَّةِ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ». وهو حديث يوافق أصول الدين الثابتة وقواعد الشريعة في ذم البخل واستقباحه، وقد تكلم بعض المحدثين في بعض رجال سنده، إلا أن معناه صحيح متفق عليه، ومؤيد بنصوص القرآن الكريم وصحاح السنة المؤكدة لكون الشح مهلكة وسبيلاً للبعد عن رحمات الحق عز وجل، فلا يلتفت لمن يُسقط هذه المعاني الجليلة بحجة الصنعة الحديثية المجردة دون النظر لاعتضاد المعنى بالوحيين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع ⁽²⁾: (شعر) "ففي البر سر السر والجود رفعة ... وفي البخل تقطع ما يفاض من المدد"، من أبيات (القصيدة الخضرية) لفضيلة العارف بالله الشيخ جابر بغدادي حفظه الله ونفعنا بعلومه، وهي من عيون قصائده في التربية الروحية وتزكية القلوب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع ⁽³⁾: (آية قرآنية) سورة آل عمران، الآية ٩٢. ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
المرجع ⁽⁴⁾: (آية قرآنية) سورة البقرة، الآية ٢٧٦. ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
المرجع ⁽⁵⁾: (آية قرآنية) سورة التغابن، الآية ١٧. ﴿إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
المرجع ⁽⁶⁾: (مقولة عرفانية / استنباط إشاري) "علم الله أن حجاب الحرص عليك بيّن، وأن حبك للمال ليس بهين...". هذا استنباط إشاري بليغ تناقله ساداتنا العارفون وأئمة التزكية أمثال الإمام القشيري (ت: ٤٦٥ هـ) (صاحب الرسالة القشيرية ولطائف الإشارات) والإمام ابن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ) (قطب العارفين وصاحب الحِكَم العطائية)، وهو يفسر الآية الكريمة بناءً على فهم دقيق لطبيعة النفس البشرية (الشح) ولطف الله وجمال خطابه لعباده حين أراد أن يستخرج منهم العطاء فصوره بصورة القرض.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
المرجع ⁽⁷⁾: (آية قرآنية) سورة المعارج، الآية ٢٤. ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
المرجع ⁽⁸⁾: (حديث شريف) أخرجه الإمام الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) في سننه، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع. عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أنهم ذبحوا شاة، فقال النبي ﷺ: «ما بقي منها؟»، قالت: ما بقي منها إلا كتفها، قال: «بقي كلها غير كتفها». (وهو حديث صحيح)، يبرز فيه المربي الأعظم ﷺ الحقيقة الخالدة بأن ما ينفقه الإنسان في مرضاة الله هو الباقي له حقاً عند ربه.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- من إشارات السادة العارفين وأئمة التصوف السني المعتدل، وممن فصّل في حقيقة المحبة والفرق بين صدقها وادعائها (وهم المحبة) حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي (ت: ٥٠٥ هـ) في كتابه العمدة (إحياء علوم الدين)، في كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا، وهو يؤصل لمفاهيم السلوك القويم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- سورة الإنسان، الآية: ٢١. قال تعالى: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- سورة المطففين، الآية: ١٥. قال تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- البيت الشعري لشاعر الحكمة أبو الفتح البستي، وهو علي بن محمد بن الحسين البستي (ت: ٤٠٠ هـ)، أحد أبرز شعراء العصر العباسي، من قصيدته الشهيرة بـ "النونية"، ونصها الكامل: "أقبل على النفس واستكمل فضائلها * فأنت بالروح لا بالجسم إنسان".
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- من لطائف إشارات السادة الصوفية في مراتب السلوك والغياب عن الشهود، وهي تعبيرات ذوقية تتداول في أروقة التربية الروحية للتحذير من الوقوف مع المقامات دون المعبود، وقد أشار إلى نحو هذه المعاني في الفناء والشهود الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ)، ركن الطريقة الشاذلية، وفصلها الإمام ابن عجيبة الحسني (ت: ١٢٢٤ هـ) في كتابه الجليل (إيقاظ الهمم في شرح الحكم).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع ⁽¹⁾: القرآن الكريم: سورة الجن، الآية ١٦. وقد استشهد بها الشيخ لبيان أن الاستقامة على الطريقة، التي هي شرع الله وإسلام الوجه لله، هي مفتاح المدد الرباني والفيض الإلهي العميم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع ⁽²⁾: أثر صوفي في مقامات الجلال والجمال: (منام العابد وتجلّي الرحمة). هذا الأثر مشهور متداول في أوساط أهل التصوف، وأورده العارفون في باب سعة رحمة الله وحسن الظن به، وهو مروي في لطائف أخبار الصالحين كالإمام أبي القاسم القشيري (ت: ٤٦٥ هـ) (صاحب الرسالة القشيرية). ومعناه يوافق أصول الدين الثابتة في أن رحمة الله وسعت كل شيء، وأن النية الصالحة وحسن الظن بالله يبلغان العبد منازل الأبرار، ليرد على المتشددين الذين يحصرون القبول في كثرة العمل فقط دون النظر إلى أحوال القلوب وافتقارها وطمعها في الجمال الإلهي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع ⁽³⁾: استنباط روحي من حِكم العارف بالله الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ) (قطب العارفين وتاج الصوفية وصاحب الحكم العطائية). حيث يشير كلام الشيخ حول "تخلية السبحة من المن والاغترار" إلى جوهر مدرسة الإمام ابن عطاء الله في إسقاط التدبير والتحذير من رؤية العمل والاعتماد عليه، بل الاعتماد الكلي على فضل الله ورؤية التقصير والافتقار التام إليه سبحانه وتعالى.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع 1: القصيدة الشهيرة لقطب العارفين سيدي أبو مدين الغوث (ت: 594 هـ)، وهو من أكابر أئمة التصوف والسلوك، والقصيدة في ديوانه المشهور، وتعد من أصول آداب الصحبة في الطريق إلى الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع 2: الإمام أحمد بن حنبل (ت: 241 هـ)، إمام أهل السنة والجماعة، والقصة المذكورة منثورة في طبقات الأولياء ومناقب الصالحين، ومغزاها يوافق أصول الدين في الافتقار إلى الله عز وجل.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع 3: الإمام تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ)، ركن الطريقة الشاذلية، والاقتباس من درته التاجية "الحكم العطائية" (الحكمة رقم 135)، وهي من أعظم ما كُتب في التزكية ومعرفة النفس.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
المرجع 4: القرآن الكريم، سورة طه، الآية: 114.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
المرجع 5: القرآن الكريم، سورة التوبة، الآية: 60. والاستدلال بها هنا من باب الإشارة الذي اشتهر به أئمة التفسير الإشاري كالإمام القشيري، وهو لا يخالف التفسير الظاهري بل يعضده في بيان أن العطاء الإلهي يتدفق على القلوب المفتقرة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
المرجع 6: كتاب "كنوز الإشارات" لفضيلة الدكتور جابر بغدادي، وهو مصنف معاصر في السلوك والتربية الروحية، تُرجم للغات أجنبية لنشر معاني التصوف السني المعتدل.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
المرجع 7: الأبيات الشعرية تُنسب إلى العارف بالله سيدي أحمد الرفاعي (ت: 578 هـ)، مؤسس الطريقة الرفاعية، وتعبر عن كمال مقام الافتقار والعبودية لله تعالى والتحقق بالعجز التام بين يدي القدرة المطلقة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
المرجع 8: القرآن الكريم، سورة الحجر، الآية: 29.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
المرجع 9: أبيات شعرية صوفية من بديع الشعر الرقيق الذي يصف حالة الفناء، وإدراك حقيقة النفس البشرية الكثيفة أمام تجليات النور الإلهي.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
المرجع 10: أثر "من عرف نفسه فقد عرف ربه"، أورده الإمام السيوطي في الحاوي، والزركشي. ورغم أن بعض المتشددين كابن تيمية والألباني يسارعون برميه بالبطلان كحديث مرفوع، إلا أن كبار أئمة الأمة كالإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين" والشيخ الأكبر ابن عربي اعتمدوا معناه؛ فمعناه صحيح وموافق لأصول الدين الثابتة، إذ إن من عرف نفسه بالضعف والفقر والذلة عرف ربه بالقوة والغنى والعزة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
(١) قصيدة "دار الحبيب": من عيون الشعر في مديح مقام المدينة المنورة، وتنسب كلماتها لأكثر من شاعر في التراث الإسلامي، ومقصدها ثابت في تعظيم ديار المصطفى ﷺ والشوق إليها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(٢) حديث حادثة الإفك: أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في صحيحه (كتاب المغازي)، والإمام مسلم في صحيحه، وفيه قول أبي بكر لعائشة رضي الله عنهما: (قومي فاشكري رسول الله ﷺ...)، ومعناه من أصح ما نُقل في السيرة النبوية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
(٣) الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ): تاج الدين، وركن من أركان الطريقة الشاذلية وأحد كبار علماء التزكية والتصوف. واستشهاده بموقف السيدة عائشة مأخوذ من نفائس لطائفه وحكمه المبثوثة في كتبه كـ "لطائف المنن" للتدليل على مقامات التوحيد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
(٤) حديث: «لم يشكرني من لم يشكر من أجريت النعمة على يديه»، وفي رواية: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس»، أخرجه أبو داود (ت: ٢٧٥ هـ) والترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) بإسناد صحيح، وهو أصل في وجوب شكر الواسطة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
(٥) بيت الشعر: "وقدم إماماً كنت يوماً إمامه..."، يُنسب للإمام أبي مدين الغوث (ت: ٥٩٤ هـ) وقيل لغيره من العارفين، وهو إشارة صوفية بليغة لاستحالة تجاوز مقام النبوة في طريق الوصول إلى الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
(٦) قصة تكفين مصعب بن عمير رضي الله عنه: حديث صحيح أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، عن خباب بن الأرت رضي الله عنه، مبيناً حاله قبل الإسلام وتجرده التام بعده حتى لم يجدوا ما يغطي كامل جسده عند استشهاده في أحد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
(٧) الآية القرآنية: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: 57]، وهي في شأن نبي الله إدريس عليه السلام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
(٨) الآية القرآنية: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء: 158]، وهي في شأن نبي الله عيسى عليه السلام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
(٩) حديث الشفاعة الكبرى: وفيه قول عيسى عليه السلام: «لست لها»، ولم يذكر ذنباً كما ورد في الروايات الصحيحة المخرجة في الصحيحين للبخاري ومسلم.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
(١٠) قصة سيف النبي ﷺ يوم أحد: أخرجها الإمام مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة)، وفيها أن أبا دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه أخذ السيف بحقه، وهو أن يضرب به في العدو حتى ينحني (ينكسر).
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
(١١) حديث: «أنا أحمد؛ أُهدي به بعد الضلالة...»، هو أثر وارد في الدلالة على معاني أسماء النبي ﷺ وخصائصه الشريفة، ومعانيه مستفيضة في كتب الشمائل المحمدية.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
(١٢) بيت الشعر: "وشق له من اسمه ليجله..."، لشاعر الرسول حسان بن ثابت رضي الله عنه (ت: ٥٤ هـ)، وهو من أشهر ما قيل في مدح اسمه الشريف.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
(١٣) حديث: «لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»، أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، وهو من أعظم أدعية النبي ﷺ في سجوده دلالة على الافتقار والعبودية المحضة.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
(١٤) وصية سعد بن الربيع رضي الله عنه يوم أحد: أخرجها الإمام مالك (ت: ١٧٩ هـ) في الموطأ، وابن هشام (ت: ٢١٣ هـ) في السيرة النبوية، وفيها سؤاله ﷺ عنه، وقول سعد: "أقرئ قومي مني السلام...".
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
(١٥) مقولة: "موتوا قبل أن تموتوا": أوردها حجة الإسلام الإمام الغزالي (ت: ٥٠٥ هـ) في الإحياء، ورغم أن بعض المحدثين تكلموا في سندها كحديث مرفوع، إلا أن معناها الروحاني (وهو إماتة حظوظ النفس والشهوات) صحيح وموافق لأصول الدين تماماً، وهو المعتمد عند أئمة التزكية.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٦
(١٦) الشعر: "ترنم يا فتى وامدح نبينا..."، من الأشعار الصوفية الرائجة في مجالس المديح النبوي، تعظيماً لمقام المادحين المحبين.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٧
(١٧) مقولة: "أنا لا أعرف قدري غير ربي"، هي إشارة من إشارات العارفين المستنبطة من القرآن والسنة للدلالة على عظم ومكانة الحقيقة المحمدية التي لا يُحيط بها إلا الخالق سبحانه.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٨
(١٨) حديث: «لست كهيئتكم...»، أخرجه البخاري ومسلم، وهو في بيان خصوصيته ﷺ وقوته الروحانية التي تصله بربه متى واصل الصيام.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٩
(١٩) حديث: «أبيت عند ربي فيطعمني ويسقين»، تتمة للحديث السابق في الصحيحين، للدلالة على الغذاء الروحي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٠
(٢٠) الشعر: "بي وجد لا يدريه..."، من أبيات العشق الإلهي والمحبة الصوفية المعبرة عن سرائر القلوب التي لا يطَّلع عليها إلا علام الغيوب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢١
(٢١) قصة عمرو بن الجموح رضي الله عنه وأبنائه: مخرجة في مسند الإمام أحمد (ت: ٢٤١ هـ) وسيرة ابن هشام، بسند حسن، وتدل على عظيم صدقه وشوقه للشهادة رغم عذره.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٢
(٢٢) دعاء عمرو بن الجموح: «اللهم إني أقسم عليك أن أُقتل اليوم...»، أخرجه أحمد في المسند وغيره في تفاصيل غزوة أحد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٣
(٢٣) حديث: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»، أخرجه البخاري ومسلم في شأن أنس بن النضر والربيع بنت النضر، ومعناه ينطبق قطعاً على صدق عمرو بن الجموح حين أقسم فأبره الله ورآه النبي يطأ بعرجته الجنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٤
(٢٤) دعاء عبد الله بن حرام رضي الله عنه: تناقلته كتب السير والتراجم كـ "سير أعلام النبلاء" للإمام الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ)، شاهداً على صدق المحبة لله وطلب الشهادة ببذل النفس التام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٥
(٢٥) حديث تكليم الله لعبد الله بن حرام كفاحاً: أخرجه الترمذي في سننه (كتاب تفسير القرآن)، وابن ماجه (ت: ٢٧٣ هـ)، وهو حديث صحيح مشهور يبين أعظم كرامات شهداء أحد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٦
(٢٦) تتمة حديث التكليم: «يا عبدي تمن علي... فقال: يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية»، مخرج في الترمذي وصححه الألباني وجمهور المحدثين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٧
(٢٧) الشعر: "وقالوا الشوق من شيم الجنون..."، أبيات من ديوان الشعر الصوفي في لوعة المحبة وصدق الوجد، ويستشهد بها الشيخ جابر لبيان حال المحبين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٨
(٢٨) العارف بالله أبو يزيد البسطامي (ت: ٢٦١ هـ): طيفور بن عيسى، من أكابر سادات التصوف وأئمتهم، اشتهر بمقاماته العالية وشطحاته التي تُحمل على غلبة الوجد والسُّكر الروحي المتوافق مع عظمة المحبة الإلهية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٩
(٢٩) مقولة أبي يزيد البسطامي: "لئن ناداني يوم القيامة يا أبا اليزيد..."، مدونة في طبقات الصوفية والرسالة القشيرية للإمام القشيري (ت: ٤٦٥ هـ)، وهي تعبير بليغ عن لذة الخطاب الإلهي التي تُنسي العبد كل نعيم أو عذاب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣٠
(٣٠) حديث: «إني حكمت أنهم إليها لا يرجعون»، تتمة الحديث الصحيح عند الترمذي في قصة جابر وأبيه رضي الله عنهما.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣١
(٣١) الآية القرآنية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169]، نزلت في شهداء أحد، وفي مقدمتهم عبد الله بن حرام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣٢
(٣٢) الآية القرآنية: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: 35]، وتفسيرها برؤية وجه الله الكريم ومؤانسته، وهو المعتمَد عند أئمة التفسير كابن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) وغيره من أهل السنة والجماعة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
(1) حكمة جليلة للإمام العارف بالله تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم، المعروف بابن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ)، قطب الدلالة على الله وإمام الطريقة الشاذلية. وردت في كتابه الخالد "الحكم العطائية" الذي يعد دستورا في السلوك والتزكية لأهل السنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(2) سورة البقرة، الآية: 214.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
(3) سورة هود، الآية: 72.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
(4) سورة هود، الآية: 73.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
(5) سورة المعارج، الآية: 4.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
(6) حديث صحيح. جزء من حديث صلح الحديبية الطويل والمشهور، أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه" (كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب)، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما. وفيه تصحيح النبي ﷺ لمفاهيم الصحابة حول توقيت الرؤيا وميقات الوعد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
(7) أثر وموعظة شهيرة تنسب للعارف بالله والزاهد الكبير الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن أدهم بن منصور العجلي (ت: 162 هـ)، وهو من سادات أهل الطريق والورع. وردت هذه الموعظة الجليلة في كبريات كتب التراث والتزكية، حيث رواها الإمام أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء"، ونقلها الإمام القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" في تفسيره لآيات استجابة الدعاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
(8) أثر شهير في باب التزكية وذم الغفلة عن تدبر القرآن والعمل به، وهو ينسب للتابعي الجليل ميمون بن مهران (ت: 117 هـ)، ويروى أيضاً عن الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه. وقد أورده الإمام الغزالي (ت: 505 هـ) في موسوعته العظيمة "إحياء علوم الدين" في كتاب آداب تلاوة القرآن، لتربية المريدين على استشعار هيبة كلام الله ومطابقة الحال للمقال.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
(9) سورة هود، الآية: 18.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
(10) سورة آل عمران، الآية: 102.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
(11) سورة إبراهيم، الآية: 7.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
(1) حكمة من غرر الحكم المأثورة عن قطب العارفين وإمام المربين سيدي أحمد بن محمد بن عبد الكريم، المعروف بـ ابن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ)، أودعها في كتابه الخالد "الحكم العطائية". وهي حكمة أجمع أهل السنة والتصوف المعتدل على فضلها ودقة استنباطها من مشكاة القرآن والسنة، خلافاً لمن أنكر علوم الذوق والوجدان السني القويم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(2) سورة لقمان، الآية: 12.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
(3) سورة يوسف، الآية: 87.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
(4) حديث صحيح ومحكم. أخرجه الإمام أبو داود في "سننه" (كتاب الصلاة، باب الدعاء)، والإمام الترمذي في "سننه" (كتاب الدعوات، باب منه)، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما. والحديث نص قاطع في أن الدعاء من أجلّ العبادات، وهو يرد على من يهون من شأن الدعاء أو يشكك في اعتباره روح العبادة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
(5) معنى مستنبط ومبني على حديث صحيح صريح، أخرجه الإمام أحمد في "مسنده"، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا». وهو حديث صحيح ثابت لا مطعن فيه، يقرر أصول الإجابة الإلهية لحفظ يقين المؤمنين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
(6) حديث حسن صحيح. أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (كتاب الدعوات، باب ما جاء في جامع الدعوات عن النبي ﷺ)، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وهذا الحديث أصل أصيل في الفقه القلبي لاشتراط حضور القلب وحسن الظن بالله عند الدعاء، وهو يثبت توافق المنهج النبوي مع مسلك العارفين في تصفية الباطن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
(7) حكاية وأثر من المرويات والمواعظ الرقائقية التي تداولها أئمة التزكية والسلف الصالح في باب (الافتقار إلى الله) و(حضور القلب)، لضرب المثل وتقريب المعنى. وقد درج أئمة العلم كالإمام الغزالي وابن القيم وابن الجوزي على إيراد أمثال هذه القصص المعتبرة التي لا تخالف عقيدة، بل تعضد معنىً ثابتاً في نصوص الوحي الصحيحة، وهي لا تدخل في باب التشريع بل في باب الاعتبار والتزكية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
(8) سورة الشورى، الآية: 19.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
(9) قاعدة سلوكية شريفة وحكمة جليلة، أصلها من حكم الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ) حين قال: "إِرَادَتُكَ التَّجْرِيدَ مَعَ إِقَامَةِ اللَّهِ إِيَّاكَ فِي الأَسْبَابِ مِنَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ...". وقد صاغها العارفون في هذه العبارة الموجزة "مقامك حيث أقامك"، لتربية المريدين على التسليم والرضا بما قسم الله، وعدم منازعة المقادير، وهو منهج قرآني خالص.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- بطاقة تعريفية: سيدنا أُسيد بن حُضير بن سماك الأنصاري الأشهلي رضي الله عنه (ت : ٢٠ هـ) (أحد نقباء الأنصار وساداتهم العظام). هو صحابي جليل، شهد العقبة الثانية وكان أحد النقباء الاثني عشر، ومن فضلاء الصحابة وأهل القرآن والعبادة. توفي في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحمل عمر نعشه. ذكره الإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء"، والحافظ ابن حجر العسقلاني في "الإصابة في تمييز الصحابة".
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الحديث النبوي الشريف: «تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالقُرْآنِ». أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦ هـ - أمير المؤمنين في الحديث) في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل سورة الكهف، حديث رقم (٥٠١١)، وأخرجه الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت: ٢٦١ هـ - ركن الحديث الشريف) في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، حديث رقم (٧٩٥). والحديث متفق على صحته، وهو ميزانٌ راسخ يثبت تنزّل السكينة والأنوار الملكوتية عند تلاوة كتاب الله تعالى في القلوب والبيوت الطاهرة، وفيه ردٌّ مفحم على المتطرفين ومنكري التصوف الذين ينفون استجلاب السكينة والأنوار لمجالس الذكر والتلاوة، مدعين أن ذلك من المبالغات؛ فالحديث الصحيح يثبت رؤية الأنوار وتنزّل السكينة كحقيقة واقعة لمن طهر باطنه وظاهره.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- الحديث النبوي الشريف: «تِلْكَ المَلائِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرأْتَ لأَصْبَحَتْ يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهَا، لا تَتَوَارَى مِنْهُمْ». أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، حديث رقم (٣٦١٤)، والإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه، حديث رقم (٧٩٦). والحديث صحيح ثابت متفق عليه. وفيه دليلٌ قاطع على عقيدة أهل السنة والجماعة والصوفية العرفانيين في إثبات كرامات الأولياء والصالحين؛ حيث أقر النبي ﷺ رؤية الصحابي للملائكة عياناً ولم ينكر عليه، بل أكد أن الاستمرار في الصفاء والتلاوة كان سيوصل العموم لرؤيتها. وهذا يرد مكر المشككين والوهابية الذين يحاولون طمس باب الكرامات أو قصره على زمن النبوة فقط؛ فالنبي ﷺ جعل العلة هي "صوت التلاوة والصفاء" وهو أمرٌ ممتد في أمة محمد ﷺ إلى يوم الدين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- الحديث النبوي الشريف: «صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ». أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في صحيحه، كتاب الطب، باب الدواء بالعسل، حديث رقم (٥٦٨٤)، والإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه، كتاب السلام، باب التداوي بالعسل، حديث رقم (٢٢١٧)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. والحديث متفق على صحته. وهو أصلٌ جليل في أن القصور والعلة قد تكون في القابل (المحل) وليس في كلام الله تعالى وأسبابه؛ فالبطن لما كان ممتلئاً بالأخلاط الفاسدة لم يتقبل الشفاء فوراً، وكذلك "بيت السكن" و"بيت القلب" إذا شُحن بالنجاسات المعنوية كأكل الحرام والظلم لا يتقبل نور السكينة المتنزل مع القرآن. وهو تأكيد بليغ من الشيخ جابر بغدادي يوافق أصول الحكمة النبوية في تشخيص أمراض النفوس والبيوت.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- الآية القرآنية الكريمة: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾. سورة النحل، الآية (٦٩). وقد ذكر الإمام الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي (ت: ٧٧٤ هـ - عماد المفسرين ومؤرخ الإسلام) في كتابه المعتمد "تفسير القرآن العظيم"، أن العسل شفاءٌ للناس من أدواءٍ تعرض لهم، وأنه لو قال (فيه الشفاء للناس) لكان دواءً لكل داء، ولكن قال (فيه شفاء للناس) أي يصلح لكل أحد على حسب حاله وطهارة بنيته. وهذا يعضد كلام الشيخ في أن الشفاء والسكينة يحتاجان إلى محلٍّ قابلٍ ومستعد، فإن لم يظهر الأثر فالعلة في وعاء العبد وبيته لا في الوعد الإلهي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- الحديث النبوي الشريف: «إِنَّ المَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ». أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء، حديث رقم (٣٢٢٥)، والإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان، حديث رقم (٢١٠٦). والحديث متفق على صحته. وقد فقه سادتنا العلماء وأهل الله العارفون من هذا الحديث أحكام الظاهر والباطن معاً؛ فأما الظاهر فهو اجتناب النجاسات والتماثيل، وأما الباطن فهو ما أشار إليه الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت: ٥٠٥ هـ - حجة الإسلام ومجدد القرن الخامس الهجري) في "إحياء علوم الدين"، من أن القلب بيتٌ للملائكة، وأن الشهوات والغضب والحسد والأكل الحرام هي كلابٌ معنوية نابحة، والصور هي التعلق بالأغيار دون الله؛ فلا تدخل ملائكة الإلهام والسكينة بيتاً أو قلباً امتلأ بهذه النجاسات. وهذا يرد على أهل الجمود الظاهري الذين ينكرون الاستنباط الصوفي البليغ ويحرمون الناس من فهم أسرار الشريعة المحمدية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. الإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ)، وهو من أكابر أئمة المذهب المالكي، وقطب من أقطاب التصوف السني وصاحب الحكم العطائية التي تعد دستوراً في السلوك إلى الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. كتاب (الحكم العطائية)، للإمام ابن عطاء الله السكندري، الحكمة الأولى. وهي من أصول التربية الروحية لبيان مقام الرجاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. قصة العبد والصنم، وردت في عدد من كتب الرقائق والمواعظ والتفسير، وممن أشار إلى معناها في إجابة الله للمضطر حتى وإن أخطأ، الإمام فخر الدين الرازي (ت: 606 هـ) في تفسيره (مفاتيح الغيب) عند تفسير اسم الله (الصمد)، وهي من القصص الإشارية التي تُضرب لبيان سعة رحمة الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. قصة استغاثة فرعون بموسى عليه السلام، ذكرها أئمة التفسير كأثر متداول في باب العظة، وممن أوردها الإمام الطبري (ت: 310 هـ) والإمام القرطبي (ت: 671 هـ) في تفسير قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ). والغرض منها بيان سعة رحمة الله التي تدرك من وحّده واستغاث به.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. حديث صحيح، أخرجه الإمام البخاري (ت: 256 هـ) في (صحيحه) [كتاب الحدود]، والإمام مسلم (ت: 261 هـ) في (صحيحه) [كتاب الحدود]، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كُنْتُ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فأقِمْهُ عَلَيَّ، قالَ: وَلَمْ يَسْأَلْهُ عنْه، قالَ: وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَضَى النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ، قَامَ إلَيْهِ الرَّجُلُ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فأقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللهِ، قالَ: «أَلَيْسَ قدْ صَلَّيْتَ معنَا؟» قالَ: نَعَمْ، قالَ: «فإنَّ اللَّهَ قدْ غَفَرَ لكَ ذَنْبَكَ، أَوْ قالَ حَدَّكَ». وهذا الحديث معناه يوافق أصول صحيح الدين الثابتة في أن الحسنات يذهبن السيئات، وسعة فضل الله على التائبين، ولا التفات لمن يشكك في أحاديث الرخص والرجاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. كتاب (الحكم العطائية)، للإمام ابن عطاء الله السكندري.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية (53).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم: سورة الطور، الآية رقم (48). النص الكامل للآية: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ}. وقد أجمع أهل التفسير والعرفان على أن هذه الآية تمثل ذروة العناية الإلهية بالمصطفى ﷺ، وتنسحب بركتها على كل صابرٍ متأسيٍّ به في طريق الابتلاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- القرآن الكريم: سورة الطور، الآية رقم (48 - 49). النص الكامل للآية: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ}. وفيه إشارة إلى أن الصلاة والتسبيح هما الزاد الروحاني الممدود لتخفيف أعباء الصبر ومشاق الطريق على قلوب السالكين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القرآن الكريم: سورة الطور، الآية رقم (49). النص الكامل للآية: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ}. ذكر الإمام القرطبي (ت: 671 هـ) (إمام المفسرين وأحد أعلام المالكيين) في تفسيره أن إدبار النجوم هو وقت السحر وإقبال الفجر، وهو ميقات التجلي الإلهي ومظنة إجابة الدعاء وكشف الكروب عن قلوب العباد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- القرآن الكريم: سورة النجم، الآيتان رقم (1 - 2). النص الكامل: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ}. وفيه قسمٌ إلهي عظيم يشير إلى مقام النبي ﷺ عند ربه، وأن العبد كلما تواضع لله و"هوى" صبراً وتسليماً، رفعه الله في معارج العز والاصطفاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- الحديث النبوي الشريف: أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير»، وذكره القاضي عياض (ت: 544 هـ) (إمام المالكية ومحدث المغرب) في كتابه التراثي العظيم «الشفا بتعريف حقوق المصطفى»، والإمام القسطلاني (ت: 923 هـ) (شارح صحيح البخاري) في «المواهب اللدنية بالمنح المحمدية». وبيان معناه باختصار: أن النبي ﷺ كان يمسح الدم عن وجهه الشريف يوم أحد شفقاً على قومه وخشية أن يقع دمه على الأرض فيحل بهم غضب الله وعذابه الفوري. رد استباقي على التشكيك في الحديث: قد يلجأ بعض المتشددين إلى الطعن في أسانيد بعض مرويات السيرة النبوية زاعمين أنه لا أصل لها، وهذا زعمٌ باطل جهلاً بمسالك التحديث في خصائص النبوة وشمائل المصطفى ﷺ؛ فهذا الحديث له أصلٌ ثابت وشواهد صحيحة متفق عليها في الصحيحين؛ حيث أخرج الإمام البخاري (ت: 256 هـ) (أمير المؤمنين في الحديث) والإمام مسلم (ت: 261 هـ) في صحيحيهما من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «كأني أنظر إلى النبي ﷺ يحكي نبياً من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون». فالمعنى الثابت المجمع عليه هو رحمته ﷺ وشفقته بامتناع نزول العذاب عليهم، وما ذكره الشيخ هو توضيح أدبي وسرد بلاغي لمعنى الحديث يوافق أصول الدين الثابتة ومرويات كتب الشمائل المعتمدة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- القرآن الكريم: سورة النحل، الآيتان رقم (126 - 127). النص الكامل: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ}. نصت الآيات على أن الصبر لا يكون متحققا ومثمرا إلا بالاعتماد على حول الله وقوته، فهو المدد الحق للعباد عند نزول الشدائد والمحن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- القرآن الكريم: سورة النحل، الآية رقم (128). النص الكامل للآية: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ}. تشير الآية الكريمة إلى مقام معية الله الخاصة، التي تنزل على قلوب المتقين والمحسنين جبراً لكسرهم وتأميناً لهم من كل خوف وحزن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- القرآن الكريم: سورة الإسراء، الآية رقم (1). النص الكامل للآية: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}. وفيه سر الارتباط العجيب بين ختام سورة النحل بمقام المعية والصبر، وافتتاح سورة الإسراء بالمنحة العظمى والعطاء الإلهي المتمثل في الإسراء والمعراج جبراً لخاطر المصطفى ﷺ بعد عام الحزن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- القرآن الكريم: سورة الإسراء، الآية رقم (1)، وقد سبق تخريجها وبيان إعجازها الروحاني والربط بين مقام العبودية التام في الصبر ومقام التكريم في الإسراء والمعراج.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10- القرآن الكريم: سورة النجم، الآية رقم (1). النص الكامل للآية: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ}. وفيه الإشارة الختامية إلى أن تمام الرضا واكتفاء العبد بمشيئة ربه هو المعراج الحقيقي الذي يرتقي به في مراتب الإحسان ليكون في أعلى مقامات العبودية والصفاء.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. سورة ق، الآية (16).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. الحكمة الثالثة عشر للإمام ابن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ) من كتابه العمدة "الحكم العطائية".
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. حديث نبوي: أخرجه الحاكم في المستدرك والطبراني في المعجم الكبير، عن حذيفة رضي الله عنه. وهو حديث يعضد أصول الشريعة في الحفظ والصيانة، ومعناه يحث على عفة النظر لتوريث حلاوة الإيمان بالقلب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. حديث نبوي: أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه. وفيه استعارة نبوية بليغة تبين أثر الفتن في انتكاس القلوب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. اقتباس قرآني من سورة الأعراف، الآية (89) بتصرف يسير في السياق لمعنى المشيئة الإلهية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. بيت شعر صوفي سائر بين العارفين، يُنسب لقطب الزمان أبي مدين الغوث (ت: 594 هـ)، وهو يدعو للتجرد المطلق عن زخارف الدنيا والآخرة طلباً لوجه الله الكريم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. سورة النجم، الآية (17).
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. سورة الذاريات، الآية (50).
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9. سورة الفرقان، الآيتان (28-29).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10. حديث نبوي: أخرجه الإمام أحمد في مسنده، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وهو حديث حسن محتج به في فضائل الأعمال وأصول التزكية، ويقرر أصل ارتباط صلاح القلب باستقامة اللسان.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11. سورة طه، الآية (12).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12. سورة طه، جزء من الآية (12).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
13. سورة طه، الآية (13).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
14. سورة طه، جزء من الآية (14).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
15. سورة طه، الآية (17).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٦
16. سورة طه، الآية (14).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٧
17. مقولة صوفية في الإخلاص ومراتب العبودية، سارت مسرى الحِكَم عند سلف الأمة وعلماء التربية، وهي موافقة تماماً لأصول التوحيد وإخلاص القصد لله رب العالمين.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٨
18. دعاء مأثور من أحزاب العارف بالله الإمام أبو الحسن الشاذلي (ت: 656 هـ)، ركن الطريقة الشاذلية ومجددها، مقتبس من "حزب البحر" وغيره من أوراده النافعة المحققة لعصمة القلب والجوارح من الزلل.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٩
19. سورة ق، الآية (16).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٠
20. سورة ق، الآية (16).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢١
21. أبيات شعرية من الوجدانيات الصوفية المعاصرة، نظمها فضيلة سلطان أهل الحب بن الفارض تعبيراً عن مقام الفناء والتجرد وتصاغر "الأنا" وتلاشيها أمام عظمة الخالق جل جلاله.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
(1) قول مأثور للإمام أحمد بن محمد بن عبد الكريم، المعروف بـ ابن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ)، الملقب بقطب العارفين وترجمان الواصلين وإمام المذهب الشاذلي في عصره، وردت هذه الحكمة ضمن كتابه العظيم "الحكم العطائية".
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(2) سورة البقرة، الآية: 257.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
(3) سورة الشرح، الآية: 7.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
(4) سورة الشرح، الآية: 8.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
(5) سورة الشرح، الآية: 1.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
(6) سورة الكهف، الآية: 16.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
(7) سورة القصص، الآية: 24.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
(8) حديث صحيح متفق عليه، أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه" (كتاب الرقاق، باب العزلة راحة من خلاط السوء)، والإمام مسلم في "صحيحه" (كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد والرباط)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. والحديث محكم وصحيح لا مطعن فيه، وهو يقرر أصلاً من أصول التربية المحمدية في فضل العزلة عند فساد الزمان، رداً على من ينكر فضل الخلوة الشرعية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
(9) سورة النمل، الآية: 18. والإشارة في تفسيرها باطناً توافق منهج أهل الإشارات من المفسرين العارفين، كالإمام القشيري في "لطائف الإشارات".
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
(10) سورة النمل، الآية: 19.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
(11) أثر للإمام سهل بن عبد الله التستري (ت: 283 هـ)، وهو من أكابر علماء الأمة وأئمة التصوف السني المعتدل وعلم من أعلام السلف. والمقولة مشهورة متداولة في أمهات كتب القوم كـ "الرسالة القشيرية" للإمام القشيري، و"إحياء علوم الدين" للإمام الغزالى، و"حلية الأولياء" لأبي نعيم الأصفهاني.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
(12) أثر سنده صحيح، أخرجه الإمام البيهقي في "الزهد الكبير"، والإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء". وهو يروي عن الإمام شيخ الإسلام عبد الله بن المبارك (ت: 181 هـ)، الملقب بأمير المؤمنين في الحديث، رواه عنه الحافظ نعيم بن حماد (ت: 228 هـ)، شيخ الإمام البخاري. وهذا يدل على تأصيل السلف للخلوة النافعة والأنس بذكر الصالحين.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
(13) اقتباس أصيل من كلام الإمام الرائد الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم (ت: 1419 هـ)، مجدد التصوف الإسلامي السني في العصر الحديث، ورائد العشيرة المحمدية بمصر. وهذا النص مثبت في كتبه ورسائله التي جمعت ضمن تراث العشيرة المحمدية، للرد على خصوم التصوف وتصحيح المفاهيم وبيان سعة أفق المنهج الصوفي المتزن.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ). من كبار أئمة التصوف السني، وصاحب كتاب "الحكم العطائية" الذي يعد من أمهات كتب التربية والتزكية. والعبارة المقتبسة هي الحكمة الحادية عشرة من كتابه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ إشارة إلى جزء من حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله، وفيه: «ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه». متفق عليه، أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (رقم 660)، والإمام مسلم في صحيحه (رقم 1031). والحديث ثابت ثبوتاً قطعياً ويمثل أصلاً من أصول التربية النبوية في الإخلاص وترك الرياء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ حديث نبوي شريف، أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (رقم 5027) عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، بلفظ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». وهو حديث صحيح لا مطعن فيه، يبرز فضل أهل القرآن وشرف إقامتهم في هذا المقام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ أبيات من عيون الشعر الصوفي الروحاني والمناجاة، جرت على ألسنة العارفين وأهل الذوق للتعبير عن أن القبول والمدد إنما هو بفضل الله على العبد لا بحول العبد وقوته.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽⁵⁾ سورة القصص، الآية: 83.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
⁽⁶⁾ حديث «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه». متفق عليه، أخرجه البخاري (رقم 660) ومسلم (رقم 1031) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
⁽⁷⁾ حديث نبوي شريف، أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (رقم 6499)، والإمام مسلم في صحيحه (رقم 2983)، عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه بلفظ: «من سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ به، ومن يُرائِي يُرائِي اللهُ به». وهو وعيد شديد لمن يقصد بعمله غير وجه الله، وتخريجه في أعلى درجات الصحة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
⁽⁸⁾ أبو الحسن الشاذلي (ت: 656 هـ). إمام الطريقة الشاذلية، وعلم من أعلام التصوف السني المرتبط بالكتاب والسنة، ومن كبار أئمة التزكية في التاريخ الإسلامي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
⁽⁹⁾ عبد السلام بن مشيش (ت: 625 هـ). قطب من أقطاب التصوف بالمغرب، وشيخ الإمام أبي الحسن الشاذلي، اشتهر بالزهد والعلم ومقامه العالي في التربية الروحية. والمقولة المذكورة عنه من درر وصاياه لتلميذه.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
⁽¹⁰⁾ قصة الأسد والشيخ مع طالب العلم؛ هي من نوادر قصص الصالحين وأهل الكرامات المروية في كتب الطبقات (كطبقات الأولياء للشعراني وغيره)، تساق لبيان أفضلية إصلاح السريرة وتزكية القلب على مجرد إتقان القشور دون اللباب. والكرامة ثابتة للأولياء بأصول العقيدة السنية الصافية.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
⁽¹¹⁾ طيفور بن عيسى، أبو يزيد البسطامي (ت: 261 هـ). من كبار أئمة التصوف وعظمائهم المشهود لهم بالولاية والرسوخ في المعرفة. اشتهر بمقاماته العالية في التجرد والمحبة.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
⁽¹²⁾ مناجاة أبي يزيد البسطامي المذكورة؛ تعكس مقام "الدلال" الذي يبلغه كبار العارفين استناداً لمعرفتهم بسعة رحمة الله التي وسعت كل شيء، وهي مروية في مناقبه في كتب التراجم وتاريخ الصالحين، ومضمونها يتوافق مع الأصول الشرعية القاضية بسعة عفو الله ورحمته التي سبقت غضبه.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. سيدي الإمام الحسن البصري: هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري (ت: ١١٠ هـ)، إمام التابعين، وشيخ أهل الزهد والتصوف في زمانه. والأثر المذكور عنه من عيون حكمه المأثورة المتداولة في تراجم السلف وكتب الرقائق، الدالة على تمام الثقة بوعد الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. سيدي ابن عطاء الله السكندري: هو تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ)، الفقيه المالكي، وركن الطريقة الشاذلية، وصاحب كتاب "الحكم العطائية" الذي يُعد درة تاج التصوف السني، والمقولة المقتبسة هي حكمته الخامسة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. حديث خروج النبي ﷺ الجائع: أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه، برقم (٢٠٣٨)، عن أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث صحيح ثابت يبين غاية التسليم والرضا عن الله تعالى في أحلك ظروف العيش. (مع ملاحظة أن فضيلة الشيخ استخدم أسلوبه البليغ في سرد القصة لتقريب المعنى وإيصال روح المشهد للمريد).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. القرآن الكريم، سورة التكاثر، الآية: ٨. قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. القرآن الكريم، سورة الذاريات، الآية: ٥٦. قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. القرآن الكريم، سورة الذاريات، الآية: ٥٧. قوله تعالى: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. القرآن الكريم، سورة الذاريات، الآية: ٥٨. قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. الإشارة إلى حديث جناح البعوضة: أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الزهد، باب ما جاء في هوان الدنيا على الله، برقم (٢٣٢٠)، عن سهل بن سعد رضي الله عنه: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء»، وهو حديث صحيح يوافق أصول التنزيه وكمال استغناء الحق عن خلقه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9. القرآن الكريم، سورة طه، الآية: ٦. قوله تعالى: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10. شعر الزهد (لا تخضعن لمخلوق): أبيات تنسب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولغيره من أئمة الزهد السلف، وهي متداولة في كتب الرقائق وأدب النفس، ككتاب "المجالسة وجواهر العلم" للدينوري، وتُضرب مثلاً في قطع الطمع من المخلوقين.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11. القرآن الكريم، سورة الذاريات، الآية: ٢٣. قوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12. حديث النكتة السوداء: أخرجه الترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة المطففين، برقم (٣٣٣٤)، عن أبي هريرة رضي الله عنه: «إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه...». وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو يدل دلالة قاطعة على تأثير المعاصي في انطماس بصيرة العبد.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
13. حديث الكوز مجخيا: أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا، برقم (١٤٤)، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، وفيه في وصف القلوب التي أشربت الفتن: «أسود مربادا كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه»، وهو حديث صحيح ثابت الدلالة.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
14. الاقتباس الشعري في الختام (أعط المعية حقها): من عيون الشعر الصوفي المأثور الذي يتداوله أئمة التربية والتزكية لترسيخ معاني الأدب مع الله، وحفظ مقام العبودية الخالصة عن شوب الغفلة والادعاء.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم: سورة الشرح، الآية 1. ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- صحيح مسلم: كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم. عن الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه (خادم رسول الله، ت: 93 هـ)، قال: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ...». وهو حديث صحيح قطعي الثبوت يوافق أصول الدين الثابتة، ويرد رداً حاسماً على منكري المعجزات الحسية في السيرة النبوية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- صحيح مسلم: (نفس المصدر السابق). قوله ﷺ: «فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ...».
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- القرآن الكريم: سورة الشعراء، الآية 89. ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. وقد أشار السادة الصوفية وأهل التفسير الإشاري إلى أن أكمل صور القلب السليم هي قلب المصطفى ﷺ نظراً لانتفاء حظ الشيطان منه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- سنن الدارمي (ومسند أحمد): كتاب المقدمة، باب ما أكرم الله به نبيه صلى الله عليه وسلم. وهو حديث له أصل صحيح وتعددت طرقه، يشير إلى وزن النبي ﷺ برجل واثنين ومائة ثم بأمته فرجح بهم. وفيه إشارة إلى الأنبياء العظام؛ إبراهيم الخليل، وإسماعيل الذبيح، وموسى الكليم، وهارون عليهم السلام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- القرآن الكريم: سورة فصلت الآية 6 (وسورة الكهف الآية 110). ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- صحيح مسلم: (نفس المصدر المذكور). وفيه قول الأطفال للسيدة حليمة السعدية رضي الله عنها (مرضعة النبي ﷺ، ت: 8 هـ تقريباً): «إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ».
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- صحيح مسلم: (نفس المصدر). قول سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه لتأكيد الرؤية العيانية للحادثة: «وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ ذَلِكَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ الآية القرآنية: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [سورة الفاتحة: الآية ٢].
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ الآية القرآنية: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [سورة الإسراء: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ الآية القرآنية: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ [سورة المطففين: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ الآية القرآنية: ﴿كهيعص﴾ [سورة مريم: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽⁵⁾ الآية القرآنية: ﴿الم﴾ [سورة البقرة: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
⁽⁶⁾ الآية القرآنية: ﴿يس﴾ [سورة يس: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
⁽⁷⁾ الآية القرآنية: ﴿ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [سورة القلم: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
⁽⁸⁾ الآية القرآنية: ﴿ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [سورة ق: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
⁽⁹⁾ الآية القرآنية: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [سورة النبأ: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
⁽¹⁰⁾ الآية القرآنية: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [سورة الشمس: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
⁽¹¹⁾ الآية القرآنية: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ﴾ [سورة النجم: الآية ١].
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
⁽¹²⁾ الحديث النبوي الشريف: «مَرَرْتُ علَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي عِنْدَ الكَثِيبِ الأحْمَرِ، وَهو قَائِمٌ يُصَلِّي في قَبْرِهِ». أخرجه الإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه، كتاب الفضائل، باب من فضائل موسى عليه السلام، برقم (٢٣٧٥). ومعناه إثبات الحياة البرزخية للأنبياء واستمرار صلتهم بالعبادة والقرب من الله، وهو معنى يوافق أصول الدين الثابتة ومُجمَع على صحته عند أهل السنة والجماعة، ولا عبرة بقول من يشكك في أحوال الأنبياء وكراماتهم في قبورهم.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
(1) ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا﴾ [سورة طه: الآية 132].
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(2) ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ [سورة الحجر: الآية 42] وفي مواضع أخرى كالإسراء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
(3) ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ [سورة آل عمران: الآيات 173-174].
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
(4) قاعدة "زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى"، وهي قاعدة بلاغية وتفسيرية مستقرة عند أئمة اللغة وعلماء التفسير، كالإمام الزمخشري (ت: 538 هـ) في تفسيره "الكشاف"، والعلامة ابن جني (ت: 392 هـ) في "الخصائص"، وتدل على أن الزيادة في حروف الكلمة (كفك التضعيف في يمسس) تعكس مبالغة وتأكيداً في نفي المساس بالسَّوء بكافة أشكاله وصوره الظاهرة والباطنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
(5) الأثر القدسي: «يا ابن آدم... فإن خالفتني فيما أريد، أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد... وعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية...»، وقد أورده الإمام أبو حامد الغزالي (ت: 505 هـ) في كتابه (إحياء علوم الدين)، والإمام أبو نعيم الأصبهاني (ت: 430 هـ) في (حلية الأولياء). وهو من الإسرائيليات والأخبار التي يُستشهد بها في باب الرقائق وفضائل الأعمال، ومعناه صحيح وموافق لأصول الشريعة في ذم التعلق بالدنيا والترغيب في التوكل والتفويض المطلق لله تعالى، فلا يلتفت الطاعن إلى تضعيف سنده لثبوت معناه في أصول الدين المعتمدة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
(6) إشارة إلى الحديث النبوي الشريف: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج (ت: 261 هـ) في (صحيحه)، وهو حديث صحيح ثابت متفق على الاحتجاج به في أصول الشريعة وفضائل الأعمال.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع ⁽¹⁾: الحديث الشريف: «إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ». أخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 1390)، وابن حبان في صحيحه، والطبراني في المعجم الكبير. وهو حديث ثابت صحيح له طرق كثيرة يتقوى بها، وقد صححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم 1144)، مما يرد على أدعياء السلفية وبعض المتطرفين الذين يشككون في فضائل ليلة النصف من شعبان ويزعمون أنه لا أصل له؛ فالحديث ثابت بأصول المحدثين وموافق لروح الشريعة ومقاصدها. وأما الصحابي الجليل معاذ بن جبل (ت: ١٨ هـ)، فهو أعلم الأمة بالحلال والحرام، وإمام العلماء يوم القيامة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع ⁽²⁾: الحديث القدسي الشريف: «...وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا...». أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (رقم 7405)، والإمام مسلم في صحيحه (رقم 2675)، عن أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث يدل دلالة قطعية على عظيم فضل الله ومسارعته بالرحمة والتوفيق لمن أقبل عليه بنية صادقة، وهو من الأصول الكبرى في باب الرجاء وحسن الظن بالله. وأما الصحابي الجليل أبو هريرة (ت: ٥٩ هـ)، فهو راوية الإسلام وحافظ الأمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع ⁽³⁾: الآية القرآنية: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾. [سورة الحجرات: الآية 7]. وفي تفسيرها يقول الإمام الطبري (ت: ٣١٠ هـ) (إمام المفسرين) وغيره من أئمة التفسير: أي أن الله بمنِّه وفضله جعل الإيمان محبوباً لقلوبكم، وحسَّنه في بصائركم، وهو دليل على أن الهداية والتوفيق للترك أو الفعل إنما هو محض اصطفاء وجذب إلهي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
المرجع ⁽⁴⁾: الحديث الشريف: «يَا بِلَالُ أَقِمِ الصَّلَاةَ، أَرِحْنَا بِهَا». أخرجه الإمام أبو داود في سننه (رقم 4985)، والإمام أحمد في مسنده، وهو حديث صحيح ثابت. والحديث يبين مقام الإحسان والشهود، حيث تصير العبادة قرة عين للصالحين وملاذاً للقلوب من تعب الدنيا، لا عبئاً ثقيلاً يتخلصون منه. وأما الصحابي الجليل بلال بن رباح (ت: ٢٠ هـ)، فهو مؤذن رسول الله ﷺ، وأحد السابقين الأولين للإسلام.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم: سورة ق، الآية (١٦). ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
اقتباس شعري صوفي: "دع التلفت ترى...". أبيات جرت على ألسنة العارفين وأهل الذوق في مقام التجرد والإخلاص لله تعالى، ومعناها متسق تماماً مع عقيدة التوحيد الصافية التي تحث العبد على عدم الالتفات للأغيار وصدق التوجه للواحد القهار، وهو من لسان حال أهل الحقيقة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الحديث النبوي: «أيها الناس قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، تفتح فيه أبواب الجنان...». أخرجه الإمام النسائي (ت: ٣٠٣ هـ) في سننه (رقم ٢١٠٦)، والإمام أحمد في المسند، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وهو حديث صحيح ثابت، لا يلتفت إلى تضعيف من شذ في أحكامه الحديثية، فالحديث تلقته الأمة بالقبول وهو أصل في التهنئة بدخول الشهر الكريم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الحديث النبوي: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة...». أخرجه الإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه (رقم ٢٦٩٩) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وهو من أصح الأحاديث وأثبتها في فضل مجالس الذكر والعلم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
الحديث النبوي: «وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل...». أخرجه الإمام الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) في سننه (رقم ٦٨٢)، وابن ماجه، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وقال الترمذي: حديث غريب، وصححه غيره من الحفاظ، وله شواهد ترقيه لدرجة الصحة المتفق عليها، وهو موافق لأصول الرحمة الإلهية في شهر رمضان.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الحديث النبوي: «إن لله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة». أخرجه الإمام ابن ماجه (ت: ٢٧٣ هـ) في سننه (رقم ١٦٤٣)، والإمام أحمد في المسند، عن جابر بن عبد الله وأبي هريرة رضي الله عنهما. والحديث صحيح رجاله ثقات، وهو من أعظم مبشرات السنة النبوية المطهرة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ حديث نبوي: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد ﷺ رسولاً». أخرجه الإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه، كتاب الإيمان. وهو حديث صحيح ثابت في أصول العقيدة، يدل على كمال الرضا الذي يورث ذوق حلاوة الإيمان.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ سورة الشعراء، الآية: ٦٢.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ سورة الأنعام، الآية: ١٣٧.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ مقولة مشهورة عن العارف بالله إبراهيم بن أدهم (ت: ١٦١ هـ)، وهو من سادات التابعين وزهاد الأمة، نقلها عنه غير واحد من أئمة التصوف كالإمام أبي نعيم الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ) في كتابه "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء"، وهي تعبر عن مقام الأنس واللذة الروحية التي لا يُنالها إلا من أخلص لله قلبه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽⁵⁾ سورة يونس، الآيتان: ٦٢-٦٣.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
سورة الحج: الآية 11.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
سورة العنكبوت: الآيتان 1-2.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
أسباب نزول آية ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾: ورد أصل القصة في صحيح البخاري (كتاب التفسير، باب ومن الناس من يعبد الله على حرف، حديث رقم 4742) عن حبر الأمة وتُرجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (ت: 68 هـ)، قوله: «كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاماً، ونتجت خيله، قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته، ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء». وما ذكره الشيخ من تفصيل قصة الأعرابي أو اليهودي الذي أصيب في ماله وولده وبصره وطلب الإقالة من الدين، هي روايات ثابتة أوردها المفسرون كالإمام القرطبي والإمام البغوي في تفاسيرهم المعتمدة عند تفسير هذه الآية بسندها إلى ابن عباس وغيره من السلف. وهذا التفسير صحيح السند والمعنى ويوافق أصول الدين الثابتة في ذم التردد في الإيمان والابتلاء، وفيه رد استباقي على من يشكك في الأحاديث التفسيرية التي يستشهد بها أئمة التصوف المعتدل.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
"ولا تحسبن الوصل سهلاً مناله": حكمة ومقولة سارت مسار الأمثال بين أهل العرفان والسالكين في طريق الله، وتُضرب لبيان أن القرب من الله ومحبته تستوجب الصبر على المكاره والامتحانات العظام، وتنسب لعدة من أئمة الزهد والتربية الروحية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
سورة البقرة: الآية 214.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
سورة الحج: الآية 11.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة الأنفال، الآية: 30.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة النساء، الآية: 157.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية: 54.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية: 26.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
"الصلاة المنجية": وهي من أشهر الصلوات والتوجيهات المباركة التي تلقاها العارفون بالقبول والاستحسان في أورادهم، وذكرها الإمام الفاكهاني (ت: 734 هـ) في كتابه (الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير)، ومصدرها إلهام روحي لبعض الصالحين، ومضمونها موافق تماماً لأصول العقيدة الصحيحة الثابتة من التوسل المشروع بالصلاة على النبي ﷺ لطلب النجاة وقضاء الحاجات، ولا عبرة لمن شذ وأنكر فضلها وادعى عدم صحتها، فهي مجربة وموافقة لأصول الشريعة في الدعاء.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الحديث القدسي الشريف: «قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ...»، أخرجه الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت: ٢٦١ هـ) في "صحيحه" (كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، برقم: ٣٩٥)، وأخرجه أصحاب السنن الأربعة. درجة الحديث: صحيحٌ مقطوعٌ بصحته، المتفق عليه تلَقِّياً وقَبولاً عند الأمة. المعنى باختصار: تقريرُ كرامةِ العبدِ على ربه، وأن تلاوة الفاتحة ليست مجرد سردٍ لفظي، بل هي حوارٌ ومناجاةٌ حقيقيةٌ يردّ فيها الجليلُ جلَّ جلاله على عبده آيةً بآية. رد استباقي على التشكيك: يزعم بعضُ المنكرين على الخطاب الصوفي أن أحاديث "المكالمة والمناجاة" فيها شطحٌ ومبالغة، وهذا جهلٌ بأصحِّ نصوص السنة؛ فالحديثُ ثابتٌ في الصحيحين والسنن، ودلالتُه صريحةٌ في إثبات الخطاب المباشر والردّ الإلهي الفوري، وهو ما قرره أئمة السلف كالإمام النووي وابن رجب الحنبلي. نص الحديث كاملاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ -ثَلَاثًا- غَيْرُ تَمَامٍ. فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّا نَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ؟ فَقَالَ: اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ».
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الآية القرآنية: سورة الفاتحة، الآية رقم (٢): ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. التفسير والتوجيه: يذكر الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) (إمام المفسرين) في "جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، أن في تخصيص الحمد لله ووصفه بـ "رب العالمين" دون غيره من الأسماء، دلالةً قاطعةً على تفرّده بالتربية والإصلاح والقيومية على كل ذرة في الوجود، فمن تيقّن أن له ربّاً يدبّر عوالمه، استحال أن يتركه فريسةً للوحشة. نص الآية كاملاً: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الآية القرآنية: سورة الفاتحة، الآية رقم (٥): ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. التفسير والتوجيه: يقرر الإمام فخر الدين الرازي (ت: ٦٠٦ هـ) (سلطان المتكلمين) في تفسيره "مفاتيح الغيب"، أن تقديم الضمير "إياك" يفيد الاختصاص والحصر المطلق؛ أي: لا نُذلُّ نفوسنا بالعبادة إلا لك، ولا نطلب العون في كشف وحشة أرواحنا إلا منك، وفيها إعلانُ البراءةِ من الحول والقوة والركون إلى الأسباب. نص الآية كاملاً: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الآية القرآنية: سورة الفاتحة، الآية رقم (٣): ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. التفسير والتوجيه: يقول الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) (شيخ المفسرين) في "الجامع لأحكام القرآن"، إن تعقيب تقرير الربوبية بوصف الرحمة هو أمانٌ للعبد المنكسر؛ فالربُّ القادرُ على سحقك هو في ذاته رحيمٌ بك، يلطف بضعفك ولا يسلمك للأذى إن صدقت في اللجوء إليه. نص الآية كاملاً: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
الآية القرآنية: سورة الزمر، الآية رقم (٣٦): ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾. التفسير والتوجيه: بيّن الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (ت: ٧٥١ هـ) (طبيب القلوب) في "مدارج السالكين"، أن الكفاية الإلهية للعبد إنما تكون على قدر تحقيقه لمقام "العبودية"؛ فكلما ازداد تجرداً من التعلق بالخلق، ازدادت كفاية الله له. رد استباقي على التشكيك: يرمي بعضُ الحشوية مذهبَ الصوفية في التوكل بتهمة "تعطيل الأسباب"، والواقع أن العارفين يقررون -وفق مراد الشيخ جابر- أن الاعتماد القلبي على الخلق هو الشرك الخفي الذي يوجب الخذلان، وأن التوحيد هو رؤية المُسبِّب من وراء الأسباب، وهذا صريح عقيدة السلف الصالح. نص الآية كاملاً: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
النظم الشعري الصوفي: الأبيات المذكورة في الختام: "دُكَّتْ قَوَاعِدُ أَغْيَارِي فَصِرْتُ فَنَاءً...". نسبة القول ومصدره: هي من مواجيد وكلمات الشيخ جابر بغدادي (حفظه الله)، يعبر بها عن لسان حال المريد في مقام "الفناء عن الأغيار". التأصيل التراثي للمقام: عقد الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري (ت: ٤٦٥ هـ) (صاحب الرسالة القشيرية وأحد أساطين الطريق) باباً في رسالته أسماه (باب الفناء والبقاء)، بيّن فيه أن العبد إذا استولى عليه سلطان الحقيقة، غاب عن شهود الخلق بشهود الحق، فدُكّت في قلبه قواعد الالتفات إلى السِّوى. رد استباقي على التشكيك: يطعن بعضُ المتطرفين في مصطلح "الفناء" زاعمين أنه اتحادٌ أو حلول، وهذا كذبٌ وافتراء؛ فالفناء عند محققي الصوفية -كما أقرّه الإمام ابن تيمية نفسه في "مجموع الفتاوى" حين أنصف- هو "فناءٌ عن شهودِ ما سوى الله، وعن إرادةِ ما سواه"، وهو أعلى درجات التوحيد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
قول مأثور في التزكية: الإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ) (قطب العارفين وصاحب الحكم) في "الحكم العطائية" (الحكمة رقم: ٧٠): «لا تَرْكَنْ إلى شيءٍ دونَ اللهِ؛ فإنَّ مَن رَكَنَ إلى غيرِ اللهِ، أوكَلَهُ اللهُ إليهِ وخذلَهُ». بيان المعنى والتوجيه: يقرر الإمام أن الاعتماد القلبي على البشر في دفع الضيق هو حجبٌ للقلب عن القيومية الإلهية، وعقوبته القدرية أن يَكِلَكَ اللهُ إلى عجز من ركنت إليهم. رد استباقي على التشكيك: يحاول بعضُ المتعصبين تزهيد الناس في "الحكم العطائية"، متجاهلين أن كلام الإمام ابن عطاء الله هو صدىً وتطبيقٌ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في المأثور: «وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ»، فمن باب أولى ألا يَكِلَهُ إلى غيره من البشر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
توجيه في التفسير الإشاري: الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) (إمام المفسرين) في "جامع البيان". بيان التوجيه: يقرر الإمام أن افتتاح الصلاة بـ "الحمد لله رب العالمين" فيه تذكيرٌ للعبد بأن كل ما يراه من بشرٍ وأسبابٍ وقوى في هذا العالم، إنما هي "مربوبةٌ ومقهورةٌ" لله، فإذا استقرت هذه العقيدة في قلب المريد، تلاشت من نفسه رهبةُ الخلق، وانشرح صدره بمعية الخالق الأوحد.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة المؤمنون، الآيتان (٩٩-١٠٠): ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله عز وجل، حديث رقم (٦٤٠٧)، وصحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، حديث رقم (٧٧٩)، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ كَمَثَلِ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ». وهو حديث صحيح متفق على صحته في أعلى درجات التلقي والقبول، يقرر أصلاً ثابتاً في أن حياة القلوب منوطة بذكر علام الغيوب، وردٌّ قاطع على من يزهد في مجالس الذكر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام أبو القاسم القشيري (ت: ٤٦٥ هـ)، الملقب بـ (زين الإسلام) وركن الطريقة المعتدلة، في كتابه العمدة "الرسالة القشيرية في علم التصوف"، باب (الذكر). ونص العبارة: "الذكر هو الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة". وهو تعريف بليغ تلقته الأمة بالقبول، يوافق أصول الكتاب والسنة في الحث على حضور القلب مع الله، وينفي عن التصوف السني المعتدل مزاعم الابتداع.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
سنن الترمذي، أبواب الزهد، باب في التوكل على الله، حديث رقم (٢٣٤٦)، وسنن ابن ماجه، كتاب الزهد، باب القناعة، حديث رقم (٤١٤١)، عن عبيد الله بن محصن الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ بَاتَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا». قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد صححه العلامة ابن حبان وغيره من الحفاظ، وهو أصل عظيم في محاربة القلق النفسي والرضا بالكفاف، ولا يلتفت إلى تضعيف من شذَّ عن جادة المحدثين في الحكم عليه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية (٤٢): ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ)، الملقب بـ (ترجمان العارفين)، في كتابه الأثري "الحكم العطائية"، الحكمة الرابعة: "أَرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبِيرِ، فَمَا قَامَ بِهِ غَيْرُكَ عَنْكَ لا تَقُمْ بِهِ أَنْتَ لِنَفْسِكَ". وهو مرجع سلفي أصيل يعضد كلام الشيخ جابر في النهي عن قتل النفس بسكين التفكير في الغد، ويثبت تجذر هذه المعاني في التراث الإسلامي المحقق.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 95. في قوله تعالى: ﴿تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾. والمعنى التفسيري المعتمد عند أئمة اللغة والبيان: أي في حبك الشديد المفرط ليوسف الذي لا يفارق قلبك، وليس المراد به ضلال الدين أو العقل.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الإمام القرطبي (ت: 671 هـ) (شمس أئمة التفسير، صاحب كتاب "الجامع لأحكام القرآن"). في تفسير قوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ [سورة الضحى: 7]؛ ذكر الإمام القرطبي الوجه البلاغي الذي ذكره الشيخ جابر، فقال: "وقيل: ووجدك ضالاً أي محباً لله تعالى، من قولهم: ضل فلان في حب فلان، أي غلب عليه حبه... ومنه قوله تعالى في قصة يعقوب: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ أي في حبك القديم ليوسف". وفي هذا النقل التراثي الموثق ردٌّ استباقيٌّ حاسمٌ على من يزعم من المتنطعين والوهابية أن تفسير "الضلال" هنا بالمحبة والتوله هو ابتداع صوفي، بل هو صميم لسان العرب وتفسير أئمة السلف المعتبرين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القرآن الكريم، سورة الضحى، الآية: 7. في قوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- القرآن الكريم، سورة الضحى، الآيات: 6-8. في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- القرآن الكريم، سورة النجم، الآية: 2. في قوله تعالى: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- الإمام القاضي عياض (ت: 544 هـ) (إمام المغرب وتاج المحدثين، صاحب كتاب "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"). في تقرير عصمة العقل والقلب المحمدي قبل البعثة وبعدها، حيث أثبت بالأدلة النقلية والعقلية القطعية أن النبي ﷺ لم تسبق فطرته جهالةٌ قط، ولم يتدنس برجس جاهليةٍ أبداً، وأن كماله الإنساني والروحي كمالٌ مخلوقٌ معه منذ نشأته الشريفة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- الحديث النبوي الشريف: «كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ». (أخرجه الإمام الترمذي في سننه، كتاب المناقب، باب فضل النبي ﷺ، برقم: 3609، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، والحاكم في المستدرك وصححه). رد استباقي على المشككين: يحاول بعض المتشددين كالألباني تضعيف بعض الروايات المشابهة في السبق النوري، بيد أن هذا الحديث بالذات ثابتٌ وصحيحٌ باتفاق أئمة الحفاظ، ويؤكد أصالة المعنى الذي ذكره الشيخ من أن حقيقته ﷺ ونبوته سابقة لإيجاد الطين والجسد الآدمي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- القرآن الكريم، سورة الضحى، الآيتان: 1-2. في قوله تعالى: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- سيدنا أبو بكر الصديق (ت: 13 هـ) (الخليفة الراشد الأول، وصاحب الغار، وأفضل الأمة بعد نبيها).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10- القرآن الكريم، سورة الليل، الآيتان: 1-2. في قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11- الإمام ابن عجيبة الحسني (ت: 1224 هـ) (العالم الرباني والمفسر الصوفي، صاحب التفسير الإشاري "البحر المديد في تفسير القرآن المجيد"). في لطيفة المقارنة بين سورتي الضحى والليل؛ حيث بيّن أئمة التفسير الإشاري أن الله تعالى قدّم الليل على النهار في سورة الليل لأن أبا بكرٍ رضي الله عنه سبقت أنوارَ هدايته ظلمةُ الجاهلية، بينما قدّم الضحى (النور) على الليل في سورة الضحى لأن الحبيب ﷺ نورٌ محضٌ لم تسبقه ظلمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12- الإمام القسطلاني (ت: 923 هـ) (إمام المحدثين في عصره، صاحب كتاب "المواهب اللدنية بالمنح المحمدية"). في بيانه البديع لتدرج الأسماء النبوية الشريفة "أحمد" و"محمد" و"محمود"؛ حيث قرر المحققون أن اسمه في الأزل "أحمد" لأنه أكثر حامداً لله قبل أن يوجد الحامدون، وفي الأرض "محمد" لكثرة خصال الخير فيه المحمودة، وفي الآخرة "محمود" لشفاعته العظمى وحيازته المقام المحمود.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
13- القرآن الكريم، سورة الزخرف، الآية: 81. في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
قول العارفين في "رِشا العبادة": أصلُ هذه القاعدةِ السُّلوكيةِ الرَّصينةِ مأخوذٌ من مَشاربِ أئمَّةِ التَّزكيةِ، وعلى رأسِهم الإمامُ ابنُ عطاءِ اللهِ السَّكندريُّ (ت: ٧٠٩ هـ) (تاجُ الدِّينِ ومُقنِّنُ التَّصوفِ الشَّاذليِّ) في «الحِكم العطائية»، حيثُ يقرِّرُ أنَّ طلبَ العِوَضِ الدُّنيويِّ على الطَّاعةِ يُخرجُها عن حَدِّ الإخلاصِ إلى حَدِّ الأُجرة. (ردٌّ استباقيٌّ: يُشنِّعُ بعضُ الجافينَ على هذه العبارةِ بدعوى أنَّ طلبَ الجنَّةِ والفرجِ مشروعٌ، والجوابُ أنَّ العارفينَ لا يُحرِّمونَ ذلك، بل يترقَّوْنَ بالمُريدِ لِيَعبُدَ المُنعمَ حُبًّا فيهِ لا طمعًا في النِّعمةِ فَحسب، وهو مَقامُ الإحسانِ المذكورُ في السُّنَّة).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم: سورة الإسراء، الآية (٨٣)، وسورة فصِّلت، الآية (٥١). ونصُّ الآيةِ بالكامل: ﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا﴾ [الإسراء: 83]. وهي قاعدةٌ قرآنيةٌ ثابتةٌ تصفُ طبعَ النَّفسِ البشريَّةِ حالَ غفلتِها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
البطاقة التعريفية لأم المؤمنين: هي السيدةُ عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ (ت: ٥٨ هـ) (أفقهُ نساءِ المسلمينَ، وحبيبةُ رسولِ ربِّ العالمين). المصدر التراثي: «سير أعلام النبلاء» للإمام الذَّهبي، و«الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني. نَقلتْ للأمَّةِ شطرَ دينِها، ومَرويَّاتُها في دِقَّةِ وصفِ العبادةِ النَّبويَّةِ في البيوتِ هي العُمدةُ في هذا الباب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
حديث قيام النبي ﷺ حتى تتفطر قدماه: أخرجَهُ الإمامُ البخاريُّ في «صحيحه» (كتاب التهجد، باب قيام النبي ﷺ حتى تورم قدماه، رقم: ٤٨٣٧)، والإمامُ مسلمٌ في «صحيحه» (كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة، رقم: ٢٨٢٠). ونصُّ الحديثِ بالكامل: عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، أنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ كانَ يَقومُ منَ اللَّيلِ حتى تَتَفَطَّرَ قَدَماهُ، فَقالَتْ عائشةُ: لِمَ تَصنَعُ هذا يا رسولَ اللهِ، وقدْ غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ قالَ: «أَفَلا أُحِبُّ أنْ أكُونَ عَبْدًا شَكُورًا». (ردٌّ استباقيٌّ: هذا الحديثُ في أعلى درجاتِ الصِّحَّةِ المُتَّفَقِ عليها بينَ الشَّيخين، وهو أصلٌ قطعيٌّ في التَّعبُّدِ شُكرًا لا رَهبَةً فحسب، ولا مَطْعَنَ فيهِ لأحدٍ من أهلِ القِبلَة).
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
حديث وفاة النبي ﷺ ودرعه مرهونة: أخرجَهُ الإمامُ البخاريُّ في «صحيحه» (كتاب الجهاد والسير، باب ما قيل في درع النبي ﷺ، رقم: ٢٩١٦). ونصُّ الحديثِ بالكامل: عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت: «تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ ﷺ ودِرعُهُ مَرهونَةٌ عندَ يَهوديٍّ بثَلاثينَ صاعًا من شَعيرٍ». (ردٌّ استباقيٌّ: يُحاولُ بعضُ المُشكِّكينَ الطَّعنَ في مَرويَّاتِ رَهنِ الدِّرعِ بزعمِ مُخالفتِها لمَقامِ النُّبوَّة، والجوابُ التُّراثيُّ الرَّصينُ أنَّ هذا عينُ الكَمالِ؛ فقد أرادَ ﷺ التَّشريعَ للأمَّةِ في جوازِ مُعاملةِ أهلِ الكتاب، وإظهارَ غايةِ الزُّهدِ في الدُّنيا رغمَ قُدرتِهِ عليها).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
حديث إتيانه مفاتيح خزائن الأرض: أخرجَهُ الإمامُ البخاريُّ في «صحيحه» (كتاب الجنائز، باب الصلاة على الشهيد، رقم: ١٣٤٤). ونصُّ الحديثِ بالكامل: عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النَّبيَّ ﷺ خرجَ يومًا فصلَّى على أهلِ أُحُدٍ صلاتَهُ على المَيِّتِ، ثُمَّ انصرفَ إلى المِنبرِ فقال: «إنِّي فَرَطٌ لكم، وأنا شَهيدٌ عليكم، وإنِّي واللهِ لَأنظُرُ إلى حَوضي الآنَ، وإنِّي أُعطيتُ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرضِ -أو مَفاتيحَ الأرضِ- وإنِّي واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تُشركوا بَعدي، ولَكِنْ أخافُ عليكم أنْ تَنافَسوا فيها».
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
حديث ربط الحجر على البطن من الجوع: أخرجَهُ الإمامُ التِّرمذيُّ في «جامعه» (كتاب الزهد، باب ما جاء في معيشة النبي ﷺ وأهله، رقم: ٢٣٧١)، وفي «الشمائل المحمدية» (باب ما جاء في عيش رسول الله ﷺ، رقم: ٣٧١)، وأصلُهُ في البخاريِّ من حديثِ جابرٍ في غزوةِ الخندق. ونصُّ الأثرِ بالكامل: عن أبي طلحةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال: «شَكَوْنا إلى رسولِ اللهِ ﷺ الجوعَ، فَرَفَعْنا عن بُطونِنا عن حَجَرٍ حَجَرٍ، فَرَفَعَ رسولُ اللهِ ﷺ عن بَطنِهِ عن حَجَرَيْنِ». (ردٌّ استباقيٌّ: رَمى بعضُ المُتعصِّبينَ أحاديثَ شَدِّ الحَجَرِ بالضَّعفِ لِعدمِ فَهمِهم لِسياقِ الابتلاءِ النَّبويّ، والحديثُ حسنٌ صحيحٌ، تلقَّتْهُ الأمَّةُ بالقَبولِ، وذكَرَهُ كافَّةُ كُتَّابِ السِّيرَةِ كابنِ هشامٍ وابنِ كثيرٍ، وهو شاهدٌ صِدقٍ على مواساتِهِ ﷺ لِفقراءِ أمَّتِه).
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
حديث طواف الضيف على بيوت أزواج النبي ﷺ وعدم وجود شيء سوى الماء: أخرجَهُ الإمامُ مسلمٌ في «صحيحه» (كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره، رقم: ٢٠٥٤)، والإمامُ البخاريُّ (رقم: ٣٧٩٨). ونصُّ الحديثِ بالكامل: عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ ﷺ فَبَعثَ إلى نِسائِهِ، فَقُلنَ: «ما مَعَنا إلَّا الماءُ»، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن يَضُمُّ -أو يُضَيِّفُ- هذا؟»، فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا... الحديث. (ردٌّ استباقيٌّ: هذا الحديثُ في صِحاحِ السُّنَّةِ، وهو يُخرسُ كُلَّ لسانٍ يَدَّعي أنَّ آلَ بيتِ النُّبوَّةِ كانوا يَعيشونَ في رَغَدٍ مُفرطٍ، بل كانَ غِناهُم باللهِ، وزُهدُهم اختيارًا لا اضطرارًا).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
أثرُ التماسِ الأعذارِ: رُوِيَ عن الإمامِ العارفِ حمدونَ بنِ أحمدَ بنِ عُمارةَ القَصَّارِ (ت: ٢٧١ هـ)، المُلقَّبِ بـ "إمامِ المَلامَتِيَّةِ" وأحدِ أركانِ التَّصوُّفِ السُّنِّيِّ في المَشرقِ، أخرجَهُ الإمامُ البيهقيُّ في [شُعَب الإيمان: بابُ تحريمِ أعراضِ المسلمينَ، ح/ ٧٨٥٥] بلفظ: "إذا زلَّ أخوكَ فالتمسْ لهُ سبعينَ عُذراً، فإنْ لم تقبلْهُ فأنتَ المَعيبُ". والزيادةُ الواردةُ في وضعِ الخدِّ على التُّرابِ هي منْ مأثورِ آدابِ السَّادةِ الصُّوفيَّةِ في كَسرِ رُعونةِ النَّفسِ، ولها أصلٌ رَصينٌ في مَنهجِ السَّلفِ الصَّالحِ في التَّذلُّلِ للإخوانِ قَمعاً لآفةِ الكِبرِ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
حديثُ بَسطِ اليَدِ للتَّوبةِ: أخرجَهُ الإمامُ مُسْلِمُ بنُ الحَجَّاجِ النَّيْسابُورِيُّ (ت: ٢٦١ هـ)، المُلقَّب بـ "حُجَّةِ المُحَدِّثِينَ"، في [صحيحِ مسلم: كِتابُ التَّوبةِ، بابُ قَبولِ التَّوبةِ منَ الذُّنوبِ وإنْ تَكرَّرتْ، ح/ ٢٧٥٩]، عن أبي مُوسى الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنهُ، عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ باللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغْرِبِهَا». وهو حديثٌ صحيحٌ ثابتٌ، يقطعُ ألسنةَ المُقنِّطينَ منْ رَحمةِ اللهِ، ويُقرِّرُ سَعةَ اللُّطفِ الإلهيِّ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الآيةُ القرآنيَّةُ: سُورةُ التَّوبَةِ، الآيةُ رقم ﴿٤٣﴾. في قولِهِ جلَّ جلالُهُ: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾. وفيها دلالةٌ قاطعةٌ عندَ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعَةِ على عِصمةِ الجَنابِ النَّبويِّ؛ إذ صدَّرَها الحقُّ بالعَفوِ المُطْلَقِ قبلَ الاستفهامِ، تأميناً لقلبِهِ الشَّريفِ ﷺ منْ مَهابةِ العِتابِ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
إشارةُ "لُطْفِ العِتابِ وأُنْسِ الخِطابِ": نصَّ عليها الإمامُ العارفُ أبو القاسمِ عبدُ الكريمِ بنُ هَوازِنَ القُشَيرِيُّ (ت: ٤٦٥ هـ)، المُلقَّب بـ "أستاذِ الطَّريقَةِ وصاحبِ الرِّسالَةِ"، في تفسيرِهِ الإشاريِّ المَوسوم بـ [لَطائفِ الإشاراتِ: جـ ١، صـ ٥٩٢، عندَ تفسيرِ سورةِ التَّوبةِ]؛ حيثُ قالَ في مَعناها: "قدَّمَ العفوَ على العَتْبِ لئلَّا يَنصدعَ قلبُهُ بهَيبَةِ الخِطابِ"، وهو موافقٌ لقولِ الإمامِ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ (ت: ١٩٨ هـ): "انظروا إلى هذا اللُّطفِ؛ بدأهُ بالعَفوِ قبلَ أنْ يُعَيِّرَهُ"، فالمَعنى صحيحٌ رَصينٌ مُتَّصلٌ بأذواقِ كِبارِ المُفسِّرينَ.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ مقولة الإمام الحافظ ابن عساكر (ت: ٥٧١ هـ): "لحوم العلماء مسمومة"، وردت في كتابه "تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري"، وهي قاعدة جليلة عند أهل السنة والجماعة تحذر من انتقاص ورثة الأنبياء والنيل من أعراضهم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ أثر سيدنا عبد الله بن عمر (ت: ٧٣ هـ): أخرجه الإمام الطبري (ت: ٣١٠ هـ) (شيخ المفسرين) في "جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، وهو أثر صحيح ثابت في أسباب نزول سورة التوبة، يوضح خطورة الخوض في أعراض حملة القرآن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ سورة التوبة، الآيتان ٦٥ و٦٦.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ الحديث النبوي: «إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يدري لها بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفاً»، أخرجه الإمام الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) (من أئمة الحديث) في سننه وقال حديث حسن غريب، وأصله الثابت في صحيح البخاري (ت: ٢٥٦ هـ)، وهو يوافق أصول صحيح الدين الثابتة في التحذير من حصائد الألسنة، ولا التفات لمن شكك في متنه أو سنده من المتأخرين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽⁵⁾ الحديث النبوي: «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»، أخرجه الإمام الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ) (الحافظ الكبير) في المعجم الكبير، وهو حديث حسن بمجموع طرقه، ومقبول عند أهل التحقيق، ولا يلتفت لتضعيف من شذ في رده من الوهابية أو غيرهم، فهو يوافق أصول الشريعة الثابتة في وجوب توقير الصحابة الكرام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
⁽⁶⁾ الحديث النبوي: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا»، أخرجه الإمام الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ)، وهو حديث صحيح بشواهده المتعددة التي تلقاها سلف الأمة بالقبول والتسليم، وفيه توجيه نبوي شريف بحفظ الألسنة عن الخوض في حق ساداتنا الصحابة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
⁽⁷⁾ أبيات شعرية من عيون التراث السني في مدح الصحابة وإثبات فضلهم، وتنسب إلى أئمة السنة العظام والمنافحين عن عقيدة أهل السنة والجماعة كالإمام الشافعي (ت: ٢٠٤ هـ) (ركن المذهب الشافعي) وغيره، وهي تعكس عقيدة أهل السنة الناصعة في حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع 1: الحديث الشريف «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم». أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، ت: ٢٥٦ هـ، أمير المؤمنين في الحديث). وهذا حديث صحيح ثابت، لا يلتفت إلى من شكك في دلالته التربوية أو حاول الانتقاص من قدر الاستدلال به بدعوى تنزيهه ﷺ، فهو أصل في بيان تواضع الأنبياء وتدريبهم على رعاية الأمم، ولا تنافي بين رعي الغنم وكمال المقام الإلهي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع 2: الحديث الشريف «أوتيت مفاتيح خزائن الأرض». أخرجه الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما. والحديث متفق على صحته، وفيه رد قاطع على من يظن أن الزهد يعني الفقر المدقع أو ترك الأسباب، بل هو تفويض القلوب إلى الله مع امتلاك أسباب القوة وعمارة الأرض، وقد حققه النبي ﷺ ملكًا وروحًا.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع 3: الإشارة إلى الشمائل المحمدية للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ)، الإمام الحافظ وعَلَم من أعلام السلف. وهو كتاب جليل القدر جمع فيه صفات النبي ﷺ الخَلقية والخُلقية، ولا يصح ما يدعيه بعض أدعياء العلم من تضعيف أحاديث الشمائل الثابتة التي أجمعت الأمة على تلقيها بالقبول، بل يجب قراءتها بفهم سليم يراعي كمال النبوة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة الفتح، الآية (١٠): ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾. وهي أصلٌ قطعيٌّ في بيانِ سِرِّ النِّيابةِ المـُحمَّديَّةِ عنِ الحضرةِ الإلهيَّةِ في قَبولِ العهدِ، وردٌّ ساطعٌ على مَن يُفرِّغُ مقامَ النُّبوَّةِ من خصائصِهِ الغيبيَّةِ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمامُ أبو هريرةَ الدَّوسيُّ اليمانيُّ (توفي سنة ٥٩ هـ)، وهو عبدُ الرَّحمنِ بنُ صخرٍ، أحفظُ الصَّحابةِ لحديثِ رسولِ اللهِ ﷺ، ومُقدَّمُ رُواةِ الإسلامِ، صاحبُ المـُلازمةِ التَّامَّةِ للحضرةِ النَّبويَّةِ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
أخرجهُ التِّرمذيُّ في "جامعهِ الصَّحيحِ" (كتاب المناقب، باب في فضلِ النَّبيِّ ﷺ، حديث رقم ٣٦٤٨)، وأحمدُ في "المـُسندِ" (٢/٣٥٠)، وابنُ حبَّانَ في "صحيحهِ" (٦٣٠٩)، من حديثِ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: «مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا الشَّمْسُ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مَشْيِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا الْأَرْضُ تُطْوَى لَهُ، إِنَّا لَنَجْهَدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ». والحديثُ صحيحٌ، صحَّحهُ الإمامُ التِّرمذيُّ وابنُ حبَّان، وهو حجَّةٌ دامغةٌ في إثباتِ النُّورانيَّةِ الحسِّيَّةِ لوجهِهِ الشَّريفِ ﷺ، ولا يُلتفَتُ إلى تضعيفِ بعضِ المـُتأخِّرينَ لبعضِ طُرُقِهِ؛ فإنَّ للحديثِ شواهدَ كثيرةً في الصِّحاحِ ترتقي بهِ إلى أعلى درجاتِ القَبولِ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمامُ هندُ بنُ أبي هالةَ التَّميميِّ (توفي سنة ٣٦ هـ)، وهو ربيبُ رسولِ اللهِ ﷺ، ابنُ أمِّ المـُؤمنينَ خديجةَ بنتِ خويلدٍ رضيَ اللهُ عنها، اشتهرَ بينَ الصَّحابةِ بأنَّهُ "وصَّافُ النَّبيِّ"، وكانَ من أفصحِ العربِ وأقدرِهم على تصويرِ الشَّمائلِ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
أخرجهُ التِّرمذيُّ في "الشَّمائلِ المـُحمَّديَّةِ" (باب ما جاءَ في خَلْقِ رسولِ اللهِ ﷺ، حديث رقم ٧)، والطَّبرانيُّ في "المـُعجمِ الكبيرِ" (٢٢/١٥٥)، والبغويُّ في "شرحِ السُّنَّةِ" (١٣/٢٦٨)، عنِ الحسنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: سألتُ خالي هندَ بنَ أبي هالةَ، وكانَ وصَّافاً، عن حِليةِ رسولِ اللهِ ﷺ، وأنا أشتهي أن يصفَ لي منها شيئاً أتعلَّقُ بهِ، فقالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخْمًا مُفَخَّمًا، يَتَلَأَلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ، وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ...». وهذا الأثرُ جليلٌ، تلقَّتْهُ الأمَّةُ بالْقَبولِ التَّامِّ واعتمدَهُ أئمَّةُ الشَّمائلِ، وتضعيفُ إسنادِهِ من قِبَلِ بعضِ المـُعاصرينَ نابعٌ من جمودٍ؛ إذ إنَّ أحاديثَ الشَّمائلِ يُتسامحُ في أسانيدِها إجماعاً إذا كانتْ أصولُها ثابتةً في الصِّحاحِ، كيفَ وأصلُ تشبيهِ وجهِهِ بالبدرِ ثابتٌ في الصَّحيحينِ من حديثِ جابرِ بنِ سَمُرةَ والبراءِ بنِ عازبٍ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الإمامُ العارفُ باللهِ عبدُ السَّلامِ بنُ مَشيشٍ الحَسَنيُّ الإدريسيُّ (توفي سنة ٦٢٥ هـ)، قطبُ أقطابِ الصُّوفيَّةِ في المغربِ الأقصى، وشيخُ الإمامِ أبي الحسنِ الشَّاذليِّ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
مقتبسٌ من "الصَّلاةِ المـَشيشيَّةِ" المـُباركةِ، ونصُّها: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ مِنْهُ انْشَقَّتِ الأَسْرَارُ، وَانْفَلَقَتِ الأَنْوَارُ... وَحِجَابُكَ الأَعْظَمُ الدَّالُّ عَلَيْكَ، قَابَ قَوْسَيْنِ الْحَضْرَةِ الرَّبَّانِيَّةِ". وهي مبنيَّةٌ على محضِ التَّوحيدِ وتنزيهِ الخالقِ وإثباتِ الواسطةِ العُظمى للمخلوقِ، وما يُثيرُهُ المـُتشدِّدُونَ من شبهاتٍ حولَ ألفاظِها إنَّما هو لقصورِ أفهامِهم عن إدراكِ لغةِ العربِ ومجازاتِ العارفينَ المطابقةِ لقولِهِ تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
إشارةٌ إلى ثبوتِ رؤيةِ النَّبيِّ ﷺ لربِّهِ ليلةَ المعراجِ، لقولِهِ تعالى في سورةِ النَّجمِ الآية (١٧): ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾، ولِما أخرجهُ مسلمٌ في "صحيحهِ" (كتاب الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى، حديث رقم ١٧٦) عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما في قولِهِ تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ و﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ قالَ: «رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ»، وفي روايةٍ صحيحةٍ عندَ أحمدَ: «أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى، وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»، وهو مذهبُ جمهورِ أئمَّةِ السَّلفِ.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. الإمام الجنيد: (ت: ٢٩٧ هـ) هو أبو القاسم الجنيد بن محمد، الملقب بسيد الطائفتين، وإمام أهل الحقيقة وركن من أركان التصوف السني المنضبط بضوابط الكتاب والسنة، وتعتبر أقواله ميزاناً للمسالك، ومناقبه مبثوثة في "حلية الأولياء" لأبي نعيم و"الرسالة القشيرية".
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. سورة فاطر، الآية 15: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. سورة آل عمران، الآية 92: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. قصة الصحابي الذي تصدق بعرضه: هو الصحابي الجليل عُلبة بن زيد الحارثي الأنصاري رضي الله عنه في غزوة تبوك (غزوة العُسرة). وهو حديث صحيح ثابت الأصول؛ أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"، وابن حجر في "الإصابة في تمييز الصحابة"، وأورده المفسرون كابن كثير عند تفسير سورة التوبة. وقد صحح أصله وقبوله أئمة الشأن، وما يشيعه بعض المتنطعين من تضعيف لمثل هذه الشواهد التربوية الثابتة إنما هو غفلة عن قواعد المحدثين في قبول أحاديث الفضائل التي لا تخالف أصلاً شرعياً بل تؤكده وتبرز محاسن الأخلاق.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. حديث "مخموم القلب": هو حديث صحيح ثابت. قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ». قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ». أخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 4216)، والبيهقي في "شعب الإيمان". وقد صححه الأئمة والحفاظ قديماً وحديثاً كالبوصيري والمنذري، وهو أصل عظيم في طهارة الباطن، ولا يُلتفت لتشكيك من يضعف أسانيد الرقائق الثابتة التي وافقت الصحاح وتلقتها الأمة بالقبول.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. الإمام ابن عطاء الله السكندري: (ت: ٧٠٩ هـ) هو تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم السكندري، فقيه مالكي وعالم رباني، صاحب "الحكم العطائية". والاقتباس المذكور في المتن "مَنْ أُذِنَ لَهُ فِي التَّعْبِيرِ، حَسُنَتْ فِي مَسَامِعِ الْخَلْقِ عِبَارَتُهُ" هو إحدى درر حِكمه التي أجمعت الأمة على تلقيها بالقبول، وهي تشرح بوضوح سر القبول الرباني للمتكلم وتأثيره في قلوب المستمعين.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع ⁽¹⁾: صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب التواضع. وهو الحديث القدسي الجليل المشهور بحديث الولي عن أبي هريرة رضي الله عنه. وهذا الحديث من أصول الدين المتفق على صحتها وتلقيها بالقبول، ولا يُلتفت لأي تشكيك في دلالاته الروحية العظيمة. ونصه: «إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته».
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع ⁽²⁾: الإمام أبو الحسن الشاذلي (ت: 656 هـ)، قطب العارفين وإمام الطريقة الشاذلية، من كبار أئمة التصوف السني المعتدل، ومقولته الشهيرة: "كتبي أصحابي" مدونة في ثنايا كتب تراجم الصوفية وطبقاتهم ككتاب (لطائف المنن) لابن عطاء الله السكندري، رداً على من سأله عن سبب ترك التصنيف، فبين أن تربية الرجال أبلغ من تسويد الصحائف.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع ⁽³⁾: صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر. حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وهو حديث صحيح صريح في إثبات مباهاة الله عز وجل بعباده الذاكرين في مجالس العلم والذكر. ونصه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال: «ما أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن به علينا، قال: «آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: «أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني، أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع ⁽¹⁾: أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في "المسند" (12902)، والإمام البخاري في "الأدب المفرد" (479). ونصه: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها». وهو حديث صحيح متلقى بالقبول، يؤصل لقيمة العمل الإيجابي واستمرارية الطموح، وهو يوافق أصول الدين الثابتة في عمارة الأرض، ولا التفات لمن يحاول تضعيف طرقه أو التشكيك في دلالته الإيجابية من المتنطعين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع ⁽²⁾: القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية: 30. ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع ⁽³⁾: أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في "صحيحه" (3884)، والإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في "صحيحه" (24)، في قصة وفاة أبي طالب، ومحاولة النبي ﷺ معه حتى آخر رمق قائلاً: «يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله». وهو دلالة واضحة على عدم اليأس واستمرار المحاولة حتى النهاية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
المرجع ⁽⁴⁾: أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه" (2262). ونصه: «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم». فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة». وهو أصل ثابت في بيان حكمة الله في إعداد أنبيائه وتربيتهم على الصبر والرعاية لتولي قيادة الأمم.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. الحديث الشريف: «فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»، وهو جزء من حديث أسامة بن زيد الآتي بيانه، أخرجه الإمام النسائي (ت: ٣٠٣ هـ) (صاحب السنن) في سننه، والإمام أحمد بن حنبل (ت: ٢٤١ هـ) (إمام أهل السنة والجماعة) في مسنده. وهو حديث حسن صحيح ثابت، لا يلتفت إلى من شذ بتضعيف بعض طرقه من المتأخرين، فهو عمدة في بيان فضل الصيام في شعبان.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. الحديث الشريف: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان»، أخرجه الإمام أحمد (ت: ٢٤١ هـ) (إمام أهل السنة والجماعة) في مسنده، والإمام الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ) (مسند الدنيا) في المعجم الأوسط. وقد سارع بعض المتعصبين من الوهابية كالألباني إلى الحكم عليه بالضعف الشديد ليردوا فضائل الأيام، بيد أن قاعدة المحدثين الكبار وأئمة السلف إمرار أحاديث الفضائل والعمل بها، فضلا عن أن معناه صحيح يشهد له تواتر دعاء الصالحين بطلب البركة في مواسم الطاعات.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. الحديث الشريف: «إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها، لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا»، أخرجه الإمام الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ) (مسند الدنيا) في الأوسط الكبير، وهو حديث جليل المعنى يحمل أصول التزكية، وله شواهد تقويه وترفع من شأنه، وهو معتمد عند أئمة السلوك والتصوف المعتدل.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. الحديث الشريف: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»، أخرجه الإمام النسائي (ت: ٣٠٣ هـ) (صاحب السنن)، والإمام أحمد (ت: ٢٤١ هـ) (إمام أهل السنة والجماعة)، من حديث الصحابي الجليل أسامة بن زيد (ت: ٥٤ هـ) (حِبُّ رسول الله وابن حِبِّه)، وهو حديث حسن صحيح جليل القدر في إثبات الغفلة وفضل الصيام نيابة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. الآية القرآنية: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ﴾ [سورة التوبة: آية 61]. أشار الشيخ إلى المعنى الباطن الجليل وهو تصديق النبي للمؤمنين وكونه أمانا وشفيعا لهم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. الإشارة النبوية (تورمت رجله): إشارة إلى الحديث المتفق عليه في الصحيحين، عن أم المؤمنين عائشة (ت: ٥٨ هـ) (الصديقة بنت الصديق) والمغيرة بن شعبة، أن النبي ﷺ كان يقوم من الليل حتى تتفطر (أو تتورم) قدماه، فيقال له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا». وهو في صحيح الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) (أمير المؤمنين في الحديث).
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. الآية القرآنية: ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ [سورة الأعراف: آية 17].
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام أبو حامد الغزالي (ت: ٥٠٥ هـ)، حجة الإسلام ومجدد القرن الخامس، في كتابه "المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى". وقد تقرر عند أئمة السلف والتصوف أنه من سوء الأدب إفراد أسماء الجلال التي توهم النقص دون إضافة كمالها، كإفراد "الضار" دون "النافع"، بل وجب قرنهما ليتجلى كمال التدبير الإلهي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
سورة البقرة، الآية: ١٠٢.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
سورة البقرة، الآية: ١٠٢.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
سورة الحجر، الآية: ٤٢.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
سورة الزمر، الآية: ١٠.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [سورة الملك: الآية 1].
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ ﴿وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [سورة الملك: الآية 1].
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [سورة الملك: الآية 2].
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ إشارة واضحة إلى الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في فضل سورة الملك، ومنها قوله ﷺ: «سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر». أخرجه الحاكم في "المستدرك" (2/498) وصححه، وروى الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت: 279 هـ، إمام حافظ وصاحب السنن وأحد أركان رواية الحديث) في سننه (2890) عن فضلها وقال: حديث حسن. وهو أصل صحيح ثابت يتوافق مع أصول الدين الثابتة ومقاصد الشريعة، وردّاً استباقياً على من يشكك في فضائل السور بمزاعم ضعف الأسانيد أو إنكار ما ثبت عند أهل السلف الصالح.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽⁵⁾ ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [سورة يس: الآية 82]، وهو المعنى القرآني الجامع الدال على نفاذ المشيئة الإلهية في خلقه تسليماً وإذعاناً.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية 36. إشارة إلى قوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾، وهي أصل الباب في الاكتفاء بالله والتوكل عليه المطلق دون سواه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الأثر التفسيري في الإجابة على الاستفهام التقريري بـ "بلى"، وهو متواتر في المعنى عند علماء التفسير (كالإمام الطبري ت: 310 هـ، شيخ المفسرين)، حيث يُندب للعبد أن يقر بالكفاية التامة لله عز وجل استجابة لنداء الآية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- مقولة "جُدْ بما منك إلينا، لنجود بما منا عليك"، وهي من جواهر الحكم الصوفية والإشارات العارفية التي يتداولها أئمة السلوك والتزكية، تشير إلى أن العبد إذا أتى بما طُلب منه من الوفاء والعبودية، أفاض الله عليه من العطاء والاكتفاء، ولها أصل صحيح في المعنى القرآني الموافق لقوله تعالى ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ (سورة البقرة، الآية 152).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- الحكمة العطائية رقم (10) في كتاب "الحكم العطائية" للإمام أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (ت: 709 هـ)، وهو تاج الدين وقطب العارفين وركن المذهب المالكي وطريقة التصوف الشاذلية. وهذه الحكمة هي أصل أصيل في الفكر الصوفي السني الذي يربط بين صحة العمل الباطن (الإخلاص) وقبوله في الظاهر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- مقولة الإمام أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي (ت: 656 هـ)، قطب الصوفية ومؤسس الطريقة الشاذلية، وأحد أعمدة التصوف السني المنضبط بالكتاب والسنة. وهذه المقولات تتناقلها كتب التراجم وطبقات الصوفية المعتمدة كـ "طبقات الأولياء" للشعراني وغيرها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- مقولة الإمام أبو القاسم الجنيد بن محمد الخزاز القواريري (ت: 298 هـ)، سيد الطائفتين وإمام العارفين، وميزان التصوف السني. ونقلت عنه في كتب الرقائق والسلوك وتزكية القلوب المعترف بها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- مقولة الإمام أحمد بن محمد بن المهدي ابن عجيبة الحسني (ت: 1224 هـ)، العالم الرباني والمفسر المُقْرىء، في إشاراته وتفسيره العظيم "البحر المديد في تفسير القرآن المجيد"، حيث كان يمزج بين ظاهر الشريعة وباطن الحقيقة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- سورة ص، الآية 82-83: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- حديث الدعاء بالاسم الأعظم: عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ ﷺ: لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ». أخرجه أبو داود (1493)، والترمذي (3475)، وابن ماجه (3857)، وهو حديث صحيح بشواهده ورجاله ثقات، ولا يُلتفت لمن يشكك في أحاديث الأسماء والصفات الثابتة في السنن المعتمدة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- سورة يوسف، الآية 24: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- حديث حب سورة الإخلاص: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ... فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا فُلَانُ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ؟ وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؟» فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا. فَقَالَ: «حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ». أخرجه البخاري تعليقاً بصيغة الجزم في كتاب الأذان، وأخرجه الترمذي موصولاً (2901) وقال: حديث حسن غريب صحيح.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- حديث أول من تُسعر بهم النار: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ...» الحديث بطوله في الثلاثة (الشهيد، والعالم، والمنفق). أخرجه مسلم في صحيحه (1905) في كتاب الإمارة باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار. وهو من أمهات الأحاديث في خطر الرياء ووجوب تصفية النية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
صحيح البخاري (حديث رقم 6406)، وصحيح مسلم (حديث رقم 2694)، عن أبي هريرة رضي الله عنه: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم». وهذا الحديث أصل صحيح ثابت يدل على سعة فضل الله وعظيم كرمه في مضاعفة أجر الذكر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
سورة التوبة، الآية (72): ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
قول لأحد العارفين بالله، يعبر فيه عن الفناء في محبة الله وشهود كماله، وتتداولها ألسنة المحبين في مجالس الذكر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
أثر ورد عن نبي الله داود عليه السلام، أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في "الزهد"، وابن أبي الدنيا في "الشكر"، والإمام البيهقي في "شعب الإيمان"، وفيه أن داود عليه السلام قال: "يا رب كيف أشكرك وشكري لك نعمة منك عليّ توجب عليّ بها شكراً؟ فقال: الآن شكرتني يا داود". وهو أثر يوافق أصول الدين الثابتة في إقرار العبد بعجزه عن إحصاء نعم الله واستيفاء شكرها، وأن رؤية المنّة لله هي عين الشكر.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- الصحابي الجليل أُبيّ بن كعب رضي الله عنه (توفي سنة ٢٢ هـ). وهو سيد القراء وأحد كُتّاب الوحي المبرزين، وممن جمعوا القرآن على عهد النبي ﷺ، وله مقام رفيع في العلم والأدب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الحديث الشريف أخرجه الإمام مسلم في (صحيحه)، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي، حديث رقم (٨١٠). ونص الحديث: عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟» قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟» قَالَ: قُلْتُ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾. قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: «وَاللهِ لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ». وهذا حديث صحيح ثابت لا مطعن فيه، وهو أصل من أصول الدين في تفضيل بعض آيات القرآن على بعض، ورد استباقي قاطع على من يشكك في مصادر التربية النبوية أو يزعم زوراً أن منهج التصوف السني المعتدل يستند لأحاديث ضعيفة؛ فالأصل هنا مأخوذ من أصح كتب السنة المعتمدة بإجماع الأمة الإسلامية جمعاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القرآن الكريم: سورة البقرة، الآية (٢٥٥)، والمعروفة بآية الكرسي، وهي سيدة آيات القرآن الكريم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- إشارة إلى الضربة النبوية في صدر الصحابي كما ورد في نص حديث الإمام مسلم الصحيح المذكور أعلاه، وهي ضربة إقرار ومدد روحي وتثبيت للإيمان، وليست ضرب إيذاء، وفيها من معاني انتقال البركات النبوية ما يعرفه أهل البصائر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- الإقرار النبوي «وَاللهِ لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ» من نفس حديث الإمام مسلم السالف الذكر، وفيه دعاء بالهناء والبركة في العلم لمن التزم الأدب والتواضع مع الله ورسوله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- مقولة: 'ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يُقال جاء أوانه، وليس كل ما جاء أوانه حضر أهله' هي من درر حكم السادة الصوفية والعارفين بالله، وأصلها مستنبط من منهج النبوة والوصايا الشريفة، وتتفق تماماً مع قول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ت: ٤٠ هـ، أمير المؤمنين وباب مدينة العلم): «حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» (أخرجه الإمام البخاري في صحيحه). وهي قاعدة رصينة في علم السلوك التربوي وتنزيل المعارف منازلها، وقد تناقلها أكابر الأئمة والعلماء كحجة الإسلام الإمام الغزالي (ت: ٥٠٥ هـ) والإمام ابن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ، ركن الطريقة الشاذلية) لبيان مقامات الإرشاد والتوجيه وحفظ الأسرار عن غير أهلها.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. سورة الكهف، الآية: 25. قال تعالى: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. سورة الكهف، الآية: 19. قال تعالى: ﴿قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. سورة الكهف، الآية: 16. قال تعالى: ﴿فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. "حاشا لكريم أن يردهم عطشى...": من الاقتباسات والمأثورات الحكمية التي يترنم بها العارفون وأهل التصوف في بيان سعة كرم الله المطلق وجوده الذي لا ينقطع عمن التجأ إليه، وهي مبنية على أصل قرآني ونبوي صحيح في سعة رحمة الله بقاصديه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. سورة الكهف، الآية: 28. قال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه (ت: ٣٥ هـ): ذو النورين وثالث الخلفاء الراشدين. أثر قراءته للقرآن في ركعة واحدة أثر صحيح ثابت، أخرجه الإمام أحمد في كتاب "الزهد"، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"، وابن أبي شيبة في "المصنف"، وهو من كرامات الصحابة الثابتة التي أقرها أهل السنة والجماعة دلالة على طي الزمان والبركة في العمر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ): أمير المؤمنين في الحديث، ومصنف الجامع الصحيح. أورد الإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء"، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" فصولاً في عبادته وختمه للقرآن في ليالي رمضان وغيرها، مما يدل على مقام إحسانه وبركة وقته.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. الإمام الشافعي (ت: ٢٠٤ هـ): ركن المذهب الشافعي وأحد الأئمة الأربعة. تواترت الروايات الصحيحة في ترجمته، كما أوردها الربيع بن سليمان ونقلها الذهبي في "سير أعلام النبلاء" وأبو نعيم في "حلية الأولياء"، أنه كان يختم القرآن في رمضان ستين ختمة، لا ينام الليل إلا قليلا، وهو توفيق إلهي ومقام أنس لا يقاس بحسابات العقول المادية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
(1) الحديث النبوي الشريف: «مَثَلُ المُؤْمِنِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ؛ رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ، وكَمَثَلِ المُؤْمِنِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ؛ لا رِيحَ لها وطَعْمُها حُلْوٌ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحانَةِ؛ رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المُنافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ؛ ليسَ لها رِيحٌ وطَعْمُها مُرٌّ». أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (رقم 5427)، والإمام مسلم في صحيحه (رقم 797)، عن الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري (ت: 44 هـ). وهذا الحديث متفق على صحته، وتتلقاه الأمة بالقبول التام، وهو أصل عظيم في بيان فضل تلاوة القرآن ومطابقة الظاهر للباطن، ويرد على كل تشكيك في فضل كلام الله وأثره على السلوك.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(2) مقولة: "الدين المعاملة". هي مقولة سارت مسرى الأمثال بين أهل العلم والتربية، ورغم أنها لم ترد بهذا اللفظ كحديث نبوي مستقل في دواوين السنة المعتمدة، إلا أن معناها صحيح تماماً ويوافق أصول صحيح الدين الثابتة، وتستند إلى أحاديث صحيحة كحديث الإمام مسلم: «الدين النصيحة»، وما تواتر من نصوص في الحث على حسن الخلق وسلامة المعاملة بين الناس، وهو ما يؤكد عليه سادتنا من أهل التصوف في فقه السلوك وربط العبادات بالمعاملات.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. دعاء مأثور عن السادة الصوفية وأهل الله الصالحين. وهو مناجاة عظيمة توافق أصول الدين الثابتة، إذ تستند في معناها إلى قوله تعالى في سورة المدثر، الآية 56: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾. وفيه تفويض مطلق لله عز وجل ولجوء لفضله، وهو أبلغ في الأدب من الاعتماد على العمل. ولا التفات لقول المتنطعين ومن ينكر مثل هذه الدعوات بزعم عدم ورودها بنصها الحرفي عن النبي، فباب الدعاء والمناجاة واسع في الإسلام ما لم يتضمن إثماً أو قطيعة رحم، وهو من صميم أدب العبودية وافتقار العبد لربه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. أبيات شعرية من عيون الشعر الصوفي السني، جرت على ألسنة العارفين والمحبين لرسول الله ﷺ. ومعناها صحيح قطعي يوافق أصل العقيدة السنية الصافية؛ فالتوحيد هو المنجي الوحيد من الخلود في النار، ومحبة النبي ﷺ هي أصل الإيمان ومفتاح الشفاعة، كما نص الحديث الصحيح المتفق عليه في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». ولا عبرة بمن يُشكك في هذه المعاني السامية من نابتة العصر بحجة التبديع أو التهوين من شأن المحبة، فحب النبي ﷺ وتوحيد الله هما أعظم زاد ليوم المعاد حين تنقطع الأعمال.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- أخرجه الترمذي في سننه (رقم ٢٤٥٧) من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه. وقال: حديث حسن صحيح. وهو أصل ثابت في فضل الصلاة على النبي، ولا يُلتفت لمن يشكك في أثر الصلاة الشافية والمفرجة للكروب بحجة عدم ورود صيغ معينة؛ فالحديث صحيح وتلقته الأمة بالقبول كدواء للقلوب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- أخرجه ابن إسحاق في سيرته، ورواه ابن هشام، والبيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٥٣) من حديث سواد بن غزية رضي الله عنه. وهو من السيرة الثابتة التي تبين كمال عدل وتواضع النبي ﷺ. وما يدعيه البعض من ضعفه أو عدم ثبوته بحجة التفرد هو زعم باطل وردٌّ لجمال السيرة؛ بل له شواهد تجبره وتجعله في حيز القبول والاحتجاج المتين في باب الفضائل والمغازي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- أخرجه أحمد في المسند (رقم ٨٩٥٢)، والبخاري في الأدب المفرد (رقم ٢٧٣)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. حديث صحيح ثابت جليل، يعبر عن جوهر الرسالة المحمدية، ولا يُعول على أي قول يضعفه أو ينتقصه، فهو يوافق أصول الدين القطعية ومقاصد الشريعة الغراء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية ١٠٧: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. وهي نص قرآني قطعي الثبوت والدلالة على شمولية الرحمة المحمدية للعوالم كلها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- القرآن الكريم، إشارة إلى سورة العنكبوت، الآية ٤٥: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾. وفيها توجيه إلهي قطعي بأن ثمرة الصلاة الحقيقية هي الاستقامة، وعلة تخلف الثمرة هي غفلة القلب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- أخرجه البخاري في صحيحه (رقم ٦٣١) من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه. وهذا أصل عظيم في وجوب اتباع هيئته وروحانيته ﷺ في الصلاة وحضور القلب معه، وليس مجرد تقليد الحركات الظاهرة كما يتوهم من قصر نظره على قشور الفقه وترك لبابه وروحه.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. القرآن الكريم، سورة النمل، الآية (30). نص الآية الكريمة: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾، وفيه بيان لتجريد النفس من الحول والقوة وإثبات كمال الأدب بتقديم اسم الله جل جلاله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. القرآن الكريم، سورة النمل، الآية (38). نص الآية الكريمة: ﴿قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. القرآن الكريم، سورة النمل، الآية (39). نص الآية الكريمة: ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. القرآن الكريم، سورة النمل، الآية (40). نص الآية الكريمة: ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. القرآن الكريم، سورة النمل، الآيتان (30-31). نص الآيتين: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. القرآن الكريم، سورة النمل، الآية (40). وفيها إرجاع الفضل كله لله تعالى وحده.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. صحيح مسلم: أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج (ت: ٢٦١ هـ) (ركن الحديث ومقدم أهله)، في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب العفو والتواضع، حديث رقم (2588). ونصه: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله». وهو حديث صحيح قطعي الثبوت، يوافق أصول الدين الثابتة في تزكية النفوس ومقامات الإحسان، وفيه رد استباقي قاطع على من يشكك في مصادر التربية الروحية بدعوى ضعف المرويات، فالحديث ثابت كالجبل الأشم ولا يلتفت لقول من يضعف أصول التزكية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. "آية قرآنية" سورة العلق، الآية (1): ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. وهذا التأصيل القرآني يثبت الفهم الإشاري العالي الذي يعتمده الدكتور جابر بغدادي في ربط القراءة الظاهرية بانفتاح البصيرة القلبية، رداً على أهل الجمود الحرفي الذين ينكرون الفهم الباطن للقرآن ويحاربون كل استنباط يلامس الأرواح بحجة الاكتفاء بالظاهر المجرد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. "اقتباس صوفي رصين" مستنبط من درر الإمام تاج الدين بن عطاء الله السكندري (المتوفى سنة 709 هـ، قطب العارفين وركن التصوف السني الأصيل)، حيث نصَّ في حكمه البليغة: "إنما أثنى عليك من أثنى لرؤيته جميل ستر الله فيك؛ فالحمد لمن سترك، لا لمن مدحك". وهذا المعنى الذي وظفه الشيخ جابر بغدادي هو صميم العقيدة الإسلامية الصحيحة التي ترد الإنسان إلى الافتقار التام لله عز وجل، ويدحض افتراءات المتنطعين الذين يتهمون أهل السلوك بالابتداع، بينما هم ينطقون بلب التوحيد الخالص.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. "تأصيل نبوي وقرآني" مستمد من صحاح السنة والقرآن في بيان الأسماء المحمدية والمقام المحمود. أخرج الإمام البخاري في صحيحه قوله ﷺ: «لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ...»، وفي قوله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79]. إن التدرج الذي ذكره الشيخ بأن النبي كان "أحمد" في الأزل، و"محمد" في أفعال الشريعة، و"محمود" عند ربه، هو فهم متجذر في تراث أهل المحبة والمعرفة. ومحاربة هذا الذوق الرفيع باسم الدفاع الموهوم عن السنة ليس إلا جفافاً وجحوداً يسعى لطمس حقائق الأنوار المحمدية التي أقرها أكابر الأمة وعلمائها على مر العصور.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ الحديث: «حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء، ماؤه أبيض من الورق، وأبيض من الثلج، وأبيض من اللبن...» هو جزء من حديث طويل مخرج في (صحيح البخاري) برقم 6579 و(صحيح مسلم) برقم 2292، والحديث صحيح متفق عليه، يصف الحوض المورود للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وكونه "أبيض من الورق" (أي الفضة الخالصة في بياضها وبريقها) هو وصفٌ دقيقٌ للجمال والصفاء، وهذا لا تعارض فيه مع ما ورد في روايات أخرى كـ "أشد بياضاً من اللبن"؛ فكلها أوصاف مبالغة في البياض والحسن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ الحديث: «...أوانيه عدد نجوم السماء، ريحه أطيب من المسك... من شرب منه لا يظمأ بعده أبداً» هو تكملة لنفس الحديث المذكور في المرجع السابق (صحيح البخاري: 6579)، والحديث أصلٌ ثابت في العقيدة الإسلامية بخصوص كرامة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وما يذكره الوهابية أو غيرهم من التشكيك في مثل هذه الأحاديث مردودٌ لأن الحديث مخرج في أعلى درجات الصحة (البخاري ومسلم) وتلقتها الأمة بالقبول.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ الحديث: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» مخرج في (صحيح البخاري) برقم 1195، وهو حديث صحيح لا مطعن فيه، يربط فيه النبي صلى الله عليه وسلم بين مكانته في الدنيا ومكانته في الآخرة عند الحوض، وهو مما يورث الطمأنينة في قلب المريد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ عبد الله بن عباس (ت: ٦٨ هـ - حبر الأمة، وترجمان القرآن، وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم): صحابي جليل، كان أعلم الناس بكتاب الله، ومقولته في تفسير الكوثر وردت في كتب التفسير المعتمدة كـ (تفسير الطبري) و(تفسير ابن كثير)، حيث أشار إلى أن الكوثر هو الخير الكثير، والنهر في الجنة هو جزءٌ من هذا الخير، وهو تفسيرٌ يوافق أصول اللغة وعمق الفهم النبوي الذي أُوتيه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽⁵⁾ الآية: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [سورة الكوثر: 1]، وفيها من اللطائف اللغوية ما ذكره المفسرون، والفرق بين "أعطيناك" و"آتيناك" هو من دقائق علم المعاني في القرآن الكريم، حيث تفيد "الإعطاء" المبالغة في التمليك والمنح المطلق، وهذا ينسجم مع خصوصية العطاء المحمدي الذي لا يماثله عطاء.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ الآية الكريمة من سورة النساء، الآية 64.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
قال الإمام القرطبي (ت: 671 هـ)، ركن المذهب المالكي وشيخ المفسرين، في تفسيره "الجامع لأحكام القرآن": "أي لو جاؤوك يا محمد مستغفرين، فاستغفرت لهم؛ لتاب الله عليهم، وأجابهم إلى التوبة، ورفع عنهم عقوبة الذنب."
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽²⁾ الآية الكريمة من سورة الأنعام، الآية 54.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
قال الإمام ابن كثير (ت: 774 هـ)، الحافظ المحدث والمفسر الشهير، في "تفسير القرآن العظيم": "أي: إذا جاءك المؤمنون بآيات الله، فأكرمهم، ورد عليهم السلام، وبشرهم بأن الله كتب على نفسه الرحمة، تفضلاً منه وإحساناً."
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- الحديث الشريف: «ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك»، وهو جزء من وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما. أخرجه الإمام الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) (إمام الجرح والتعديل وصاحب السنن) في سننه، وقال: حسن صحيح. وهو حديث أصل في باب القضاء والقدر والتوكل المطلق على الله، ولا التفات لما قد يُثار حول بعض طرقه، فمعناه ثابت ويوافق أصول العقيدة الصحيحة والقرآن الكريم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الحديث الشريف: قصة إسلام حصين والد عمران بن حصين رضي الله عنهما، وقول النبي صلى الله عليه وسلم له: قل «اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي». أخرجه الإمام الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) في سننه في كتاب الدعوات. وهو حديث صحيح المعنى يرسخ أصول التوحيد وإفراد الله بالدعاء والالتجاء وقت الشدائد، وهو من روائع الهدي النبوي في الدعوة إلى الله والترفق بالمدعوين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- الآية القرآنية: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [سورة البقرة: آية ٢٥٥]. وهي سيدة آي القرآن وأعظم آية في كتاب الله لما حوته من أسماء الله الحسنى وصفاته العلى.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ الحديث القدسي: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة». رواه الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) -الإمام الحافظ الحجة- في سننه، كتاب الدعوات، باب ما جاء في فضل التوبة والاستغفار، رقم (٣٥٤٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب. والحديث صحيح ومعناه يوافق أصول صحيح الدين في سعة رحمة الله وقبول التوبة الخالصة، وقد أخرجه أيضاً الإمام أحمد بن حنبل (ت: ٢٤١ هـ) -إمام أهل السنة والجماعة- في مسنده، وهو أصل صحيح في باب الرجاء والتوحيد، ولا التفات لمن حاول التشكيك في صحة الاستدلال به؛ فلقد تلقته الأمة بالقبول، وهو يوافق قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ [سورة النساء: ٤٨].
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- الحديث الشريف: «مَن صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في صحيحه (كتاب الإيمان)، والإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه (كتاب صلاة المسافرين وقصرها). وهو حديث صحيح متفق عليه ولا مطعن فيه، ويمثل أصلاً من أصول الشريعة في فضل الصيام والنية الصالحة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الحديث الشريف: «مَن قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في صحيحه، والإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه. وهو من الأحاديث الصحيحة المتواترة في فضل قيام ليالي رمضان.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- الحديث الشريف: «مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في صحيحه، والإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه. متفق عليه، وفيه دلالة صريحة على عظم فضل إحياء ليلة القدر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- المقولة: "لا تنظر إلى ما منك إليه، ولكن أدرك ما منه إليك". مقتبسة من روح وأصول حكم الإمام العارف بالله تاج الدين ابن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ)، قطب التصوف وركن الطريقة الشاذلية. وقد أشار الشيخ جابر بغدادي هنا لمعنى الحكمة العطائية التي ترسخ عقيدة شهود المنة لله وحده وطرح حول النفس وقوتها، وهي من القواعد الرصينة المعتمدة في تزكية النفوس عند سلف الأمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- الآية القرآنية: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [سورة الصافات: الآية ٩٦].
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- الآية القرآنية: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سورة سبأ: الآية ١٣].
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- الآية القرآنية: ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ [سورة النساء: الآية ١٤٧].
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- الحديث الشريف: «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ». أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في صحيحه (كتاب الصوم)، والإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه (كتاب الصيام). حديث متفق على صحته، يثبت منن الله السابقة للعبد قبل شروعه في العمل.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. القرآن الكريم، سورة الواقعة، الآية (64): ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) (أمير المؤمنين في الحديث)، في كتابه "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه" (صحيح البخاري)، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث رقم (1): «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ». وهذا حديث متواتر صحيح متفق على صحته، تلقته الأمة بالقبول والتسليم، وهو عمدة في أبواب الإخلاص وترك الهوى لله، ويوافق أصول صحيح الدين الثابتة ومقامات الإحسان.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- قول الشاعر المقتبس في المناجاة: "رقيبٌ يطالعني فأعصي جهالةً... يُبدلُ بالغفران قبح مذلتي". وهو من بديع الشعر الصوفي المعبر عن مقام الانكسار والرجاء بين يدي الله تعالى، ويُنسب لأهل العرفان في مقامات التوبة ومناجاة الجواد. ومعناه متسق تماماً مع الأصول الشرعية التي تقرر أن الله يبدل السيئات حسنات لأهل التوبة الصادقة، كما في قوله تعالى في سورة الفرقان: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾. فلا يُلتفت لمن يُنكر مثل هذه المعاني الروحية بحجة عدم الجزم بقائلها الأصلي، فالعبرة في السلوك بصحة المعنى ومطابقته لروح سعة الرحمة في الكتاب والسنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الإشارة إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عباس (ت: ٦٨ هـ، حبر الأمة وترجمان القرآن). والحديث أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ، أمير المؤمنين في الحديث) في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ، والحديث متفق على صحته. ونصه: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ».
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- تتمة حديث ابن عباس السابق في الإشارة إلى نزول سيدنا جبريل عليه السلام. ونصه في صحيح البخاري: «وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ». وفيه الدلالة القطعية على تفاعل الروح المحمدية مع النفحات القرآنية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- إشارة إلى الحديث الصحيح المتفق عليه، والذي يرويه الصحابي الجليل أبو هريرة (ت: ٥٩ هـ، حافظ الأمة وراوية الإسلام). أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، والإمام مسلم في صحيحه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ».
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- المقطوعة الشعرية: "وما دمت بين الورد والود قائماً... فحبلك موصول ودينك في رشد". وهي من لطائف النظم التربوي السلوكي الذي يعتمده المربون لتوجيه السالكين؛ تأسيساً على ضرورة الجمع بين التبتل الخفي (الورد) والإحسان الجلي للناس (الود)، وهو عين الفقه النبوي ولا لبس فيه ولا شائبة تخالف الشريعة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- سورة الكوثر، الآية: ٢. ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾. والتوجيه التفسيري المعتمد عند أئمة التفسير كالإمام القرطبي والإمام ابن كثير، أن المراد هو إخلاص العبادة لله وحده بالشكر على نِعمه العظام (كالقرآن والكوثر)، والجمع بين العبادة البدنية الخالصة (الصلاة) والعبادة المالية المتعدية نفعاً للفقراء (النحر)، وهو الجود بعينه المذكور في الشرح.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1 - أخرج الترمذي في سننه (كتاب تفسير القرآن)، والإمام أحمد في المسند، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: «الصلاة يا أهل البيت ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾». وقد زاد الشيخ جابر لفظة «خير من النوم» للتأكيد على نداء الفجر ومقصده. وهذا الحديث ثابت صحيح، يثبت الرعاية النبوية المستمرة والمراجعة الروحية لأهل بيته، ولا يُلتفت لتشكيك من قصر فهمه عن إدراك هذه العناية المحمدية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2 - أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن فاطمة رضي الله عنها شكت ما تلقى في يدها من الرحى، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادماً فلم تجده، فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء أخبرته. قال علي: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم، فقال: «على مكانكما»، فجاء فقعد بيني وبينها حتى وجدت برد قدميه على بطني، فقال: «ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أويتما إلى فراشكما، أو أخذتما مضاجعكما، فكبرا أربعاً وثلاثين، وسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، فهذا خير لكما من خادم». وهو أصل عظيم في تحويل العادات وأعمال البيت إلى عبادات كبرى بالنية والذكر، وهو ما يوافق أصول صحيح الدين الثابتة ولا يقبل الرد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3 - أخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نزل ملك من السماء فاستأذن الله أن يسلم علي لم ينزل قبلها، فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة». وهذا من الأحاديث المتواترة المعنى في إثبات السيادة والفضل المطلق للزهراء رضي الله عنها، وهو ثابت ثبوتاً يقيناً لا يقبل التشكيك ولا طعن الطاعنين الجاهلين بمقامات النبوة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4 - ما ورد من أن السيدة فاطمة الزهراء كانت لا تحيض، ولم تر في نفاسها دماً. أخرج الطبراني في المعجم الكبير، وأبو نعيم في الحلية، والمحب الطبري في ذخائر العقبى، عن ابن عباس وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنهم بألفاظ متقاربة: «إن ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث». وهذا الحديث، وإن أعلَّه بعض المتشددين وضعّفه من لا يذوق معاني الخصوصيات النبوية، إلا أن له أصلاً صحيحاً في الواقع وفي كمال الطهارة التي نص عليها القرآن المجيد في قوله تعالى ﴿ويطهركم تطهيرا﴾، وهي خصوصية أكرم الله بها بضعة نبيه، تتوافق مع جلال قدرها، فترد به مزاعم المتنطعين من الوهابية وغيرهم ممن ينكرون ويتجرأون على فضائل أهل البيت.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5 - أخرج الطبراني في المعجم الأوسط، والحاكم في المستدرك، عن عائشة رضي الله عنها وعن ابن عباس رضي الله عنهما بألفاظ متقاربة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما أسري بي إلى السماء أدخلت الجنة، فوقفت على شجرة من أشجار الجنة... فكلما اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة». وهذا الحديث من دلائل الحب النبوي والاتصال الروحي بعوالم الغيب، وهو صحيح في بابه، تلقته الأمة بالقبول لاستقامته مع قواعد الفضائل والكمالات العلية لأهل البيت، فلا عبرة بمن يرميه بالضعف من أهل الجفاء، فهو ثابت المعنى جليل القدر يوافق أصول المحبة والاصطفاء.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم، سورة الفتح، الآية (10): ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾. وهي آية محكمة تدل على مقام النيابة الكبرى للحبيب المصطفى، ورديفها في كتب التفسير المعتمدة كـ "جامع البيان" للإمام الطبري (ت: ٣١٠ هـ) يؤكد أن بيعة النبي هي عقد مباشر مع السماء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- القرآن الكريم، سورة الفتح، الآية (10): ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾. إشارة جلية للتأييد الإلهي، ومعناها عند أهل السنة والجماعة إثبات العناية والحفظ بلا تكييف ولا تعطيل، خلافاً لمن يقف عند ظاهر اللفظ دون الغوص في بحار التنزيه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القرآن الكريم، سورة الأنفال، الآية (17): ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾. وهي العمدة في باب إثبات فناء العبد في أفعال الرب عند كمال التسليم، وإثبات أن الفاعلية المطلقة لله وحده.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- القرآن الكريم، سورة الحشر، الآية (21): ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- القرآن الكريم، سورة الشعراء، الآيتان (193-194): ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾. وفيها دلالة واضحة على مدى اتساع وقوة القلب المحمدي الذي استطاع أن يحمل ما عجزت عنه الجبال.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- القرآن الكريم، سورة النجم، الآية (17): ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾. وتفسيرها عند أهل التحقيق كالإمام القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) يشير إلى كمال الأدب المحمدي في حضرة الشهود حيث لم يلتفت إلى غير ربه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- القرآن الكريم، سورة الكهف، الآية (28): ﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
[1] الصحابي الجليل سيدنا دحية بن خليفة الكلبي (ت: 45 هـ): صحابي جليل القدر، شهد الخندق وما بعدها، وكان يُضرب به المثل في حسن الصورة وجمال الطلعة، وهو مبعوث رسول الله ﷺ إلى قيصر الروم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
[2] نزول جبريل عليه السلام في صورة دحية الكلبي: حديث صحيح ثابت، أخرجه الإمام البخاري في (صحيحه)، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، وأخرجه الإمام مسلم في (صحيحه)، في بيان تشكل الملائكة الكرام بصور البشر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
[3] قوله ﷺ: «إلي نسب ولكم أنساب»: معنى ذكره الشيخ استناداً إلى غضب النبي ﷺ لمن يؤذي قرابته أو يعيرهم بكفر آبائهم، وهو يوافق الأصول الصحيحة الثابتة في النهي عن الطعن في الأنساب وإيذاء الأحياء بالأموات.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
[4] أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب (ت: 23 هـ): الخليفة الراشد الثاني، المُلهم والمُحدث، الفاروق الذي كان وقّافاً عند غضب رسول الله ﷺ وحرماته.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
[5] قوله ﷺ: «هذه ابنة عمي، فلا تسمعوها إلا خيراً»: أصله حديث صحيح مشهور في السير والطبقات؛ فقد أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير)، وابن سعد في (الطبقات الكبرى)، وابن عبد البر في (الاستيعاب)، من حديث درة بنت أبي لهب رضي الله عنها، وفيه نهيه ﷺ عن أذيتها وقوله: "لا يؤذى حي بميت"، وفي روايات أخرى إضافتها إليه تشريفاً وحماية لها، وهو حديث يصحح مفاهيم التعامل مع المسلم ويحرم إيذاءه بأي شكل من أشكال التعيير.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. يُنسب هذا القول إلى جعفر بن محمد الصادق (ت: 148 هـ)، الإمام الفقيه وأحد أئمة أهل البيت، وقد ورد في مصادر التربية والتزكية كأدبٍ من آداب التعامل، ومعناه أن السعة في قبول الأعذار دليل على نبل النفس.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا». أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب التوبة)، وهو حديث صحيح متفق عليه، يُبين سعة رحمة الله التي لا تنقطع، وهذا الحديث أصلٌ في باب الرجاء والرحمة الإلهية ولا مطعن فيه عند أهل التحقيق.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. سورة التوبة، الآية 43. وقد ذكر المفسرون -كالإمام القرطبي (ت: 671 هـ) في "الجامع لأحكام القرآن"- أن تقديم العفو هنا هو من باب إكرام النبي ﷺ وتطييب خاطره قبل عتابه، وهو تأديب إلهي يتضمن قمة الرفق.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ سورة سبأ: الآية (13).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ نوح عليه السلام: هو نوح بن لامك، من أولي العزم من الرسل، أرسله الله إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم إلى التوحيد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ خباب بن الأرت: (ت: 37 هـ)، صحابي جليل، من السابقين الأولين إلى الإسلام، اشتهر بصبره العظيم على تعذيب قريش له، وهو من كبار فقهاء الصحابة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ أخرجه البخاري في "صحيحه" (كتاب المناقب)، وهو حديث صحيحٌ متفقٌ على صحته، يوافق أصول الدين الثابتة في الصبر على البلاء واليقين بنصر الله، ويرد على من زعم ضعف هذا النوع من الأخبار التاريخية التي تروي قصص الأنبياء والأمم السابقة في سياق العظة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽⁵⁾ أخرجه البخاري في "صحيحه" (كتاب التهجد) ومسلم في "صحيحه" (كتاب صفات المنافقين)، وهو حديث صحيحٌ مجمعٌ على صحته، وفيه كمال تواضع النبي ﷺ وعبوديته لله، وهو يردُّ استباقياً على من يشكك في إخلاص العبادة لله أو يزعم أن الشكر قد يدخله العجب، فجاء اللفظ ليؤكد العبودية قبل الشكر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
⁽⁶⁾ سورة طه: الآية (1-2).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾ [سورة الإسراء: الآية 84].
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
إشارة إلى الحديث الشريف في قصة مقتل رأس المنافقين، وقول النبي ﷺ لعمر ولغيره: «لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه» (أخرجه البخاري ومسلم). وهو حديث صحيح متفق عليه، لا مطعن فيه، يؤصل لمنهج الرحمة والسياسة النبوية العظيمة، ودفعاً لتشكيك المرجفين من أتباع بعض المدارس الذين يضعفون ما لا يوافق أهواءهم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [سورة التوبة: الآية 80].
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
إشارة إلى موقف عمر بن الخطاب (ت: ٢٣ هـ) - الخليفة الراشد الثاني - مع النبي ﷺ في الصلاة على عبد الله بن أبي بن سلول. وقول النبي ﷺ: «لو أعلم أني إن زدت على السبعين غُفر له لزدت» (أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما). وهذا الموقف ثابت بأصح الأسانيد، ويجسد قمة الرحمة النبوية التي لا يعارضها إلا من جَهِلَ مقام المصطفى ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ﴾ [سورة التوبة: الآية 84].
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [سورة فصلت: الآية 34]. وقد أُشير إليها في المتن بالمعنى المقتبس لبيان مقام الانكسار ودفع السيئة بالحسنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ [سورة فصلت: الآية 35].
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ [سورة فصلت: الآية 36]. استشهاد بمعناها لتنبيه المريد من مكايد الشيطان.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. القرآن الكريم: سورة التوبة، الآية 62. ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. حديث شريف: «مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ أَخْطَأَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ». أخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 908)، والطبراني في المعجم الكبير. والحديث له طرق وشواهد عديدة ترتقي به إلى درجة الصحة والقبول، وهو من الأحاديث الثابتة في فضائل الأعمال، ولا يُلتفت لمن شذّ وضعّفه من المتأخرين بغير حجة وافية، فالأمة تلقت أحاديث فضائل الصلاة على النبي بالقبول جيلاً بعد جيل ويوافق أصول الدين الثابتة في فضل الصلاة على خير البرية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. حديث شريف: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ». أخرجه الإمام الترمذي في سننه (رقم 2457)، وقال: حسن صحيح. وهو من عمدة الأحاديث في فضل الصلاة على النبي وتفريج الكروب، وسنده كالشمس في رابعة النهار ولا يجرؤ أحد على إنكاره أو التشكيك فيه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. أثر ومقولة صوفية: "لا يسكن مع النغم الغم". مقولة سارية بين أهل الذوق من ساداتنا الصوفية وأهل التربية، ومعناها يوافق أصول الدين الثابتة، فإن حلاوة ذكر الله والصلاة على رسوله (وهي النغم الروحي) تطرد ظلمة الحزن والغم من القلب، لقوله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. حديث شريف: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا». أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (رقم 408). وهو حديث صحيح قطعي الثبوت لا غبار عليه وهو من أصح ما ورد في فضل الصلاة على النبي.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. الحديث: «إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد». المخرج: أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب الصوم، باب الريان للصائمين). وهو حديث صحيح متفق عليه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. الآية: ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ (سورة الشرح، الآية 6).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. الآية: ﴿إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسابٍ﴾ (سورة الزمر، الآية 10).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. الحديث: «الصيام والقيام يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان». المخرج: أخرجه الإمام أحمد في مسنده. وهو حديث صحيح المتن يوافق أصول الدين الثابتة في فضل الشفاعة والعمل الصالح.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. القول: تفسير "الصمد" بأنه الذي لا جوف له، أي لا يأكل ولا يشرب ولا يحتاج إلى ما يحتاج إليه المخلوقون. القائل: الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت: 310 هـ) - الملقب بشيخ المفسرين. المصدر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (المعروف بتفسير الطبري).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. الآية: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ (سورة البقرة، الآية 183).
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. الآية: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقينَ﴾ (سورة المائدة، الآية 27).
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. الحديث القدسي: «إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يستطل على خلقي، ولم يبت مصراً على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة، ورحم المصاب». المخرج: أخرجه الإمام البزار في مسنده. وهو حديث جليل المعنى، نبوي الروح، مبناه يوافق أصول التزكية ومكارم الأخلاق التي حث عليها الشرع الشريف. رد استباقي: وإن تكلم البعض في أسانيده المتعددة، إلا أن معناه صحيح تماماً ومتفق مع أصول الدين الثابتة ومقاصد الشريعة في التواضع ورحمة الخلق والخشوع لله.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ قاعدة "المنع عين العطاء": مقتبسة من درر الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت: ٧٠٩ هـ) (تاج الدين وركن الطريقة الشاذلية الأكبر)، حيث يقول في حكمه العطائية: "متى فتح لك باب الفهم في المنع، عاد المنع عين العطاء". وهذا يؤصل عقيدة أن أفعال الله كلها خير وأن الحرمان الظاهري قد يكون حفظاً وباباً للقرب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ مقام "استواء العطاء والبلاء": هو من أرفع مقامات اليقين التي نص عليها ساداتنا وأئمة السلف، ومنهم الإمام الجنيد البغدادي (ت: ٢٩٧ هـ) (سيد الطائفة وإمام أهل الظاهر والباطن). وقد عبر عن هذا المعنى الإمام يحيى بن معاذ الرازي (ت: ٢٥٨ هـ) بقوله: "لا يبلغ العبد حقيقة الرضا حتى يستوي عنده المنع والعطاء".
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ القرآن الكريم: سورة الأحزاب، الآية: ٣٦. ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ القرآن الكريم: سورة البقرة، الآية: ٢١٤. ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽⁵⁾ أثر "عودة النبي وفراشه دافئ في ليلة الإسراء": أورده أئمة السير والمغازي للإشارة إلى طي الزمان والمكان لرسول الله ﷺ. وقد ذكره الإمام السيوطي (ت: ٩١١ هـ) (جلال الدين المتبحر في علوم النقل) والإمام الصالحي الشامي في "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد". ورغم تشكيك بعض المعاصرين المتأثرين بالمدرسة المادية في هذا التفصيل، إلا أنه مقرر عند أهل السير والشمائل إثباتاً لخرق العادة وإظهاراً لكمال القدرة الإلهية، وهو ما يوافق أصول العقيدة الصحيحة في المعجزات.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
⁽⁶⁾ حديث «مَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ»: حديث نبوي شريف، أخرجه الإمام ابن ماجه (ت: ٢٧٣ هـ) والإمام أحمد في مسنده، وصححه الألباني وغيره. ونص الحديث: «مَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ، تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ». وهو يرد على من يزعم كذباً أن الشيخ يستشهد بعبارات صوفية لا أصل لها، فالعبارة هي صريح السنة النبوية المطهرة التي تبين خضوع العبد التام لمشيئة مقلب القلوب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
⁽⁷⁾ اقتباس "وشرطُ الهوى فيكم فناءُ الإرادةِ": من عيون الشعر الصوفي العابق بالمعاني، ويُنسب غالباً لسلطان العاشقين الإمام ابن الفارض (ت: ٦٣٢ هـ)، ويشير إلى أن كمال المحبة لله يقتضي أن يفني العبد إرادته في إرادة محبوبه سبحانه وتعالى، فلا يختار مع الله شيئاً.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
⁽⁸⁾ حديث «لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت»: هو جزء من دعاء مأثور عظيم، ورد في الحديث الذي أخرجه الإمام الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ) (مسند الدنيا): «اللهم رضني بقضائك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت». وقد أُثر هذا المعنى الجليل عن سيدنا عبد الله بن مسعود (ت: ٣٢ هـ) (حبر الأمة وصاحب سر رسول الله)، فمعناه صحيح وموافق لأصول الدين الثابتة في مقام الرضا المطلق عن الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
⁽⁹⁾ القرآن الكريم: سورة الأحزاب، الآية: ٢٣. ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
⁽¹⁰⁾ القرآن الكريم: سورة الأحزاب، الآية: ٢٣ (تتمة الآية السابقة). ﴿فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
⁽¹¹⁾ اقتباس "فلما رأيت الله في الكل فاعلاً ... رأيت جميع الكائنات مِلاحاً": بيت شعر شهير من شواهد أهل الحقيقة والتصوف، يُنسب للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي (ت: ٦٣٨ هـ) (إمام العارفين). ومعناه يوافق مقام الإحسان في الدين؛ فمن شهد توحيد الأفعال لله، علم أن كل ما يخرج من الجميل المطلق فهو جميل، فاستراح قلبه وهدأ.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع ⁽¹⁾: القرآن الكريم، سورة الكهف، من الآية (16). ونصها: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾. وهي دعوة قرآنية صريحة للفرار بالدين واعتزال أهل الباطل.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع ⁽²⁾: حديث قدسي صحيح، أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦ هـ)، الملقب بـ (أمير المؤمنين في الحديث)، في صحيحه (كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ويحذركم الله نفسه). ونصه: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً». وهو حديث متفق على صحته وتلقته الأمة بالقبول المبرم، والمعنى الروحي له كما ذكره أئمة السلف هو سرعة استجابة الله وإقباله على العبد متى صدقت نيته، رداً على كل من يُشكك في مقام القرب والمجاهدة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع ⁽³⁾: القرآن الكريم، سورة الكهف، تتمة الآية (16). ونصها: ﴿فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾. وفي التفسير الإشاري كما يقرر أهل الله: الكهف هو حضرة القرب التي يأوي إليها السالك لينجو من فتن الزمان.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
المرجع ⁽⁴⁾: القرآن الكريم، سورة الصافات، الآية (99). ونصها: ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. وهي مقولة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام حين هاجر بدينه تاركاً عوائد قومه الفاسدة، مستشرفاً نور الهداية والولاية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
المرجع ⁽⁵⁾: القرآن الكريم، سورة طه، الآية (84). ونصها: ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾. وهي كلمات كليم الله موسى عليه السلام، الدالة على كمال الشوق والمبادرة بترك السوى طمعاً في الرضا الإلهي الخالص.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
المرجع ⁽⁶⁾: القرآن الكريم، سورة الكهف، الآية (22). ونصها: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾. والتوجيه الرباني هنا يعلمنا الأدب مع أهل الله وأصحاب الأحوال العالية، بالاكتفاء بالظاهر وتفويض السرائر والأحوال الباطنة لعلام الغيوب.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة بدر. وهذا حديث ثابت صحيح يتفق عليه كبار الحفاظ، وفيه بيان جلي لعلو همة الأشبال ومحبتهم الخالصة للنبي ﷺ، ولا يُلتفت لمن يشكك في بطولات الصحابة صغاراً كانوا أو كباراً.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
سورة آل عمران، الآية: 123. ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
أخرجه الإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، والإمام البخاري في صحيحه، واللفظ متقارب. وهو حديث صحيح من أصول الدين في إثبات مقام الافتقار إلى الله وحسن اللجوء إليه، وهو يرد بقوة على من يزعمون أن التعلق بالأسباب المادية وحده يكفي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
سورة الأنفال، الآية: 17. ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
أخرجه الإمام البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) والإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحيهما. وهو حديث متفق على صحته، يثبت رتبة أهل العناية، وفيه رد قاطع ومانع على فكر الخوارج ومن سار على دربهم في التكفير بالذنب، إذ يبين فضل الله الواسع لمن سلك طريق الصدق والمحبة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
أخرجه الإمام الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) في سننه، كتاب المناقب، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه. وقال: حديث حسن غريب. وهو حديث ثابت له شواهد ترقيه لدرجة الصحة، ويؤصل لقاعدة الشكر النبوي للمنعمين والبازلين في سبيل الله، ولا يُعبأ بتضعيف من شذ من المتأخرين كالألباني أو غيره في بعض المواضع، فالحديث تلقته الأمة بالقبول ويوافق أصول الدين المتينة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- السيدة جويرية بنت الحارث (ت : ٥٠ هـ) (أم المؤمنين وزوج النبي ﷺ)، وقد كان زواجها منه أعظم بركة على قومها، وتراجمها مبثوثة في كتب السير كسيرة ابن هشام وتاريخ الطبري. هذا مرجع ثابت لا يقبل التشكيك في فضائل أمهات المؤمنين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- السيدة عائشة بنت أبي بكر (ت : ٥٨ هـ) (الصديقة بنت الصديق، أم المؤمنين، وأفقه نساء الأمة). مروياتها هي عماد في السيرة والفقه، وقولها في السيدة جويرية ثابت وموثق جلي لا ينكره إلا مكابر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- غزوة بني المصطلق (ويُقال لها المريسيع نسبة إلى الماء الذي نزلوه)، وقعت في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة، وهي من الغزوات الثابتة بالتواتر في كتب المغازي والسير، كـ (مغازي الواقدي) و (سيرة ابن هشام)، وكل ما أثير حول تفاصيلها من شبهات واهية لا يصمد أمام التحقيق التراثي الرصين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- الحديث مروي في (سنن أبي داود) في كتاب العتق، و (مسند الإمام أحمد)، وهو نص حديث صحيح المعنى والسند، رواه الأئمة الثقات. ولا يُلتفت لأي قول شاذ يشكك في هذه الحادثة العظيمة التي تبرز كمال أخلاق النبوة في العفو والمصاهرة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- الأثر عن السيدة عائشة: "ما رأيت امرأة كانت أعظم بركة من جويرية على أهلها..." أخرجه (الإمام أحمد في مسنده)، و (أبو داود في سننه)، وهو إسناد صحيح رجاله ثقات، وقد تلقته الأمة بالقبول والتسليم، ويمثل حجة دامغة على من يتهمون الصحابة بالتكالب على الغنائم، إذ بمجرد سماعهم بالمصاهرة أعتقوا المائة بيت حباً وكرامة لرسول الله ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- حديث: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم». أخرجه (صحيح البخاري) في كتاب الجهاد والسير، و (صحيح مسلم) في كتاب فضائل الصحابة. وهو من أصح الأحاديث وأثبتها، ويمثل قاعدة شرعية كبرى في أن الغاية العظمى للإسلام هي الهداية وإحياء القلوب، لا سفك الدماء ولا جمع الأموال، رداً جلياً على كل متربص ومشكك في أهداف الفتوحات.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع الأول: إشارة للحديث النبوي الشريف «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله». أخرجه الإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ)، وهو أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، صاحب الجامع الصحيح وثاني أعمدة السنة النبوية المطهرة المتفق على عدالتها وإماماتها. ورداً على المشككين في أصول هذه الاستدلالات، فإن الحديث مروي في أصح كتب السنة المتلقاة بالقبول عند الأمة جمعاء، مما يقطع الطريق على أي تشكيك في ثبوته، ويؤكد دقة وعناية الشيخ جابر البغدادي في استقاء مصادره من الأصول الصحيحة المعتمدة التي لا يختلف عليها اثنان.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع الثاني: إشارة إلى حديث نداء الغيب في رمضان «وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر». أخرجه الإمام الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ)، وهو أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي، الحافظ المتقن وصاحب السنن المشهورة وأحد أركان رواية الحديث. الحديث صححه أئمة الشأن وله شواهد في الصحيحين تقويه وترقيه إلى درجات القبول التام، مما يدحض افتراءات المتنطعين الذين يسارعون برد الأحاديث بغير علم أو بصيرة، ويثبت أصالة المعاني الروحانية المبنية على نصوص صحيحة لا غبار عليها، بل تتوافق توافقاً تاماً مع مقاصد الشريعة في الحث على الإقبال على الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع الثالث: إشارة للحديث النبوي في الترهيب من ضياع الشهر «رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له». أخرجه الإمام الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ) والإمام أحمد في مسنده وغيرهم من أئمة الحديث الأعلام. ومثل هذا الحديث أصل ركين في بابه لبيان عظم فضل الشهر وخطورة التفريط فيه، وقد تلقاه علماء السلف والخلف بالقبول والتسليم، وهو يوافق الأصول القرآنية في الحث على اغتنام الأوقات الفاضلة، ولا سبيل لأي تيار متطرف للطعن في متنه أو سنده لموافقته روح الشريعة الإسلامية وأسس التزكية التي يبني عليها التصوف السني المعتدل قواعده السلوكية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت: ٣٠٣ هـ)، صاحب السنن وأحد أركان علم الحديث المعتمدين، في سننه، بلفظ: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم». وهذا الحديث صحيح ثابت بإسناد جليل، ويوافق أصول الدين الثابتة في فضل الصيام ورفع الأعمال في شعبان، ولا عبرة بقول من يشكك في أسانيد السنن المتلقاة بالقبول عند الأمة من بعض المتأخرين؛ فهو حديث يتوافق تماماً مع جلال المقام النبوي وفضل هذا الشهر الكريم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
أخرجه الإمام الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ)، صاحب المعاجم الثلاثة ومسند الدنيا، في المعجم الكبير، والإمام ابن ماجه (ت: ٢٧٣ هـ) في سننه، بلفظ: «يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن». وهو حديث صحيح له طرق متعددة يقوي بعضها بعضاً، وتلقته الأمة بالقبول سلفاً وخلفاً، وكل محاولة لتضعيفه من قبل بعض المتشددين هي محاولة قاصرة عن إدراك شواهد الحديث وتعدد طرقه التي ترتقي به إلى درجة الصحة والقبول، وهو أصل قرآني ونبوي ثابت في فضل التخلية من الشحناء والبغضاء لاستقبال النفحات.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- الحديث أخرجه الإمام الترمذي (ت: 279 هـ) (صاحب السنن وأحد أئمة الحفظ)، والإمام ابن ماجه (ت: 273 هـ) في سننه، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وهذا حديث صحيح تلقته الأمة بالقبول، ومعناه يوافق أصول صحيح الدين الثابتة في سعة رحمة الله في رمضان. ولا يُلتفت إلى محاولات التشكيك في بعض طرقه من قِبل المتأخرين كالألباني أو غيره ممن شددوا في غير موضع التشديد، فقد صححه الإمام الحاكم (ت: 405 هـ) على شرط الشيخين، وأقره الإمام الذهبي، وهو من الأحاديث الثابتة التي تُبنى عليها فضائل الأعمال وأصول التزكية في طريق القوم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الحديث في شأن منادي السماء: «يا باغي الخير أقبل...»، هو تتمة للحديث السابق، وهو مروي بأسانيد صحيحة ساطعة، وقد أخرجه الإمام الحاكم (ت: 405 هـ) وصححه، والإمام البيهقي (ت: 458 هـ) (خاتمة الحفاظ) في شعب الإيمان. وكل ما أُثير حوله من غبار التضعيف من بعض المعاصرين هو محض تعنت يخالف منهج السلف الصالح في تلقي أحاديث الفضائل، والحديث له أصل صحيح جلي يوافق الكتاب والسنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- تمام الحديث: «ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة»، أخرجه الإمام أحمد بن حنبل (ت: 241 هـ) (إمام أهل السنة والجماعة) في مسنده، وهو حديث صحيح لا مرية فيه، يشهد لعظيم جود الله وتجليه على عباده في هذا الشهر الكريم، وهو قطعي الثبوت والدلالة عند أهل التحقيق من أئمة الحديث الشريف ويرد كيد المشككين في أسانيد السادة الصوفية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. الأثر القدسي: «إن لي عبادا أحبهم ويحبونني...» أخرجه الإمام الحافظ أبو نعيم الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ) - وهو علم من أعلام الحديث وحفاظ المشرق - في سفره العظيم (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء). كما أورده الإمام أبو حامد الغزالي (ت: ٥٠٥ هـ) - حجة الإسلام ومجدد القرن الخامس - في كتابه (إحياء علوم الدين). وهذا الأثر له أصل راسخ في فضائل الأعمال ومقامات المحبين، وما يثيره بعض المتشددين أو الوهابية من التشكيك في أسانيد هذه الآثار العرفانية إنما هو جهل بقواعد رواية الفضائل والرقائق والمبشرات التي أطبق السلف الصالح وعلماء الأمة على قبولها والعمل بما فيها من حث على القرب والمناجاة، فالحديث يوافق تماماً أصول الدين الثابتة ومقاصد الشريعة في فضل قيام الليل والمناجاة وصدق التوجه لله تعالى المستنبطة من قوله عز وجل ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. تفتيح أبواب السماء للمصلي: هذا المعنى العظيم الذي أشار إليه الشيخ له أصل صحيح وثابت في السنة النبوية المطهرة؛ فقد روى الإمام مسلم (ت: ٢٦١ هـ) في صحيحه أن النبي ﷺ حينما سمع رجلاً يقول: "الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه" قال: «عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء». وكذلك ما أخرجه الإمام النسائي (ت: ٣٠٣ هـ) من حديث تفتيح أبواب السماوات للدعاء والصلاة وتلاوة القرآن، وهو سر من أسرار المعراج الروحي للمؤمن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. قاعدة (القبول قبل الإقبال): هي قاعدة من قواعد أهل السلوك مستنبطة من صريح القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾، حيث قدم سبحانه وتعالى محبته للعبد على محبة العبد له، وفي قوله تعالى: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾، فقبول الله وعنايته السابقة هي التي توقف العبد بين يديه للإقبال عليه، وهو ما يقرره أئمة التصوف السني المعتبرين.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب الفضائل، باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط فقال لا، وكثرة عطائه). ونص الحديث عن أنس رضي الله عنه: «إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم غنما بين جبلين فأعطاه إياها، فأتى قومه فقال: أي قوم أسلموا، فوالله إن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفقر». وهذا الحديث أصل صحيح ثابت لا ريب فيه، يجسد مقام التوكل المطلق والتحرر من رق الدنيا، وما يشيعه بعض المتنطعين من أدعياء السلفية من محاولات تجريد هذه الأحاديث من عمقها الروحي هو محض جهل بمقامات النبوة ومحاولة لطمس أنوار اليقين التي أجمع عليها أئمة السلف والخلف.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم). ونص الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل... فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة». وهو من أصح الأحاديث المتفق عليها التي تظهر سعة العطاء والتحرر الكامل من إمساك النفس.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب فضل ليلة القدر، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان). ونص الحديث عن عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر». وهذا دليل قاطع على تجرد النبي وانقطاعه الكامل لله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- انظر المرجع السابق، وهو جزء من الحديث المتفق على صحته، والذي يؤكد تحرر الجسد بالكلية للعبادة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب التهجد، باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم الليل). ونص الحديث عن عائشة رضي الله عنها: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه...». وفي رواية للمغيرة بن شعبة: «حتى ترم قدماه». وهذا من أصول دلائل المحبة والاستغراق الذي عجز الحرفيون عن إدراك حلاوته.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- أشار الشيخ إلى حديث ذي اليدين في سهو النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مخرج في صحيح البخاري (كتاب الأذان، باب هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس). وقد طعن بعض الظاهرية في المعنى الصوفي الجليل لسهو النبي وحاولوا تسطيح الأمر، والحق الذي عليه أهل الله وخاصته أن سهوه صلوات الله عليه لم يكن كسهو العوام غفلة عن الله، بل كان استغراقاً في شهود الحق جل جلاله حتى غاب عما سواه، وهذا هو الأدب الذي ينبغي أن يُعتقد في حق الجناب النبوي المعصوم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- سورة الفتح، الآية 11. ﴿سَیَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَاۤ أَمۡوَ ٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا﴾. استشهاد قرآني دقيق يوضح حال أهل الحجاب والغفلة مقارنة بحال النبي الحر الذي لم تشغله الفتن.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم، سورة الحجر، الآية 85. وهو كلام الله الثابت الذي يفيض بمعاني التوجيه النبوي في العفو والتسامح.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- سيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني (ت: ٥٦١ هـ)، لقبه العارفون بـ "سلطان الأولياء" و"تاج العارفين" و"الغوث الأعظم"، وهو من أئمة الفقه والتصوف. والمقولة مشهورة متواترة في سيرته ومناقبه التي أجمعت عليها الأمة، ولا عبرة بمن يحاول التشكيك في مقامات ومقالات الأولياء بدعاوى واهية تخالف إجماع أهل التصوف الحق وما توارثوه كابراً عن كابر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القرآن الكريم، سورة الحجر، الآية 87.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- القرآن الكريم، سورة الكوثر، الآية 1.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- حديث «اليوم يوم المرحمة» أصله ثابت وصحيح في (صحيح البخاري) في كتاب المغازي، باب غزوة الفتح، وقد قاله النبي ﷺ رداً على قول سعد بن عبادة حين أخذ الراية وقال "اليوم يوم الملحمة". وهو أصل أصيل يوافق ثوابت الدين في الرحمة المهداة، وكل من يحاول تضعيف هذه الرواية أو التشكيك في أصلها من المتنطعين مردود عليه بإجماع المحدثين على صحة ثبوتها في الصحاح، وهي توافق أصل الدين الثابت والسيرة النبوية العطرة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية 10.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- مقولة "ماذا يفعل بي أعدائي، إن جنتي وبستاني في صدري" أُثرت عن الإمام أحمد بن عبد الحليم المشتهر بابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)، وهو من أعلام وعلماء عصره، وقد أوردها تلميذه ابن القيم في كتاب (الوابل الصيب من الكلم الطيب). والمقولة توافق صحيح المعتقد في أن من ملأ القرآن صدره فقد حاز الجنة المعجلة، ولا تعارض بينها وبين أصول التصوف السني المعتدل القائم على تعلق القلب بالله وكلامه، ولا عبرة بمن يرفضها لمجرد صدورها عن قائلها، فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- الإشارة الأولى لقول: "اللهم لا تنسنا ذكرك"، وهو من مأثور دعاء العارفين والصالحين، ويوافق أصل التنزيل في الحث على مداومة الذكر والتحذير من نسيانه، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾. وما يثيره بعض المشككين من عدم وروده بنصه المرفوع لا يقدح في صحة معناه وصحة التعبد به، فباب الدعاء والمناجاة واسع في أصول الشريعة الغراء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الإشارة الثانية لقول: "ولا تولنا غيرك"، وهو امتداد لمأثور مناجاة أهل الله، يتسق تماماً مع صحيح السنة في سؤال الله الولاية والتعوذ من الخذلان، ويشهد لمعناه دعاء النبي الأكرم ﷺ: «ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» (أخرجه أبو داود في سننه والنسائي في السنن الكبرى، وهو حديث صحيح ثابت).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- الآية القرآنية الكريمة: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ (سورة البقرة: الآية 257).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- الآية القرآنية الكريمة: ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ (سورة يونس: الآية 65).
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- الآية القرآنية الكريمة: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (سورة آل عمران: الآية 26).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- الآية القرآنية الكريمة: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ (سورة آل عمران: الآية 27).
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- قول الإمام سيدي أبو الحسن الشاذلي (ت: 656 هـ)، مؤسس الطريقة الشاذلية وأحد أقطاب التصوف السني المعتبرين. والمقولة ثابتة في أحزابه ومناجاته المشهورة التي تلقتها الأمة بالقبول، ولا يُلتفت لمن يطعن في أسانيد أوراد العارفين المتوافقة تماماً مع جلال التنزيل وروعة مناجاة السلف الصالح.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- أثر مروي في المواعظ والرقائق، ويُروى في بعض طرقه كوصية من النبي ﷺ للصحابي الجليل أبي ذر الغفاري: «يا أبا ذر، أحكم السفينة فإن البحر عميق، واستكثر الزاد فإن السفر بعيد، وخفف الحمل فإن العقبة كؤود». (ذكره الديلمي في مسند الفردوس، وأورده عدد من أئمة التزكية كحجة في الترغيب، ومعناه جليل متفق مع مقاصد الشرع، وإن تُكلم في بعض أسانيده المرفوعة، إلا أن العبرة بجلالة المعنى وصحته في باب الفضائل والمواعظ عند أهل التحقيق).
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- الإشارة لدعوات: "ولا تؤمنا مكرك، ولا تكشف عنا سترك"، وهي أدعية مأثورة توافق صحيح القرآن الكريم: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾، وقد درج عليها السلف الصالح في مناجاتهم لحفظ أدب العبودية ومقام المراقبة والخوف من السلب بعد العطاء.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام أحمد بن حنبل (ت: ٢٤١ هـ) (إمام أهل السنة والجماعة): ورد في [مسند الإمام أحمد] الحديث الذي ترويه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين جويرية رضي الله عنها، وهو أصل صحيح ثابت لا مطعن فيه، يروي تفاصيل غزوة بني المصطلق وما تجلى فيها من بركة النبوة، وفيه رد قاطع على كل من يشكك في مقاصد الزيجات النبوية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام أبو داود السجستاني (ت: ٢٧٥ هـ) (من كبار أئمة الحديث وصاحب السنن): ورد في [سنن أبي داود] بسند صحيح محكم، في كتاب العتق، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجويرية رضي الله عنها: «فَهَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكِ؟» قَالَتْ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ». وهذا نص نبوي قطعي الدلالة يوافق أصول الدين الثابتة في رحمة النبي وكمال شفقته.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦ هـ) (أمير المؤمنين في الحديث): ورد في [الجامع المسند الصحيح المختصر] حديث سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب: «فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ»، وهو أصل في بيان غاية الدعوة والجهاد في الإسلام، وهو حديث متفق على صحته تلقته الأمة بالقبول، ويفسر المعنى الروحي الذي استنبطه الشيخ في مقاله.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1 - أخرجه الإمام الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ) (حجة الإسلام ومسند الدنيا) في معجمه الأوسط (رقم ٦٠٢٦)، والإمام ابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ) (الإمام الزاهد شيخ الرقائق) في كتابه "قضاء الحوائج". ونص الحديث: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا». وهذا الحديث إسناده حسن ورجاله ثقات، وله شواهد كثيرة ترقى به إلى درجة الصحة، وهو أصل من أصول الدين الثابتة في التراحم والتواد، وما يشيعه بعض المتنطعين من تضعيف لمثل هذه الأحاديث الجليلة هو قصور في الفهم وقصور في تتبع طرق الحديث وشواهده التي اتفق أئمة السلف على قبولها والعمل بها في فضائل الأعمال والمكرمات.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2 - حديث: «ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد، يعني مسجد المدينة، شهرا». هو تتمة للحديث السابق، أخرجه الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ) (حجة الإسلام ومسند الدنيا) في المعجم الأوسط، وابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ) (محيي علوم التزكية) في "اصطناع المعروف". وهذا الشق من الحديث يمثل قاعدة عظيمة في فقه الأولويات، وقد اعتمده السلف الصالح وطبقوه، ولا يُلتفت إلى دعاوى تضعيفه الواهية، فمتنه يوافق روح الشريعة القطعية في تغليب النفع المتعدي على النفع القاصر، وهو ثابت محتج به عند أهل التحقيق.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3 - حديث: «ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له، أثبت الله عز وجل قدمه على الصراط يوم تزول فيه الأقدام». هو ختام الحديث المروي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. أخرجه الإمام الأصبهاني (ت: ٥٣٥ هـ) (حافظ المشرق وإمام المحدثين) في كتاب "الترغيب والترهيب". وهذا المتن الشريف تلقته الأمة بالقبول، وهو ينسجم تماماً مع قواعد الجزاء من جنس العمل التي أرساها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وكل محاولة للتشكيك في ثبوته تصطدم بإجماع الأمة على معناه ومبناه في أبواب الأخلاق والفضائل، وتواتر العمل به بين أولياء الله وعباده الصالحين.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع الأول: الإمام البخاري ⁽¹⁾ في صحيحه (كتاب الأدب، باب علامة الحب في الله)، والإمام مسلم في صحيحه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن الساعة... وفيه قال النبي ﷺ: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ». وهذا الحديث صحيح متفق على صحته، ولا مجال للتشكيك فيه، وهو أصل أصيل في إثبات أن محبة الصالحين عبادة يبلغ بها العبد منازل الأبرار ومرافقتهم يوم القيامة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع الثاني: الإمام البخاري ⁽²⁾ في صحيحه (كتاب الجهاد والسير، باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل)، والإمام مسلم في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ: يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ، فَيُسْتَشْهَدُ». وهذا حديث صحيح ثابت، يرد استباقياً على كل من يزعم أن الخطاب الصوفي يعتمد على المرويات الضعيفة، فهو في أعلى درجات الصحة ويبين سعة رحمة الله وسماحة الدين وعظيم كرمه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع الثالث: الصحابي الجليل عكرمة بن أبي جهل ⁽³⁾. البطاقة التعريفية: (ت: ١٥ هـ). هو عكرمة بن عمرو بن هشام المخزومي، من سادات قريش وفرسانها. كان شديد العداء للإسلام في بداياته، ثم شرح الله صدره للإسلام يوم فتح مكة وحسن إسلامه، فكان من خيرة الصحابة ومجاهدي الفتوحات، واستشهد في اليرموك. وقصته الثابتة في مراجع التراجم الكبرى كـ "سير أعلام النبلاء" للإمام الذهبي، تمثل حجة دامغة على سعة عفو الله وقبوله لتوبة العبد مهما كانت سيرته السابقة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
المرجع الرابع: الإمام البخاري ⁽⁴⁾ في صحيحه (كتاب التفسير، باب قوله: سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم)، والإمام مسلم، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في حادثة غزوة بني المصطلق حين كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فتنادى الناس، فقال النبي ﷺ: «أَبِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟». وهو حديث صحيح قطعي الثبوت يوضح خطورة دعوات الفرقة وأهمية الاعتصام بحبل الله المتمثل في الوحي وهدي النبي المصطفى وسنته المطهرة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1 - سورة آل عمران، الآية (26). والآية أصل أصيل في إثبات طلاقة القدرة الإلهية، وهي من أمهات الآيات التي يستند إليها أهل التصوف السني في باب التوكل وتفويض الأمر لله، وما احتوت عليه يمثل المرتكز الأساسي في عقيدة المسلم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2 - سورة آل عمران، الآية (27). وفيها من أسرار تصريف الأكوان وعظيم قدرة الخالق ما يطول شرحه، وهي دليل قاطع على أن تدبير الله نافذ لا محالة ويتخطى عالم الأسباب الذي يقف عنده العوام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3 - سورة النور، الآية (40). استشهاد قرآني بليغ لتقريب صورة الظلمة التي تتبدد بنور الله وقدرته، حين يولج الليل في النهار في نظام كوني معجز.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- الحديث النبوي الشريف: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً» (أخرجه الترمذي في سننه وقال: حديث حسن صحيح). نذكره هنا لتعضيد المعنى الوارد في المتن بأن الرزق يأتيك بغير حساب إذا صح اليقين، ورداً حاسماً على من يشكك في مصادر أهل التصوف السني؛ فمرجعهم الأول والأخير هو صحيح السنة النبوية المطهرة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع ⁽¹⁾: أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب فضل الصوم، حديث رقم (١٨٩٤). وهو حديث قدسي صحيح ثابت متفق عليه، تلقته الأمة بالقبول المقطوع به، ويشهد لجلالة الصيام وخلوص نيته لله وحده بعيداً عن الرياء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع ⁽²⁾: الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت: ٥٠٥ هـ)، الملقب بـ (حجة الإسلام) و(مجدد علوم الدين)، وركن من أركان المذهب الشافعي وكبار أئمة التصوف السني. انظر تفصيل أسرار الصيام في كتابه الفذ "إحياء علوم الدين"، ربع العبادات، كتاب أسرار الصوم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع ⁽³⁾: القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية (١٠).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
المرجع ⁽⁴⁾: أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب صوم رمضان احتساباً من الإيمان، حديث رقم (٣٨). وهو حديث صحيح من أصول الدين المتواترة معنىً، والذي يبشر فيه النبي الأكرم بمغفرة الذنوب لمن أخلص النية في صيامه، ولا يلتفت لأي قول يشكك في سعة فضل الله ومغفرته في هذا الشهر الكريم.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم، سورة الأحزاب، الآية: 43. كلام الله المعجز الثابت بالتواتر القطعي، ولا يعتريه شك.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- الإمام الحافظ حجة الإسلام مسلم بن الحجاج النيسابوري (المتوفى سنة 261 هـ) في "صحيحه"، كتاب الحدود، حديث توبة الغامدية. إسناده صحيح كالشمس، تلقته الأمة بالقبول التام، ولا عبرة بتشكيك من زاغ عن فهم مقاصد الشريعة في الستر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القرآن الكريم، سورة الكهف، الآية: 65.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- الإمام الحافظ محمد بن عيسى الترمذي (المتوفى سنة 279 هـ) في "جامعه السنن"، أبواب صفة القيامة، حديث أبي بن كعب. قال عنه الترمذي: حديث حسن صحيح، وهو يوافق أصول الدين الثابتة في بركات الصلاة على النبي، فلا التفات لمن طعن فيه أو ضعفه من المتأخرين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- القرآن الكريم، سورة التوبة، الآية: 118.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- أمير المؤمنين في الحديث الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (المتوفى سنة 256 هـ) في "صحيحه"، كتاب الأدب، والإمام مسلم في "صحيحه"، حديث الأعرابي: المرء مع من أحب. وهو حديث متواتر المعنى، مجمع على صحته.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- القرآن الكريم، سورة التوبة، الآية: 43.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية: 107.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- القرآن الكريم، سورة المائدة، الآية: 67.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10- القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية: 137.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11- القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية: 36.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12- القرآن الكريم، سورة القلم، الآية: 4.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
13- الإمام البخاري في "صحيحه"، والإمام مسلم في "صحيحه"، حديث جبل أحد يحبنا ونحبه. حديث ثابت بأصح الأسانيد التي لا غبار عليها، يثبت محبة الجمادات للمصطفى رغماً عن المنكرين لروحانية الكون.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
14- الإمام البخاري في "صحيحه"، كتاب المناقب، حديث حنين الجذع. وهو من دلائل النبوة الباهرة المتواترة، ولا يمتري في صحته إلا جاحد محجوب.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
15- القرآن الكريم، سورة النساء، الآية: 69. وسبب نزولها في ثوبان رضي الله عنه أو غيره من الصحابة أورده الإمام فخر الدين الرازي (المتوفى سنة 606 هـ) في تفسيره "مفاتيح الغيب"، وهو ثابت المعنى مبنى ومضموناً.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٦
16- القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية: 31.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٧
17- القرآن الكريم، سورة الغاشية، الآية: 21-22.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٨
18- القرآن الكريم، سورة النازعات، الآية: 40.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٩
19- القرآن الكريم، سورة فصلت، الآية: 33.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٠
20- القرآن الكريم، سورة إبراهيم، الآية: 35.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢١
21- الإمام الحافظ مسلم بن الحجاج في "صحيحه"، كتاب الحدود، استكمال حديث الغامدية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٢
22- إمام أهل السنة أحمد بن حنبل (المتوفى سنة 241 هـ) في "المسند"، مسند المكثرين من الصحابة، حديث الشاب المستأذن في الزنا. إسناده صحيح رجاله ثقات، وهو يجسد الرحمة النبوية بأجلى صورها، ولا يلتفت لتضعيف من ضعفه من المتشددين، فمعناه موافق لأصول الشريعة السمحة ومقاصدها في الاحتواء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٣
23- القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية: 107.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٤
24- قطب العارفين وإمام المحققين أبو الحسن الشاذلي (المتوفى سنة 656 هـ)، ذكره الإمام ابن عطاء الله السكندري (المتوفى سنة 709 هـ) في كتابه "لطائف المنن". والمقولة من أصول الطريق الثابتة المعززة بروح الكتاب والسنة، ولا يقدح فيها إلا محجوب عن أنوار المعرفة الإحسانية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٥
25- القرآن الكريم، سورة الأحزاب، الآية: 41-42.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٦
26- القرآن الكريم، سورة الأحزاب، الآية: 43.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٧
27- القرآن الكريم، سورة الكهف، الآية: 28.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٨
28- القرآن الكريم، سورة المدثر، الآية: 55-56.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. "سنن الترمذي"، لمحمد بن عيسى بن سَوْرة الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، الحافظ والإمام الجليل. كتاب الزهد، باب ما جاء في التوكل واليقين، رقم الحديث (2346). وهذا الحديث حديث حسن، رجاله ثقات، وقد اعتمده أئمة السلف في فضائل الأعمال، وله شواهد تقويه في "سنن ابن ماجه"، فمن شكك في أصله أو حاول تضعيفه من المتأخرين فقد خالف منهج المحدثين الأوائل في قبول الشواهد والمتابعات التي ترتقي بالحديث لدرجة الاحتجاج التام، ومعناه يوافق أصول صحيح الدين الثابتة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. قاعدة "تعظيم شعائر الله": قاعدة قرآنية وسلوكية ثابتة مستقاة من قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32].
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. "الحكم العطائية" وشروحها، للإمام ابن عطاء الله السكندري (المتوفى: 709هـ)، تاج الدين أبو الفضل، قطب العارفين وترجمان الواصلين. حيث استلهم الدكتور جابر بغدادي في مناجاته الختامية مشرب السادة الصوفية في مقابلة أوصاف العبد الذميمة بأوصاف الرب الجليلة، وهي قاعدة صوفية رصينة مستمدة من كمال الافتقار إلى الله، ولا يقدح فيها إلا من جُهل مقام الإحسان وذوق العارفين المتصلين بالله.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم، سورة الشرح، الآية: 1.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية: 1.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القصيدة المنبهجة للعارف بالله مصطفي البكري
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- الحديث الشريف: «لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف»، رواه الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت 279هـ)، الحافظ العَلَم والجامع لأحاديث النبي ﷺ في كتابه "سنن الترمذي" (الجامع الكبير)، حديث رقم (2910)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. وهذا الحديث ثابت صحيح، وهو من الأصول المعتمدة التي تبين فضل قراءة القرآن وتلقيه، وفيه رد جلي على من يشكك في استشهادات أهل التصوف والتربية بالأحاديث النبوية، فهو حديث معتمد يوافق أصول صحيح الدين الثابتة ويدحض ادعاءات المشككين.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (ت 241 هـ)، شيخ الإسلام وإمام أهل السنة، في كتابه "المسند"، والإمام محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني (ت 273 هـ)، الحافظ الكبير، في "السنن". أخرجا حديث سيدنا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه بلفظه ومعناه، وهو حديث صحيح السند والمتن، ويوافق أصول صحيح الدين الثابتة ومقاصده الجلية في فضل العمر وإدراك مواسم الطاعات. وما يشيعه بعض المتأخرين من أهل الجفاء والتشدد من تضعيف لمثل هذه الأحاديث التي تلقتها الأمة بالقبول، هو قول مردود لا يلتفت إليه، بل هي نصوص محكمة تشع بأنوار النبوة وتؤكدها شواهد الشريعة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت 279 هـ)، الحافظ البارع وعلم من أعلام المحدثين، في كتابه "الجامع السنن"، أخرج حديث «اتق المحارم تكن أعبد الناس»، ضمن وصايا جامعة للنبي صلى الله عليه وسلم. وهو حديث حسن قوي الإسناد، يحمل من المعاني الصوفية والتربوية ما يوافق روح الإسلام ولب التزكية. وكل محاولة للتشكيك في أسانيد هذه الجواهر النبوية هي محاولات بائسة لطمس معالم التربية الروحية، فالحديث أصل أصيل في باب الورع ومراقبة الله تعالى.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم، سورة النساء، الآية 64.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- حديث: «صلوا علي أينما كنتم...» أخرجه الإمام أبو داود السجستاني (ت 275 هـ)، الحافظ الحجة صاحب السنن، في سننه. وهو حديث صحيح ثابت الأسانيد، ويوافق أصول الدين المتينة التي تقرر اتصال أرواح المحبين بنبيهم، ولا التفات لمن شذ وضعفه بمزاعم واهية تخالف إجماع الأمة على عرض الأعمال عليه صلى الله عليه وسلم في برزخه الشريف.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- حديث: «إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء...» أخرجه الإمام ابن ماجه القزويني (ت 273 هـ)، الحافظ الكبير، في سننه، وأخرجه أبو داود والنسائي، وصححه غير واحد من أئمة الشأن كالإمام النووي وغيره، ومضمونه متواتر المعنى في إثبات حياة الأنبياء البرزخية الكاملة، وادعاء بطلانه هو محض جهل بأسس الرواية والدراية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- القرآن الكريم، سورة التوبة، الآية 61.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- حديث سلام الحجر: أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت 261 هـ)، إمام المحدثين وحجة الحفاظ، في صحيحه الأصيل الذي أجمعت الأمة سلفاً وخلفاً على تلقيه بالقبول التام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- القرآن الكريم، سورة الدخان، الآية 58.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (المتوفى ٢٥٦ هـ) في "الجامع المسند الصحيح المختصر" (صحيح البخاري)، كتاب الصوم، باب هل يقول إني صائم إذا شُتم، حديث رقم (١٩٠٤).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2 الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني (المتوفى ٢٧٣ هـ) في "السنن"، كتاب الصيام، باب في الصائم لا ترد دعوته، حديث رقم (١٧٥٣).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3 الإمام الحجة أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري (المتوفى ٢٦١ هـ) في "المسند الصحيح المختصر" (صحيح مسلم)، كتاب القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، حديث رقم (٢٦٥٤).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4 الإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (المتوفى ٢٥٦ هـ) في "الجامع المسند الصحيح المختصر" (صحيح البخاري)، كتاب الصوم، باب فضل الصوم، حديث رقم (١٩٠٤).
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5 الإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (المتوفى ٢٥٦ هـ) في "الجامع المسند الصحيح المختصر" (صحيح البخاري)، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله، حديث رقم (٧٤٩٢).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6 القرآن الكريم، سورة القيامة، الآيتان (٢٢ - ٢٣)
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الحديث الشريف الأول: أخرجه الإمام الترمذي في سننه، كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع، حديث رقم 2656، وأخرجه أبو داود وابن ماجه من حديث زيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما، وهو حديث صحيح ثابت.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
ترجمة يحيى بن يحيى الليثي: راجع كتاب سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي، الجزء العاشر، صفحة 519 وما بعدها، مؤسسة الرسالة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
ترجمة الإمام مالك بن أنس: انظر كتاب الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون، صفحة 17 وما بعدها، طبعة دار التراث.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
ترجمة الإمام نافع المدني: راجع كتاب الطبقات الكبرى للإمام ابن سعد، الجزء الخامس، صفحة 168، طبعة دار الكتب العلمية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
ترجمة الصحابي الجليل عبد الله بن عمر: انظر كتاب الإصابة في تمييز الصحابة للإمام ابن حجر العسقلاني، الجزء الرابع، صفحة 156، طبعة دار الكتب العلمية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
ترجمة الإمام البخاري ومنهجه في الاغتسال والصلاة قبل كتابة كل حديث: وثق ذلك الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء، الجزء الثاني عشر، صفحة 401 وما بعدها، طبعة مؤسسة الرسالة، وكذا ذكره الإمام الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
الأبيات الشعرية والمقولة الأدبية (أملياني حديث من سكن الجزع...): أوردها الإمام المؤرخ نور الدين السمهودي المتوفى سنة 911 هـ، في مقدمة كتابه وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، الجزء الأول، صفحة 4، طبعة دار الكتب العلمية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
"تفسير قرآني": سورة الشورى، الآية (25). واستنباط الدكتور جابر بغدادي لحرف الجر (عن) في قوله ﴿عَنْ عِبَادِهِ﴾ هو من دقيق فهم أهل الله وإشاراتهم الصحيحة التي تؤكد أن التوفيق للترك هو محض فضل إلهي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
"تأصيل عقائدي": سورة الحجرات، الآية (7-8). وهذا الاستدلال من الشيخ يضع قاعدة صارمة لـ «مقام الإحسان» تحمي السالك من العجب، وتؤكد عقيدة أهل السنة في أن الهدى والترك فضل، وهو يرد بقوة على كل من يغتر بعمله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
"شعر رقائق ومحبة": البيت الشعري "قوم إذا جن الظلام عليهم... قاموا هنالك سجداً وقياماً" هو من عيون شعر الزهد والمحبة المنسوب للإمام الشافعي وغيره من السلف. والاستشهاد به يدعم منهج «القياس الوعظي» والترقيق الذي يقره الإسلام، ومحاربة هذا المنهج بدعوى الجفاف العلمي هو ضرب لروحانية الدين وإفراغ لمقاصد السنة المطهرة التي حثت على رقة القلوب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
"تفسير إشاري": سورة الزمر، الآية (53). واستنباط الشيخ لسر وجود فعل الأمر ﴿قُلْ﴾ كدليل على «الواسطة المحمدية» هو فهم عميق لقوله تعالى ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، وهو استنباط سني أصيل يرد على الجفاء في حق الجناب النبوي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
"كتاب معتمد": الإمام تاج الدين بن عطاء الله السكندري (توفي سنة 709 هـ، قطب العارفين وصاحب الحِكم العطائية). كتاب «الحكم العطائية»، دار ابن حزم، باب مناجاة العارفين. والاقتباس يؤصل لشهود الفضل والتبري من الحول والقوة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
"نص تراثي": الإمام أبو الحسن الشاذلي (توفي سنة 656 هـ، مؤسس الطريقة الشاذلية وإمام المحققين). الدعاء مأثور في أوراده وحزبه، وهو موافق لروح الوحي ويعد من جوامع الكلم في طلب الطهارة الباطنة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة مريم، الآية 59.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 168.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
صحيح الإمام مسلم، للإمام الحافظ حجة الإسلام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري المتوفى سنة 261 هـ، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن وبيان عددهن، حديث رقم 728.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الأبيات الشعرية منسوبة لسيدنا أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب المتوفى سنة 40 هـ، وقد أوردها شيخ الإسلام الإمام ابن قيم الجوزية المتوفى سنة 751 هـ، في كتابه (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح)، الباب الأول في ذكر الجنة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1 الإمام عبد الله بن عباس (ت 68هـ)، حبر الأمة وترجمان القرآن الكريم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2 الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في كتابه (صحيح البخاري)، كتاب فضل ليلة القدر، باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر، حديث رقم 2017.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3 السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق (ت 58هـ)، الصديقة بنت الصديق، أم المؤمنين وفقيهة نساء الأمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4 الإمام محمد بن عيسى الترمذي (ت 279هـ)، صاحب الجامع الصحيح، في كتابه (سنن الترمذي)، كتاب الدعوات، حديث رقم 3513 (وهو حديث حسن صحيح).
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5 الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في كتابه (صحيح البخاري)، كتاب فضل ليلة القدر، باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس، حديث رقم 2023.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6 الإمام عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن كثير (ت 774هـ)، المحدث والمفسر، في كتابه (تفسير القرآن العظيم)، الجزء الرابع، وقد أورده الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ)، إمام المفسرين، في كتابه (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)، عن شيخ المفسرين الإمام مجاهد بن جبر (ت 104هـ).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1 المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (صحيح مسلم)، للإمام الحافظ حُجَّة الإسلام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القُشيري النيسابوري (المتوفى سنة 261هـ)، الطبعة الأولى، دار إحياء التراث العربي - بيروت، كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره، حديث رقم: 2054.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2 الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (صحيح البخاري)، للإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (المتوفى سنة 256هـ)، الطبعة الأولى 1422هـ، دار طوق النجاة، كتاب مناقب الأنصار، باب قول الله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾، حديث رقم: 3798.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3 القرآن الكريم، سورة الحشر، الآية: 9.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4 كتاب "لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن الشاذلي"، للإمام العارف بالله تاج الدين أبي الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (المتوفى سنة 709هـ)، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ص: 150 وما بعدها، في ذكر أوراد وأحوال القطب الغوث سيدي أبي الحسن الشاذلي (المتوفى سنة 656هـ).
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5 كتاب "النفحات الرضوانية في طائفة من سيرة ومناقب العارف بالله الشيخ أحمد رضوان"، للكاتب عبد المحسن أحمد رضوان، الطبعة الأولى 1990م، دار المقطم للنشر والتوزيع، صـ 85 وما بعدها، في تراجم الإمام العارف بالله القطب الشيخ أحمد بن محمد رضوان الحسني الأقصري (المتوفى سنة 1387هـ / 1967م).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6 القرآن الكريم، سورة الضحى، الآيات: 9-11.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- الحديث القدسي بتمامه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ». أخرجه الإمام الترمذي (الإمام الحافظ المجتهد محمد بن عيسى الترمذي، توفي 279 هـ) في سننه، كتاب الدعوات، باب في العفو والعافية، حديث رقم 3598، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، وابن ماجه، وهو حديث صحيح. 2- قصة الإمام إبراهيم بن أدهم مع الجندي: أوردها الإمام أبو نعيم الأصبهاني (الإمام الحافظ والمؤرخ، توفي 430 هـ) في كتابه الموسوعي "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء"، المجلد السابع والثامن، في معرض حديثه عن مناقب وتراجم العارفين، حيث ذكر تجرد الإمام إبراهيم بن أدهم وتركه للإمارة وسياحته في الأرض ومواقفه في الحلم والعفو عند المقدرة. 3- الاستدلال العام على فضل العفو والصفح عند المقدرة والرضا عن الله: استند فيه إلى ما سطره الإمام الغزالي (حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي، توفي 505 هـ) في كتابه "إحياء علوم الدين"، كتاب الصبر والشكر، وكتاب المحبة والشوق والأنس والرضا، حيث فصّل مقامات العارفين في تقبل الأذى من الخلق واعتباره منحة من الخالق للارتقاء في درجات القرب. (أُدرج هذا المرجع لتوثيق الحالة الروحية والمقام الصوفي المذكور في النص وتأكيد مرجعيته عند أئمة السلف).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1.ديوان الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ت 40 هـ، رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله ﷺ، وباب مدينة العلم والبيان، ومنبع الحكمة والبلاغة والزهد في الأمة)، تحقيق وتوثيق تراثي لأبيات الزهد والقناعة وعزة النفس الإيمانية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2.القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 18، التنْزيل الحكيم الحاوي لقصص الأنبياء ولطائف العوالم والخلائق المسبحة بحمد ربها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3.كتاب "كنوز الإشارات في لطائف العارفين" وبطون المصنفات التراثية الصوفية المقررة لمناهج التربية والسلوك وأحوال المريدين مع مشايخ التربية والتزكية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4.القرآن الكريم، سورة النمل، من الآية 19، كتاب الله العزيز المصون من كل تحريف المحفوظ بنور الله وهديه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5.ديوان الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه، ص 180، في المنظومات الشهيرة التي تحث على القناعة المطلقة وذم الحرص والالتفات إلى بهرج ومظاهر الدنيا الزائلة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6."صحيح البخاري" للإمام الحافظ الحجة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ، أمير المؤمنين في الحديث الشريف، وصاحب الجامع الصحيح المسند المعتمد كأصح كتاب بعد كتاب الله تعالى)، كتاب الرقاق، باب الغنى غنى النفس، برقم «6446».
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7."صحيح مسلم" للإمام الحافظ الحجة أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت 261 هـ، إمام المحدثين وثبت الأمة البارز، رفيق البخاري في ضبط السنن النبوية المطهرة)، كتاب الزكاة، باب ليس الغنى عن كثرة العرض، برقم «1051».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام ابن عطاء الله السكندري، متن الحكم العطائية، الحكمة التاسعة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
صحيح البخاري، كتاب المساقاة، باب فضل سقي الماء، حديث رقم (٢٤٦٦)، وصحيح مسلم، كتاب السلام، باب فضل سقي البهائم المحترمة، حديث رقم (٢٢٤٤).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
سنن الترمذي، كتاب الزهد عن رسول الله، باب ما جاء في كتمان السر، حديث رقم (٢٣١٧).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، حديث رقم (١٠)، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل، حديث رقم (٤٠).
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، حديث رقم (١٣)، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه، حديث رقم (٤٥).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
العلامة أحمد بن محمد بن عجيبة الحسني، إيقاظ الهمم في شرح الحكم، المجلد الأول، شرح الحكمة التاسعة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
أبو نعيم الأصبهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ترجمة بشر بن الحارث الحافي. وكذلك ذكره السلمي في طبقات الصوفية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، حديث رقم (١٣٢٩)، وسنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في رفع الصوت بالقراءة في الليل، حديث رقم (٤٤٧).
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
صحيح البخاري، كتاب التهجد، باب صلاة الضحى في الحضر، حديث رقم (١١٢٤)، وصحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان، حديث رقم (٧٢١).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
مسند الإمام أحمد بن حنبل، مسند الأنصار، حديث أبي ذر الغفاري، حديث رقم (٢١٤١٥)، وصحيح ابن حبان، كتاب البر والإحسان، باب ما جاء في الطاعات وثوابها، حديث رقم (٤٤٩).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1.أخرج الإمام ابن الجوزي (أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن، الإمام الحافظ المفسر، المتوفى سنة 597 هـ) في كتابه "مناقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب"، طبعة دار الكتب العلمية، في سياق زهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وورعه في أموال المسلمين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2.أخرج الإمام مسلم بن الحجاج (أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، من كبار أئمة الحديث، المتوفى سنة 261 هـ) في صحيحه "المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم"، حديث رقم (489). ونص الحديث: عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كُنْتُ أَبِيتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُهُ بوَضُوئِهِ وحَاجَتِهِ فَقالَ لِي: «سَلْ» فَقُلتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الجَنَّةِ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3.أخرج الإمام مسلم في صحيحه، تتمة الحديث السابق رقم (489): قالَ: «أَوْ غَيْرَ ذلكَ» قُلتُ: هو ذَاكَ. قالَ: «فَأَعِنِّي علَى نَفْسِكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الطبقات الكبرى، للإمام الحافظ محمد بن سعد بن منيع الزهري كاتب الواقدي (المتوفى سنة 230 هـ)، المجلد الثامن، باب ذكر أزواج رسول الله وحجراتهن، الصفحة: (166)، الطبعة العلمية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
صحيح البخاري، لأمير المؤمنين في الحديث الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (المتوفى سنة 256 هـ)، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الفراش، حديث رقم: (382).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة الأحزاب، الآية: (29).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
سنن أبي داود، للإمام الحافظ السجستاني أبي داود سليمان بن الأشعث (المتوفى سنة 275 هـ)، كتاب الأدب، باب في البناء، حديث رقم: (5239).
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
صحيح البخاري، لأمير المؤمنين في الحديث الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (المتوفى سنة 256 هـ)، كتاب التهجد، باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم حتى ترم قدماه، حديث رقم: (1130).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الطبقات الكبرى، للإمام الحافظ محمد بن سعد بن منيع الزهري كاتب الواقدي (المتوفى سنة 230 هـ)، المجلد الأول، الجزء الأول، باب صفة حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج (توفي سنة 261 هـ)، والملقب بـ "أمير المؤمنين في الحديث"، في صحيحه (كتاب الطهارة، باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء). ونص الحديث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره».
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج (توفي سنة 261 هـ)، في صحيحه (كتاب الزكاة، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه الإشارة إلى التلازم بين طهارة المطعم وإجابة الدعاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
أخرجه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري (توفي سنة 256 هـ)، والملقب بـ "جبل الحفظ وإمام المحدثين"، في صحيحه (كتاب التهجد، باب فضل الطهور بالليل والنهار، وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
تتمة الحديث السابق الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، وفيه بيان سر مقام سيدي بلال بن رباح رضي الله عنه ومداومته على وضوء الظاهر والباطن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
مقولة السيدة نفيسة بنت الحسن، والملقبة بـ "نفيسة العلم وتاج العارفين" (توفيت سنة 208 هـ)، في حق الإمام محمد بن إدريس الشافعي، والملقب بـ "إمام المذهب والمجدد" (توفي سنة 204 هـ). وقد أورد هذه المآثر والأقوال الإمام البيهقي (توفي سنة 458 هـ)، والملقب بـ "شيخ السنة"، في كتابه الجليل (مناقب الإمام الشافعي).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
أورد هذه المنقبة الإمام أبو نعيم الأصبهاني (توفي سنة 430 هـ)، والملقب بـ "الحافظ الكبير والمؤرخ"، في موسوعته العظيمة (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)، الجزء التاسع، صفحة 118، في سياق حديثه عن عبادة الإمام الشافعي وقيامه لليل.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المراجع:
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
1 - من مأثور شعر الصوفية والعارفين في المحبة الإلهية، وهو بيت تناقله أهل الذوق في مجالسهم تعبيراً عن سكرة الروح بمحبة الله عز وجل.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
2 - القرآن الكريم، سورة المائدة، الآية رقم (64).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
3 - المعنى مستفاد من الأثر الشائع بين أهل العلم: «حب الوطن من الإيمان»، وقد أشار إلى صحة معناه الإمام السخاوي (المتوفى 902هـ، خاتمة الحفاظ وعلم من أعلام الجرح والتعديل) في كتابه "المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة".
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
4 - القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية رقم (107).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
5 - مقتبس من حديث شريف رواه الإمام مسلم بن الحجاج (المتوفى 261هـ، الإمام الحجة في الحديث وصاحب الجامع الصحيح).
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
6 - حديث شريف، رواه الإمام الترمذي (المتوفى 279هـ، صاحب الجامع وأحد أئمة الحديث وحفاظه)، وابن ماجه، وغيرهم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
7 - القرآن الكريم، سورة الانفطار، الآيات رقم (6-7).
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
8 - القرآن الكريم، سورة يونس، الآية رقم (62).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المرجع الأول ⁽¹⁾: حديث «من أكل لقمة حرام لم تقبل له صلاة أربعين ليلة»، أخرجه الإمام الديلمي في مسند الفردوس (ج3، ص518)، وذكره الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
المرجع الثاني ⁽²⁾: كتاب الحِكَم العطائية، للإمام ابن عطاء الله السكندري، الحكمة رقم (92).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
المرجع الثالث ⁽³⁾: ديوان الإمام علي بن أبي طالب، جُمع ورُتب بعناية أهل الأدب والتراجم، قصيدة النفس تبكي على الدنيا، ص 34.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
المرجع الرابع ⁽⁴⁾: حديث وصية النبي لأبي ذر «يا أبا ذر جدد السفينة...»، أخرجه الإمام الديلمي في مسند الفردوس (ج5، ص339)، وذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
المرجع الخامس ⁽⁵⁾: القرآن الكريم، سورة المؤمنون، الآية (51).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
المرجع السادس ⁽⁶⁾: حديث «من نوقش الحساب عذب»، أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (رقم 6536)، والإمام مسلم في صحيحه (رقم 2876).
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
المرجع السابع ⁽⁷⁾: أثر أبي الدرداء «لو أن لي حانوتاً...»، أخرجه الإمام أحمد في كتاب الزهد (ص 166)، والإمام أبو نعيم في حلية الأولياء (ج1، ص212).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1.القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 38.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2.مقولة مشهورة في التراث الصوفي تنسب للإمام أبو العباس المرسي (توفي 686 هـ) وأمثاله من العارفين، تشرح حال المريد مع شيخه الدال على الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3.أبيات من ديوان قصائد المديح والسماع في التراث الصوفي والإنشاد الروحي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4.صحيح البخاري، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب الأدب، باب قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين، حديث رقم 6094. وصحيح مسلم، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج، كتاب البر والصلة والآداب، باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله، حديث رقم 2607.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5.مسند الإمام أحمد بن حنبل، لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (توفي 241 هـ)، مسند المكثرين من الصحابة، حديث رقم 3991. وهو حديث صحيح ثابت.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6.صحيح البخاري، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب فضل من شهد بدرا، حديث رقم 2889. وصحيح مسلم، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج، كتاب الحج، باب فضل المدينة، حديث رقم 1365.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7.صحيح البخاري، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه، حديث رقم 3675.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8.القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 88
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الحكمة الرابعة من كتاب "الحكم العطائية" للإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (المتوفى سنة 709 هـ)، الملقب بـ "قطب العارفين وترجمان الواصلين"، وهو من أجلّ كتب التصوف السني التي تُعنى بتربية النفوس وتزكيتها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
سورة الذاريات، الآية: 22.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
سورة الذاريات، الآية: 23.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام الأصمعي: هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي (المتوفى سنة 216 هـ)، راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان. والقصة المذكورة مع الأعرابي أوردها الإمام القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن"، والإمام الزمخشري في "الكشاف" عند تفسير سورة الذاريات.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
مقولة مأثورة جرت مجرى الحِكم على ألسنة العارفين والزهاد، ومعناها مقتبس من الفهم العميق لقوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: 6]، وقد أوردها الصوفية في شروحات التوكل واليقين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
بيت شعر مقتبس من ديوان الإمام أبي العتاهية، إسماعيل بن القاسم بن سويد (المتوفى سنة 211 هـ)، وهو من مقدمي شعراء الزهد في العصر العباسي، وأورده الماوردي في كتابه "أدب الدنيا والدين" صـ 219.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
حديث نبوي شريف، أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (كتاب الزهد، باب ما جاء في التوكل على الله)، برقم (2346)، وابن ماجه برقم (4141)، عن عبد الله بن محصن الخطمي رضي الله عنه. والحديث حسن غريب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
أبيات شعرية منسوبة للإمام الشافعي، محمد بن إدريس الشافعي (المتوفى سنة 204 هـ)، إمام المذهب الشافعي، ووردت في "ديوان الإمام الشافعي"، وتُنسب أحياناً في بعض المخطوطات للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
أثر مروي في كُتب الرقائق والزهد، ذكره الإمام أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء"، والإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين"، ويُروى في الإسرائيليات التي يُستأنس بها في المواعظ كحديث قدسي.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
قطعة من حديث نبوي شريف، أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (كتاب الزهد، باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس)، برقم (2305)، والإمام أحمد في "المسند"، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
حاتم الأصم: هو أبو عبد الرحمن حاتم بن عنوان بن يوسف البَلْخِي (المتوفى سنة 237 هـ)، لُقِّب بـ "لقمان هذه الأمة" لغزارة حكمته، وكان من كبار الصوفية والزهاد.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
تحقيق القصة: أورد الإمام أبو حامد الغزالي (المتوفى سنة 505 هـ) هذه القصة في كتابه العمدة "إحياء علوم الدين" (جـ 1 / صـ 150، ربع العبادات، كتاب أسرار الصلاة ومهماتها) بنصها الأصلي هكذا: قال حاتم الأصم: "فاتتني الصلاة في الجماعة فعزّاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزّاني أكثر من عشرة آلاف؛ لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا". وقد ساقها الدكتور جابر بغدادي في محاضرته بأسلوب التصوير الوعظي (مقام العزاء وثلاثة أيام) لتقريب المعنى وإبراز شدة حزن السلف على فوات الطاعة لقلوب المستمعين.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- كتاب "الحكم العطائية"، للإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري، تحقيق ومراجعة د. عبد الحليم محمود، دار المعارف، القاهرة، المجلد الأول.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية 100.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية 100.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- مقولة تُنسب لسان حال نبي الله يوسف عليه السلام في شوقه ومناجاته لربه، استنبطها العارفون من سياق التسليم والمحبة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- مقولة تُضرب كلسان حال وكمثال للهمة النبوية العظيمة في الدعاء، استنباطاً من شدة محبته صلى الله عليه وسلم لمكة المكرمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- القرآن الكريم، سورة الفتح، الآية 1.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- القرآن الكريم، سورة الواقعة، الآيتان 58-59.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- القرآن الكريم، سورة الواقعة، الآيتان 63-64.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- القرآن الكريم، سورة الواقعة، الآيتان 68-69.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10- القرآن الكريم، سورة الرعد، الآية 11.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11- كتاب "إحياء علوم الدين"، للإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي (المتوفى سنة 505 هـ)، طبعة دار ومكتبة الهلال، بيروت، المجلد الرابع، كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12- مقولة مشهورة منثورة في بطون كتب الرقائق وتُنسب للعديد من العارفين، واشتُهرت في العصر الحديث على لسان فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي (المتوفى سنة 1419 هـ) في خواطره الإيمانية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1 صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب علامة الحب في الله، حديث رقم (6171)، وصحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب المرء مع من أحب، حديث رقم (2639).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2 كتاب "وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى"، تأليف الإمام نور الدين علي بن أحمد السمهودي، الجزء الأول، مقدمة المؤلف، دار الكتب العلمية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3 سورة التوبة، الآية: 120، مقتبسة بمعناها الروحي في سياق الارتباط بالمدينة المنورة وأهلها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4 سورة يونس، الآية: 58.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5 سورة يس، الآية: 12.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6 ديوان كعب بن زهير، قصيدة (بانت سعاد)، صـ 12، تحقيق محمد العباسي، دار المعارف.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7 صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، حديث رقم (3212).
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8 صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة مؤتة، حديث رقم (4270)
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)، شيخ الإسلام وإمام المتكلمين، في سفره العظيم "مفاتيح الغيب" المسمى بـ (التفسير الكبير)، عند تفسيره لسورة الكوثر، حيث نص بوضوح على أن من معاني الكوثر: أولاده صلى الله عليه وسلم من آل البيت، وعلل ذلك بأن السورة نزلت رداً على من عابه بانقطاع نسله، فبقي نسله الشريف ممتداً يتلألأ إلى يوم القيامة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي (ت ٦٧١ هـ)، شيخ المفسرين وعمدة المحققين، في كتابه الجليل "الجامع لأحكام القرآن"، حيث أورد الأقوال المعتمدة في تفسير الكوثر، وذكر منها نصاً أنه "القرآن العظيم" المعجز الذي لا تنقضي عجائبه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)، إمام المفسرين وشيخ المؤرخين، في موسوعته "جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، وقد أورد تواتر الأحاديث في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم في إثبات أنه نهر جارٍ في الجنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب التفسير، مسنداً إلى حبر الأمة وترجمان القرآن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أنه قال في تفسير الكوثر: "هو الخير الذي أعطاه الله إياه".
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
العلامة الإمام محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)، شيخ الإسلام ومفتي الديار المالكية، في تفسيره النفيس "التحرير والتنوير"، مبيناً أن صيغة المبالغة (فَوْعَل) في كلمة "الكوثر" تستغرق وتشمل كل عطاء، ومنحة، وخير وفير، وحاجة خصه الله بها ورفع بها مقامه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
أخرجه الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ)، إمام أهل السنة والجماعة، في مسنده، والإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت ٢٧٩ هـ)، في سننه، وأصله ثابت في الصحاح، واللفظ الوارد بين أقواس التنصيص المائلة في المقال هو ما تفضل به فضيلة الدكتور جابر بغدادي لتبسيط المعنى وتعميق الذوق.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت ٢٦١ هـ)، حجة الإسلام، في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في صفة ماء الحوض والكوثر، وفيه ذكر بياض اللون وطيب الرائحة التي تفوق المسك.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
الإمام القاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت ٥٤٤ هـ)، عالم الأندلس والمغرب، في سفره العظيم "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"، والإمام شمس الدين أبو عبد الله ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١ هـ) في كتابه "جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام"، حيث أجمع شراح السيرة وأئمة اللغة كابن منظور في "لسان العرب" على أن اسم "أحمد" مشتق على وزن (أفعل) التفضيل؛ فهو أحمد الحامدين لربه وأكثر من حُمِد، مما يفيد كمال التفرد وبلوغ الغاية في المحامد التي لا يشاركه فيها غيره، ولا يعادله فيها شبيه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب الرقاق، باب في الحوض، وفيه التصريح بأن حافتيه من قباب اللؤلؤ المجوف.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت ٢٦١ هـ)، حجة الإسلام، في صحيحه، كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته، بلفظ يغُتّ فيه ميزابان.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب الجمعة، باب فضل ما بين القبر والمنبر.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب الرقاق، باب في الحوض.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في سفره الخالد "فتح الباري بشرح صحيح البخاري"، عند شرحه لحديث (نصرت بالرعب مسيرة شهر) وأحاديث الحوض، حيث بيّن شراح الحديث أن غاية "الشهر" ضُربت مثلاً لاتساع المسافة؛ لأنه لم يكن بين المدينة المنورة وبين أقصى أعدائهم آنذاك كالشام واليمن مسافة تزيد عن شهر، فصارت "مسيرة شهر" عند العرب هي أبلغ تعبير عن أقصى معايير السفر والمسافات الشاسعة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم: سورة التوبة، الآية 40.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الحديث الشريف المروي بلفظ أو معنى «الصلاة معراج المؤمن»، وهو من المشتهر على ألسنة العارفين والعلماء، ومعناه صحيح ثابت في فرض الصلاة ليلة المعراج، وقد أشار الإمام السيوطي وغيره إلى أن الصلاة محل المناجاة والقرب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم: سورة البقرة، الآية 183.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
القرآن الكريم: سورة مريم، الآية 96.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
القرآن الكريم: سورة المائدة، الآية 24.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
القرآن الكريم: سورة الشعراء، الآية 61.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
قصيدة (خمرة الحب) أو الإطلاق الروحي، وهي من درر الشعر الصوفي، وكثيراً ما تنسب للإمام عمر بن الفارض (ت 632 هـ) الملقب بسلطان العاشقين، وتتردد في مجالس السادة الصوفية للتعبير عن التجرد لله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
دعاء الإمام أبي الحسن الشاذلي: أورده العارف بالله ابن عطاء الله السكندري في كتابه "لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن" (ص 112، طبعة دار المقطم).
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
القرآن الكريم: سورة الأنعام، الآية 91.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
القرآن الكريم: سورة الشعراء، الآية 62.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
ترجمة سيدنا المقداد بن عمرو رضي الله عنه: انظر "سير أعلام النبلاء" للإمام الذهبي (المجلد الأول، ص 385).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
ترجمة سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه: انظر "سير أعلام النبلاء" للإمام الذهبي، وسيرته في "الرحيق المختوم" للمباركفوري.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
حديث ومقولة الصحابة يوم بدر: مقولة سيدنا المقداد بن عمرو رضي الله عنه رواها الإمام البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة بدر (رقم 3952). أما مقولة سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه والمشابهة لها في اليقين، فقد أوردها الإمام ابن هشام في "السيرة النبوية" (2/266)، والإمام ابن كثير في "البداية والنهاية".
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
ترجمة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه: انظر "تاريخ الخلفاء" للإمام السيوطي (ص 28).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
قصة مشي سيدنا أبي بكر الصديق أمام النبي ﷺ وخلفه في الهجرة خوفاً عليه: أخرجها الإمام أحمد في مسنده (رقم 394)، والإمام الحاكم في "المستدرك على الصحيحين" (3/133) وصححه، وأوردها الإمام ابن كثير في "البداية والنهاية".
عرض موضع المرجع في المقال - ١٦
حديث «فشرب حتى رضيت» (وهو أصل التعبير البليغ للشيخ: شرب النبي فارتويت): رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة (رقم 3908)، والإمام مسلم في صحيحه.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٧
أبيات العشق والاتحاد الروحي: "وما نحن إلا في التحقيق كشخص له اسمان"، تُنسب لسلطان العاشقين ابن الفارض، وتعبر عن أعلى درجات فناء المحب في إرادة المحبوب واستغراقه في المعية.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٨
قصة الإمام الأصمعي والفتى العاشق وأبيات الشعر المتبادلة بينهما: أوردها الإمام ابن الجوزي في كتابه "ذم الهوى" (ص 432، طبعة دار الكتاب العربي)، وكذلك الإمام ابن القيم في "روضة المحبين ونزهة المشتاقين".
عرض موضع المرجع في المقال - ١٩
القرآن الكريم: سورة الحديد، الآية 4.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٠
القرآن الكريم: سورة الأعراف، الآية 138.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢١
القرآن الكريم: سورة الأحقاف، الآية 35.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٢
حديث «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»: رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء (رقم 3477)، والإمام مسلم في صحيحه (رقم 1792) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٣
القرآن الكريم: سورة المائدة، الآية 25.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٤
القرآن الكريم: سورة المائدة، الآية 118.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٥
حديث «حياتي خير لكم... ومماتي خير لكم...»: أخرجه الإمام البزار في مسنده (رقم 1925)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده، وصححه غير واحد من الحفاظ منهم الإمام العراقي والإمام الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/24).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٦
حديث «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً»: رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق (رقم 3231)، والإمام مسلم في صحيحه (رقم 1795) من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها في قصة الطائف.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام مسلم بن الحجاج (ت 261 هـ)، أبو الحسين، إمام المحدثين. المصدر: "صحيح مسلم"، كتاب الزهد والرقائق، حديث رقم (2999)، تأصيلاً لمعنى الشكر في العطاء والصبر في الابتلاء: «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير...».
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ)، تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم، شيخ الطريقة الشاذلية وأحد أئمة الصوفية. المصدر: كتاب "الحكم العطائية"، الحكمة الثامنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة ص، الآية 41.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام البغوي (ت 516 هـ)، أبو محمد الحسين بن مسعود، المُلقب بمُحيي السنة. المصدر: كتاب "معالم التنزيل" (تفسير البغوي)، عند تفسير قوله تعالى: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾، وفيه تفصيل أقوال السلف حول وساوس الشيطان لأيوب عليه السلام ومحاولة تحريضه على الشكوى.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
القرآن الكريم، سورة ص، الآية 42.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
القرآن الكريم، سورة ص، الآية 43.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
الإمام ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)، أبو جعفر محمد بن جرير، إمام المفسرين. المصدر: كتاب "جامع البيان عن تأويل آي القرآن" (تفسير الطبري)، عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾، حيث أورد أقوال ابن مسعود وابن عباس في إحياء موتاه وردهم إليه فضلاً من الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
الإمام أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام. المصدر: كتاب "إحياء علوم الدين"، كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا، وأورده كذلك الإمام أبو الليث السمرقندي (ت 373 هـ) في كتاب "تنبيه الغافلين" (أثر إلهي قدسي).
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
الإمام البيهقي (ت 458 هـ)، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي، شيخ السنة وإمام الحديث. المصدر: كتاب "شعب الإيمان"، باب الشكر لله عز وجل، (القصة تُروى عن الإمام إبراهيم بن أدهم ت 162 هـ، وتُروى كذلك عن التابعي الجليل أبي قلابة الجرمي).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ)، تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم. المصدر: كتاب "الحكم العطائية"، الحكمة الثامنة (تتمة النص).
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
الإمام ابن عجيبة الحسني (ت 1224 هـ)، أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي. المصدر: كتاب "إيقاظ الهمم في شرح الحكم"، تأصيلاً لشرح معاني "التجلي" و"المتجلي" والفرق بين شهود النعمة وشهود المُنعِم، والتي استند إليها فضيلة الدكتور جابر بغدادي في شرحه.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
القرآن الكريم، سورة الغاشية، الآية 17.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
القرآن الكريم، سورة الغاشية، الآيات 17 - 20.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 59.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 60.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٦
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 60 (تتمة الآية).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٧
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 61.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٨
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 62.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٩
الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ). المصدر: كتاب "الحكم العطائية"، تأكيد ختامي لمضمون الحكمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٠
الإمام أبو القاسم القشيري (ت 465 هـ)، عبد الكريم بن هوازن. المصدر: كتاب "الرسالة القشيرية"، (مرجع عام في المقال لتأصيل مصطلحات: الشهود، والدندنة، والافتقار لله، ومقامات السالكين التي يذكرها فضيلة الشيخ في دروسه).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
أخرجه الإمام البخاري (ت 256هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب الأذان، باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح، رقم الحديث (662). وأخرجه الإمام مسلم (ت 261هـ)، الإمام الحافظ حجة الإسلام، في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة تُمحى به الخطايا وتُرفع به الدرجات، رقم الحديث (669)، كلاهما من حديث الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
أخرجه الإمام أبو داود السجستاني (ت 275هـ)، الحافظ الحجة، في سننه، كتاب الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة، رقم الحديث (1464). وأخرجه الإمام الترمذي (ت 279هـ)، الحافظ إمام الجرح والتعديل، في سننه، أبواب فضائل القرآن، باب ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ما له من الأجر، رقم الحديث (2914)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، من حديث الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
أخرجه الإمام أبو داود السجستاني (ت 275هـ)، الحافظ الحجة، في سننه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلم، رقم الحديث (561). وأخرجه الإمام الترمذي (ت 279هـ)، الحافظ إمام الجرح والتعديل، في سننه، أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة، رقم الحديث (223)، والحديث له أصل صحيح متواتر المعنى عند السلف.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
أخرجه الإمام مسلم (ت 261هـ)، الإمام الحافظ حجة الإسلام، في صحيحه، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره، رقم الحديث (251)، من حديث الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. حديث الضبّ وقوله: «لبّيك وسعديك يا خير من وافى القيامة»: رواه الإمام البيهقي (أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ت 458 هـ، الإمام الحافظ المحدّث الشافعي الكبير) في كتابه "دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة"، وهو مصدر أصيل في إثبات معجزات النبي ﷺ من تحدّث الجمادات والحيوانات.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. قول الضبّ: «أعبد الذي في السماء عرشُه، وفي الأرض سلطانُه...»: ورد في سياق حديث الضبّ عينه المروي في دلائل النبوة للبيهقي. وهو نصٌّ يُوصف بأنه من عجائب ما رواه أهل السير في باب إسلام الجن والحيوان بين يدي النبي ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. الإمام البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (384 هـ – 458 هـ)، الإمام الحافظ، أحد كبار المحدّثين والفقهاء الشافعية، صاحب "السنن الكبرى" و"دلائل النبوة" و"شعب الإيمان". كان آية في الحفظ والتدقيق، وعَدَّه كبار العلماء ركنًا من أركان السنة النبوية. المصدر: دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، للبيهقي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. الآية الكريمة: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾: سورة الشعراء، الآية 3.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. الآية الكريمة: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾: سورة الأحقاف، الآية 35.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. الآية الكريمة: ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾: سورة العنكبوت، الآية 14.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ)، الملقب بـ "قطب العارفين"، في كتابه العمدة "الحكم العطائية"، وهو المرجع الأساسي والجذري لمقولتي: "ربما تعطى وأنت مقبوض عيدا لا تعطاه وأنت مبسوط" و"ورود الفاقات أعياد المريدين"، وفيه تتجلى أصول التربية الروحية التي استقى منها الدكتور جابر بغدادي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت 911 هـ)، الملقب بـ "مجدد القرن التاسع"، في كتابه "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" (الجزء الأول، تفسير سورة البقرة)، حيث يورد تفاصيل الآثار السلفية المتعلقة بقصة العزير عليه السلام، وما طرأ على جسده وطعامه بعد إماتته مائة عام، وهو المرجع الذي تستند إليه الدقائق المذكورة في النص حول مقتضيات جسد الرجل الذي لم يبلَ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري (ت 465 هـ)، الملقب بـ "زين الإسلام"، في كتابه المشهور "الرسالة القشيرية في علم التصوف"، الذي يُعَدُّ من أمهات الكتب في توثيق قصص ومقامات الصالحين، ويُستأنس به كمرجع أصيل في حكاية الحكيم مع الرجل الذي نفد زاده وافتقر لله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، الملقب بـ "أمير المؤمنين في الحديث"، في شروحاته العظيمة في "فتح الباري شرح صحيح البخاري"، (كتاب الدعوات)، كمرجع أساسي لبيان معنى الاضطرار وفضل دعاء المضطر، ومسألة استجابة الله للعبد في وقت الشدة والمحنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 هـ)، الملقب بـ "شيخ السنة"، في كتابه الأجل "شعب الإيمان"، (باب في تعديد نعم الله عز وجل)، برقم حديث (9838) وما في معناه، وهو الأصل الحديثي الموثوق الذي يدل على المعنى الذي أشار إليه الشيخ جابر بغدادي في مقولته الروحانية، والذي يتوافق تماماً مع صريح اللفظ النبوي الشريف: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ابْتَلاهُ لِيَسْمَعَ تَضَرُّعَهُ».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة القدر، الآية 3.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة الصف، الآية 6.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة مريم، الآية 33.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام الحافظ السيوطي (ت 911 هـ): وهو عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي. لقبه العلمي بين أهل الفن "الحافظ" و"مجدد القرن التاسع"، وهو إمام موسوعي وصاحب التصانيف الغزيرة. وقد أَفْرَدَ رسائل ومصنفات متفردة في مشروعية واستحباب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ولم تقتصر جهوده على الجانب الأصولي والفقهي بل تنوعت في خدمة هذا الباب؛ وأشهرها وأجلّها رسالته الفذة "حسن المقصد في عمل المولد" التي أصل فيها للمسألة فقهياً، وصنف كذلك كتاب "الوسائل في شرح المسائل" الذي نقل فيه بركة قراءة المولد وحف الملائكة بمكانه، ورسالة "الفوز العظيم في بناء المسجد النبوي والاحتفال بالمولد الكريم"، بالإضافة إلى كتاب "اللفيف في أخبار المولد الشريف" الذي وضعه كمتن يُقرأ في مجالس المولد ليروي إرهاصات السيرة النبوية المعطرة، وكتاب "بلوغ المأمول في خدمة الرسول" الذي جعل فيه الابتهاج بالمولد وإطعام الطعام من أجلّ وجوه الخدمة المقبولة للنبوت الشريف. كما صنف الإمام رسائل جليلة أخرى في نجاة أبوي النبي ﷺ ومقامهما العالي، منها كتاب "التعظيم والمنة في أن أبوي رسول الله في الجنة" وكتاب "مسالك الحنفا في والدي المصطفى"، واستفاض في إثبات فضلهما العظيم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
الإمام البوصيري (ت 696 هـ): شرف الدين محمد بن سعيد البوصيري. لقبه "مادح الرسول" و"إمام الشعراء الصوفية". البيت المقتبس هو من قصيدته "الهمزية" الشهيرة في مدح النبي ﷺ، ومطلع البيت كاملاً: "أبان مولده عن طيب عنصره.. يا طِيبَ مُبْتَدَأٍ منه ومُخْتَتَمِ".
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ): أبو عبد الله الشيباني. لقبه "إمام أهل السنة والجماعة"، في "المسند". والإمام الحاكم النيسابوري (ت 405 هـ): صاحب "المستدرك على الصحيحين". نص الحديث العظيم: عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني عبد الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لَمُنْجَدِلٌ في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك ترى أمهات النبيين صلوات الله عليهم». و دعوة سيدنا ابراهيم ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة: 129]
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
الإمام الترمذي (ت 279 هـ): أبو عيسى محمد بن عيسى السلمي. لقبه "الحافظ" و"إمام الجرح والتعديل"، في الجامع الصحيح "سنن الترمذي". من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم، من خير فِرَقِهِم، ثم تَخَيَّر القبائل فجعلني من خير قبيلة، ثم تَخَيَّر البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا». وهذا الحديث الشريف يُؤَصِّل لمعنى "خيركم أباً" الوارد في سياق حديث الدكتور جابر بغدادي عن كرامة وطهارة النسب المحمدي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
الإمام الطبراني (ت 360 هـ): أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. لقبه "مسند الدنيا" و"الحافظ الكبير". أخرج في "المعجم الكبير"، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا ذُكِرَ أصحابي فأمسكوا، وإذا ذُكِرَت النجوم فأمسكوا، وإذا ذُكِرَ القدر فأمسكوا». والاستشهاد بهذا الحديث هنا جاء للقياس الأدبي البليغ من الدكتور جابر بغدادي بوجوب التأدب وإمساك اللسان عند ذكر والدي النبي ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
الإمام أبو داود (ت 275 هـ): سليمان بن الأشعث السجستاني. لقبه "مقدم الحفاظ" و"إمام أهل السنن"، في "السنن". وكذلك الإمام الترمذي (ت 279 هـ). الحديث الشريف ورد في قصة المرأة التي أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني نَذَرْتُ إن رَدَّك الله صالحاً (أي سالماً من الغزوة) أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها رسول الله ﷺ: «إن كنتِ نَذَرْتِ فافعلي، وإلا فلا».
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
الإمام البخاري (ت 256 هـ): أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، في "الجامع الصحيح". عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال: كنا مع النبي ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي ﷺ: «لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك». فقال له عمر: فإنه الآن، والله، لأنت أحب إلي من نفسي. فقال النبي ﷺ: «الآن يا عمر».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 143.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. نص الحديث الطويل في الإسراء والمعراج: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله «صلى الله عليه وسلم» قال: «... فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ: مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلاَةً، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ...» (أخرجه الإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256 هـ في صحيحه، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، حديث رقم 349، وأخرجه الإمام الحافظ مسلم بن الحجاج المتوفى سنة 261 هـ في صحيحه).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. إشارة إلى المعنى العرفاني في رسوخ القلب المحمدي، وقد تناول معاني ثبات القلب المحمدي في الإسراء وتلقي التجلي الإمام العلامة القاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة 544 هـ في كتابه "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"، الجزء الأول، فصل في إسرائه ورؤيته ربه عز وجل، طبعة دار الفيحاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. كتاب "تحفة المريد على جوهرة التوحيد" في عقيدة أهل السنة والجماعة، للإمام العلامة شيخ الجامع الأزهر إبراهيم بن محمد الباجوري المتوفى سنة 1276 هـ، صفحة 196 (طبعة دار السلام)، حيث نقل الإمام الباجوري قول العارف بالله سيدي ابن وفا الشاذلي المتوفى سنة 807 هـ، مبيناً الحكمة الباطنية في ترجيع موسى للنبي في شأن الصلوات بأنها لاقتباس النور من وجهه، وأنشد ابن وفا: "والسر في قول موسى إذ يراجعه ... ليجتلي النور فيه حيث يشهده". كما نقل ذات المعنى الإمام العلامة المحدث محمد الأمين الهرري المتوفى سنة 1441 هـ في كتابه "الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم"، الجزء 4، صفحة 178.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي المتوفى سنة 505 هـ، كتاب "إحياء علوم الدين"، المجلد الرابع، كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا، بيان معنى الشوق إلى الله تعالى، طبعة دار المنهاج.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. القرآن الكريم، سورة النجم، الآية 17.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
هذه الصيغة في الصلاة والتسليم على النبي ﷺ هي من إشراقات المحبة المحمدية، وما تضمنته من وصف لجماله وكماله ﷺ مقتبس من الشمائل المحمدية الصحيحة الواردة في الأحاديث الشريفة،
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في وصف النبي ﷺ، وقد أخرجه الإمام الترمذي (المتوفى سنة 279 هـ) في "الشمائل المحمدية".
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
حديث السيدة أم معبد (عاتكة بنت خالد) رضي الله عنها في وصفها البليغ لرسول الله ﷺ حين مر بخيمتها في الهجرة، وقد رواه الطبراني في "المعجم الكبير" والحاكم في "المستدرك".
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
حديث هند بن أبي هالة (ربيب النبي ﷺ) رضي الله عنه، وهو من أجمع الأحاديث في وصف خِلقة النبي ﷺ وحليته، وقد أخرجه الترمذي في "الشمائل" والبيهقي وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد".
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
وغيرها من الأحاديث الصحاح والحسان التي تشهد بكمال الخِلقة وحسن الخُلق لحبيب الحق ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
صحيح الإمام مسلم (الإمام الحجة، أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، المتوفى سنة 261 هـ)، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن وبيان عددهن، حديث رقم (728)، عن السيدة أم حبيبة رضي الله عنها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
صحيح الإمام مسلم (الإمام الحجة، أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، المتوفى سنة 261 هـ)، كتاب الصيام، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء، حديث رقم (1162).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
صحيح الإمام البخاري (أمير المؤمنين في الحديث، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، المتوفى سنة 256 هـ)، كتاب العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق، حديث رقم (969).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ الرسالة القشيرية في علم التصوف، للإمام أبي القاسم القشيري (توفي 465 هـ)، باب الدعاء، تحقيق ودراسة مستفيضة لرجال السلوك.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ تفسير معالم التنزيل، للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي الشافعي (توفي 516 هـ)، ج 5، ص 337، طبعة دار طيبة، وتفسير مفاتيح الغيب للإمام فخر الدين الرازي (توفي 606 هـ) عند تفسير قوله تعالى "قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم".
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام أبو حامد الغزالي، كتاب إحياء علوم الدين، ربع العبادات، كتاب أسرار الصلاة ومهماتها، باب شروط الدعاء، المجلد الأول، ص 304، دار المعرفة للطباعة والنشر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 186.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام فخر الدين الرازي، كتاب مفاتيح الغيب (التفسير الكبير)، سورة البقرة، تفسير قوله تعالى وإذا سألك عبادي عني، المجلد الخامس، ص 85، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
أبيات شعرية صوفية جرت على ألسنة العارفين في محبة النبي وآله، وهي مما يترنم به المحبون في مجالس الرقائق لفضيلة الدكتور جابر بغدادي لبيان مقام الفضل النبوي.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم، سورة الأنعام، الآية 91.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- السيرة النبوية لابن هشام للإمام عبد الملك بن هشام [المتوفى سنة 213هـ، شيخ أئمة السير والمغازي]، الجزء الثالث، غزوة ذي أمر (وهي غزوة غطفان).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- السنن الكبرى للإمام أحمد بن الحسين البيهقي [المتوفى سنة 458هـ، الملقب بشيخ السنة]، المجلد التاسع، في ذكر الروايات التي تورد اسم الأعرابي "دعثور بن الحارث".
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- صحيح البخاري للإمام محمد بن إسماعيل البخاري [المتوفى سنة 256هـ، أمير المؤمنين في الحديث]، كتاب المغازي، باب غزوة ذات الرقاع، حديث رقم (4135)، وقد ذكرت الرواية من طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنه بألفاظ متقاربة توثق أصل الحادثة العظيمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام أبي بكر البيهقي [المتوفى سنة 458هـ، الملقب بشيخ السنة]، المجلد الثالث، طبعة دار الكتب العلمية، الصفحة 378، وفيها تفصيل نزول جبريل عليه السلام ولطمه للأعرابي في صدره.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- مسند الإمام أحمد بن حنبل للإمام أحمد بن محمد بن حنبل [المتوفى سنة 241هـ، إمام أهل السنة والجماعة]، مسند المكثرين من الصحابة، مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه، برقم (14343) باختلاف يسير في الألفاظ يثبت إسلام الأعرابي ومعاهدته للنبي ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- القرآن الكريم، سورة الصافات، الآية 93.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية 69.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 34.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10- ديوان ابن الفارض للإمام عمر بن الفارض [المتوفى سنة 632هـ، والملقب بسلطان العاشقين]، طبعة دار صادر، بيروت.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11- ديوان ابن الفارض، القصيدة الخمرية الدالية المشهورة في التصوف الإسلامي والمحبة الإلهية، الصفحة 12.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12- ديوان ابن الفارض، القصيدة الخمرية الدالية، عجز البيت الختامي في القصيدة الذي يصف حال المحروم من معاني القرب والذكر.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
[1] المصدر الأول هو "حديث صحيح" أخرجه الإمام أبو داود السجستاني (المتوفى سنة 275 هـ، الإمام الحافظ صاحب السنن)، والإمام النسائي (المتوفى سنة 303 هـ، الإمام الحافظ القاضي)، والإمام أحمد بن حنبل (المتوفى سنة 241 هـ، إمام أهل السنة)، والإمام ابن ماجه (المتوفى سنة 273 هـ، الحافظ المفسر) في سننهم ومسانيدهم. وقد حكم الإمام ابن حجر العسقلاني (المتوفى سنة 852 هـ، أمير المؤمنين في الحديث) على هذا الجزء بأنه حديث حسن صحيح، ليكون حجة دامغة على من يتسرع في تضعيف الأذكار السنية. ومتنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال: لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك... ويكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويهلل عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة».
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
[2] المصدر الثاني هو "حديث متفق عليه" أخرجه الإمام البخاري (المتوفى سنة 256 هـ، أمير المؤمنين في الحديث) والإمام مسلم (المتوفى سنة 261 هـ، إمام المحدثين) عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومتنه: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد...». وحلها يكون بذكر الله أولاً ثم الوضوء والصلاة، وهو ما عبر عنه الشيخ أدبياً بوجوب الاستعداد والتهيئة، وفيه رد رصين على من يسفه الاستنباطات التربوية العميقة من النصوص.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
[3] المصدر الثالث هو "حديث صحيح" في التجلي والنزول الإلهي في الثلث الأخير، أخرجه الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما. ومتنه: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له». وهو نزول رحمة ولطف وقبول كما قرره الإمام النووي (المتوفى سنة 676 هـ، شيخ الإسلام)، وليس نزول حركة وانتقال يحد الذات العلية، ومحاولة تقزيم هذا المعنى بحجة التجسيم هي حرمان من لذة المناجاة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
[4] المصدر الرابع هو "أثر صحيح" أورده الإمام أبو نعيم الأصبهاني (المتوفى سنة 430 هـ، الحافظ الكبير) في كتابه «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء»، عن الإمام الفضيل بن عياض (المتوفى سنة 187 هـ، شيخ الإسلام وعابد الحرمين) في بيان شدة تعلقه وشوقه لمناجاة الله. ومتن الأثر: (إني لأستقبل الليل من أوله فيهولني طوله، فأصبح وما قضيت نهمي). وهذا الأثر يوضح مدى استغراق العارفين في لذة المناجاة، وهو تصديق عملي لحلاوة الخلوة بالله، وفيه رد قاطع على من يستنكر مقامات الأولياء ومواجيدهم الروحية بحجة أنها مبالغات، فهي في الحقيقة ثمرة ربانية لصفاء القلوب التي أحبت ربها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
[5] المصدر الخامس هو "حديث صحيح" أخرجه الإمام النسائي (المتوفى سنة 303 هـ، الإمام الحافظ القاضي) في «السنن الكبرى»، وصححه جمع من الأئمة والحفاظ. ومتنه: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت». وفيه رد مبطن على من يزهد في الأوراد الراتبة عقب الصلوات ويعتبرها عادة شكلية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
[6] المصدر السادس هو "حديث صحيح" أخرجه الإمام مسلم (المتوفى سنة 261 هـ، إمام المحدثين) في صحيحه. ومتنه: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر». وهذا معراج روحي موصول بالصلاة لمن أراد الفتوح.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
[7] المصدر السابع هو "حديث صحيح" وهو ملحق بحديث الاستيقاظ، أورده الإمام أبو داود وغيره، ولفظه المرفوع: «اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة»، وفي هذا تنبيه نبوي جليل على خطورة الهم الدنيوي الذي يقطع العبد عن مناجاة ربه ويحجبه عن الوصول للسكينة والصفاء الروحي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
[8] المصدر الثامن هو "قصة وعظية" أوردها الإمام ابن الجوزي (المتوفى سنة 597 هـ، شيخ الإسلام وحافظ العراق) في سفره العظيم «صفة الصفوة». والإمام الحسن البصري (المتوفى سنة 110 هـ) هو سيد التابعين الذي تربى في حجر النبوة. وللأثر النوراني شاهد عظيم وموافق من حديث النبي ﷺ عند الإمام مسلم: «والصلاة نور». وبهذا نرد أكاديمياً على من يشكك في نورانية الصالحين أو يسعى لتضعيف أثارهم الروحية مستغلاً قلة علم المستمع.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. الحديث الشريف: متفق عليه، أخرجه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في "صحيح البخاري" (كتاب الأدب، باب قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)، والإمام مسلم بن الحجاج في "صحيح مسلم" (كتاب البر والصلة والآداب، باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. القرآن الكريم: سورة الأنعام، الآية 162.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. المقولة للإمام زين العابدين: أوردها الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتابه "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء" في ترجمة الإمام علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنهما.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. الحديث الشريف: متفق عليه، أخرجه الإمام البخاري في "صحيح البخاري" (كتاب المغازي، باب غزوة الخندق)، والإمام مسلم في "صحيح مسلم" (كتاب الجهاد والسير).
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. الحديث الشريف: أخرجه الإمام مسلم في "صحيح مسلم" (كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. الحديث الشريف: أخرجه الإمام أبو عيسى محمد الترمذي في "سنن الترمذي" (كتاب الأدب، باب ما جاء في إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)، وقال: حديث حسن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. القرآن الكريم: سورة الأعراف، الآية 201.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. القرآن الكريم: سورة الرحمن، الآية 46. (وقصة الشاب مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوردها الإمام الحافظ ابن الجوزي في كتابه "صفة الصفوة"، والإمام ابن عساكر في "تاريخ دمشق").
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9. القرآن الكريم: سورة الفجر، الآيات 27-29.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10. القرآن الكريم: سورة الفجر، الآية 30.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11. القرآن الكريم: سورة الأنعام، الآيات 162-163.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12. الحديث الشريف: متفق عليه، أخرجه الإمام البخاري في "صحيح البخاري" (كتاب التيمم)، والإمام مسلم في "صحيح مسلم" (كتاب المساجد ومواضع الصلاة).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
13. القرآن الكريم: سورة البقرة، الآية 115.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
14. الاقتباس الشعري: من أشعار السادة الصوفية المبثوثة في كتب الرقائق الدالة على شهود التجلي الإلهي في مظاهر الكون.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
15. الحكمة العطائية: للإمام ابن عطاء الله السكندري، من كتابه الشهير "الحكم العطائية" (الحكمة العاشرة).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ): الملقب بـ "حجة الإسلام"، إمام الأصوليين والمربين. ورد تعريف اسم الله "الوهاب" بهذا المعنى الدقيق في سِفره النفيس "المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى"، حيث فصّل فيه مقام التجرد من الأعواض والأغراض في العطاء الرباني.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام أبو القاسم القشيري (ت 465 هـ): الملقب بـ "زين الإسلام"، إمام الطائفة الصوفية وصاحب "الرسالة القشيرية". أشار في تفسيره الإشاري "لطائف الإشارات" إلى أن مقصد الأنبياء من طلب المُلك لم يكن ركوناً للدنيا، بل ليكون المُلك مطية للوصول إلى المَلِك الحق والعبودية المحضة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ): الملقب بـ "تاج الدين" و"ترجمان الأولياء". أورد في كتابه الخالد "الحكم العطائية" شروط الأدب في تلقي المواهب، موضحاً أن العبد الصادق يستعمل نعمة الوهاب في محاريب الافتقار والشكر، ولا يركن إلى العطاء دون المعطي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام فخر الدين الرازي (ت 606 هـ): الملقب بـ "فخر الدين" و"الإمام المشكك"، صاحب التفسير الأعظم "مفاتيح الغيب". حقق في تفسيره لقراءة أحداث عرش بلقيس، كيف أن الله بمدده وقهره هو الذي يكسر نواميس الكون وقواعد الزمان والمكان (الوقت والجغرافيا)، وأن التصريف الأعلى إنما يكون بسر أسمائه الحسنى، لا بقدرات الخلق مهما بلغت.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
الإمام أبو طالب المكي (ت 386 هـ): شيخ الصوفية وعالم القلوب، صاحب كتاب "قوت القلوب في معاملة المحبوب". أسهب في شرح آفة (القلب المشترك) مؤكداً أن الله غيور لا يقبل عملاً شُرِك فيه غيره، ولا قلباً التفت إلى سواه، وهو الميزان الذي اعتدلت به قلوب أهل الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الإمام شهاب الدين السهروردي (ت 632 هـ): الملقب بـ "شيخ الشيوخ"، صاحب كتاب "عوارف المعارف". أشار في فقه التربية والسلوك إلى قسوة مقام (مُرِّ السَّلب بعد العطاء)، مبيناً أن الحفظ من هذا المقام لا يكون إلا باللجوء الدائم لاسم الله الوهاب وسؤاله الثبات بعد الهداية
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية 107.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. القرآن الكريم، سورة الفتح، الآية 10.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. القرآن الكريم، سورة الأنفال، الآية 17.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. القرآن الكريم، سورة النساء، الآية 64.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. القرآن الكريم، سورة الزخرف، الآية 81.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. أخرجه الإمام الحافظ حجة الإسلام مسلم بن الحجاج (ت 261 هـ) في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، حديث رقم (486)، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. مقتبس من رائعة شعرية مشهورة من درر الشعر الصوفي، قصيدة "تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي"، للإمام العارف بالله سيدي شعيب أبو مدين الغوث (ت 594 هـ)، قطب الأقطاب وشيخ مشايخ الصوفية بالأندلس والمغرب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. مقتبس من درر مناجاة وكلام السلف الصالح، وهو أثر بليغ أورده الإمام المفتي عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (ت 164 هـ)، فقيه المدينة النبوية ومفتيها في زمانه، ونقله غير واحد من الأئمة كالإمام الذهبي (ت 748 هـ) في كتابه "سير أعلام النبلاء" (الجزء السابع، صفحة 311) وغيره من الأئمة؛ للدلالة على عجز العقول عن إدراك كنه الذات الإلهية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية 14.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
أخرجه الإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ) في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل (حديث رقم: 2826). وأخرجه الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت 261 هـ) في صحيحه، كتاب الإمارة (حديث رقم: 1890).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
ذكره الإمام أبو محمد عبد الملك بن هشام المعافري (ت 213 هـ) في كتاب "السيرة النبوية"، في أحداث صلح الحديبية، وهو من الأخبار المشهوره في السير والمغازي، وأخرجه الإمام الحافظ أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 هـ) في كتابه "دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة".
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
ذكره الإمام المؤرخ محمد بن عمر الواقدي (ت 207 هـ) في كتاب "المغازي"، في أحداث حجة الوداع وما تخللها من مشاهد التعظيم والمحبة من الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأورده أئمة السير في تراجم الصحابة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية 7.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
[1] القرآن الكريم، سورة الإخلاص، الآية ١.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
[2] إشارة من الشيخ إلى سر الحروف ومقامات التوحيد والحمد في العرفان الصوفي؛ حيث يعبر "الألف" عن الأحدية المجردة والاستقامة المطلقة، فلما تجلت في مقام العبودية والحمد انحنت وسجدت لتتشكل منها "الميم" الأحمدية المحمدية. وهذا المعنى له أصل متين في كلام أهل التحقيق، وقد أفاض فيه الإمام محيي الدين ابن عربي (محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي، المتوفى ٦٣٨ هـ، والملقب بـ "الشيخ الأكبر")، في كتابه "الفتوحات المكية"، الباب الثاني في معرفة مراتب الحروف، (دار الكتب العلمية، بيروت، طبعة ١٩٩٩م، المجلد الأول).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
[3] إشارة إلى الحديث النبوي الشريف: «تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك»، أخرجه ابن ماجه (أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، المتوفى ٢٧٣ هـ) في سننه، كتاب السنة، باب اتباع سنة رسول الله ﷺ (رقم الحديث: ٤٣)، والإمام أحمد في مسنده. وهو حديث صحيح ثابت الأسس، يعبر عن نقاء الملة الحميدة التي تركنا عليها رسول الله ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
[4] القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية ٧٩، إشارة إلى قوله تعالى: ﴿عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة النور، الآية 35.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة النور، الآيتان 36-37.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة التوبة، الآية 72.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
أخرجه الإمام شيخ الإسلام والمحدثين أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني (المتوفى سنة 241 هـ) في كتابه «المسند»، وأورده الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي (المتوفى سنة 505 هـ) في سفره الجليل «إحياء علوم الدين»، وهو حديث ثابت صحيح ذو أصل أصيل تقره أصول التزكية، ولفظه: «لَوْلَا أَنَّ الشَّيَاطِينَ يَحُومُونَ عَلَى قُلُوبِ بَنِي آدَمَ، لَنَظَرُوا إِلَى الْمَلَكُوتِ».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ الإمام علي بن أبي طالب (ت 40 هـ): رابع الخلفاء الراشدين، وأول من أسلم من الصبيان، لُقب بـ "أسد الله الغالب" و "باب مدينة العلم"، وهو من أعظم أئمة الزهد والبيان في الإسلام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ قصة عمير بن وهب وسره مع صفوان بن أمية: ذكرها الإمام محمد بن إسحاق (ت 151 هـ) في "السيرة النبوية"، وأوردها الإمام ابن هشام (ت 218 هـ) في "سيرة ابن هشام" (الجزء الثاني، باب إسلام عمير بن وهب)، وهو إمام السيرة النبوية والمؤرخ الثقة الذي هذب سيرة ابن إسحاق.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ الإشارة إلى معجزة انشقاق القمر: وردت في القرآن الكريم في مطلع سورة القمر، والآية المستشهد بها هي: ﴿وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: 2].
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ الإمام عمر بن الخطاب (ت 23 هـ): الفاروق، ثاني الخلفاء الراشدين، وأحد المبشرين بالجنة، عُرف بصلابته في الحق وعدله الذي ضرب به الأمثال، وهو الملقب بـ "أمير المؤمنين".
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽٥⁾ حديث «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به»: أورده الإمام يحيى بن شرف النووي (ت 676 هـ) -شيخ الإسلام وعمدة المحدثين والفقهاء- في كتابه "الأربعون النووية" (الحديث الحادي والأربعون)، وقال عنه: "حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح". كما أشار إليه الإمام الحافظ ابن أبي عاصم في كتاب "السنة".
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
⁽⁶⁾ قصة الإمام علي بن أبي طالب مع الرجل الذي بصق في وجهه: أوردها الإمام أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ) -الملقب بـ "حجة الإسلام" وإمام المربين والسلوك- في كتابه "إحياء علوم الدين" (كتاب الصدق والإخلاص)، كما أفاض في شرح مراميها الروحية مولانا جلال الدين الرومي (ت 672 هـ) في كتابه "المثنوي".
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
الكلمات المفتاحية: الدكتور جابر بغدادي، الإخلاص لله، الإمام علي بن أبي طالب، عمير بن وهب، السيرة النبوية، حظوظ النفس، فقه القلوب، التربية الصوفية، معجزات النبي، تجريد النية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 100.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 6.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 15.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 20.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 101.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الحديث القدسي أخرجه الإمام البغوي، وهو أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي، الملقب بـ "محيي السنة" (ت 516 هـ)، في كتابه "شرح السنة"، الجزء 14، الصفحة 314، الإصدار الخاص بالمكتب الإسلامي. ونص الحديث كما ورد: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: «إنَّ من عبادي من لا يُصلِح إيمانَه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسد ذلك عليه دينه، وإنَّ من عبادي من لا يُصلِح إيمانَه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسد ذلك عليه دينه، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا السقم ولو أصححته لأفسد ذلك عليه دينه، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسد ذلك عليه دينه».
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
القرآن الكريم، سورة الشورى، الآية: 27.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المصادر والمراجع:
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(¹) "إن الإسلام هو مدرسة الحياة في سبيل الله": عبارة جليلة من درر سيدي أبي الحسن الشاذلي -رضي الله عنه-، مبثوثة في معاني وصاياه وتوجيهاته في التربية والسلوك، ومقررة في كتب أصول الطريقة الشاذلية ككتاب "درة الأسرار وتحفة الأبرار" للإمام ابن الصباغ الجذامي (ت 723 هـ).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
(²) و (³) وصية سيدي ابن مشيش لسيدي أبي الحسن الشاذلي: "يا أبا الحسن، لا تتكلم ليسمعك الناس...": أوردها الإمام ابن عطاء الله السكندري في كتابه "لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن" (ص 78، طبعة دار المقطم).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
(⁴) قصة نداء سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام للحج: أخرجها الإمام ابن جرير الطبري في "جامع البيان"، والإمام ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" عند تفسير سورة الحج آية (27)، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
(⁵) "من أذن له في التعبير، حسنت في أسماع الناس عبارته": الحكمة رقم (201) من "الحكم العطائية" للإمام ابن عطاء الله السكندري.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
(⁶) "من دلك على العمل فقد أتعبك، ومن دلك على الله فقد أراحك": مقولة شهيرة للإمام ابن عطاء الله السكندري، وردت في كتابه "تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس" (ص 15، طبعة دار الكتب العلمية).
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
(⁷) "ما من عبد سلك طريقنا إلا ابتلي بأربعة...": من نفائس درر سيدي أبي الحسن الشاذلي -رضي الله عنه-، ذكرها الإمام ابن الصباغ الجذامي في "درة الأسرار وتحفة الأبرار" في مناقب سيدي أبي الحسن الشاذلي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
(⁸) حديث الشكوى في مرض الموت: أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه" (كتاب المرضى، باب ما رخص للمريض أن يقول: إني وجع...)، برقم (5666)، من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: «وا رَأْساهْ. فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَاكِ لو كانَ وأَنَا حَيٌّ، فأسْتَغْفِرَ لَكِ وأَدْعُوَ لَكِ. فَقالَتْ عَائِشَةُ: وا ثُكْلِيَاهْ، واللَّهِ إنِّي لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي... فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ أنَا وا رَأْساهْ...» الحديث.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
(⁹) حديث ربط الحجر على البطن من الجوع: أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه" (كتاب المغازي، باب غزوة الخندق)، برقم (4101)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في قصة الخندق قال: «وَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لا نَذُوقُ ذَوَاقًا... فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بحَجَرٍ».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
(1) ابن عطاء الله السكندري: هو الإمام العلامة الفقيه المالكي والقطب الصوفي، تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (توفي سنة 709 هـ). يُعد من كبار أئمة الطريقة الشاذلية، وكتابه "الحكم" يُعد من أجمع ما كُتب في تزكية النفوس ومعارف القلوب، وقد تلقتها الأمة بالقبول شرحاً وتدريساً عبر القرون.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(2) الإمام ونبي الله زكريا عليه السلام: هو نبي من أنبياء بني إسرائيل، كان كافلاً للسيدة مريم، ومحرابها هو المكان الذي كان يزوره فيه، وقد ذكر القرآن قصته في سورتي آل عمران ومريم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
(3) حديث تأبير النخل: ورد في "صحيح مسلم" من حديث رافع بن خديج، ومن حديث أنس، ومن حديث عائشة رضي الله عنهم. واللفظ المذكور: "أنتُم أعلمُ بأمرِ دُنياكم" هو جزء من حديث طويل أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعاً دون ما ذكره ﷺ من معايش الدنيا على سبيل الرأي، حديث رقم 2363).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
ملاحق المصادر والاستشهادات
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
رقم (1): متن الحكمة العطائية:
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
ورد النص في مطلع كتاب "الحكم العطائية" لابن عطاء الله السكندري، وهو أصل من أصول التربية والسلوك.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
رقم (2): استشهاد حديث "اعقلها وتوكل":
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، حديث رقم 2517) عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله أرسل ناقتي وأتوكل؟ قال: «اعقلها وتوكل». وهو حديث حسن مشهور له شواهد تقويه، ولا يلتفت لتضعيف من شذ من المتأخرين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
رقم (3): قصة المريض والدواء:
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
هذه القصة من المأثورات التي يرويها أرباب السلوك للدلالة على "فقه الاعتماد"، وهي مندرجة تحت أصول الشريعة في ذم الركون إلى الأسباب دون مسببها، ولها أصل في كتاب "إحياء علوم الدين" للإمام الغزالي (ت 505 هـ) في كتاب التوكل، حيث ذكر ما يشابهها في أحوال الأنبياء والصالحين.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
[1] سورة الحجرات، الآيات: 7-8.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
[2] سورة سبأ، الآية: 13.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
[3] سورة الصافات، الآية: 96.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
[4] الحديث الشريف: أخرجه الترمذي في سننه (رقم 3383)، وابن ماجه (رقم 3800) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، بلفظ: «أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله»، وحسنه الترمذي وصححه الحاكم والذهبي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
[5] اقتباسات الفيديو: اشتمل النص على معانٍ من "الحكم العطائية" للإمام ابن عطاء الله السكندري، ومنها الحكمة التي تقول: "ارادتك الوصول إليه بعد خلوصك من عيبك وتوبتك من ذنوبك دليل أنك لن تصل إليه أبداً"، والحكمة التي تشير إلى شهود المنة في الطاعة.
عرض موضع المرجع في المقال
