- ١
1.القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 38.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2.مقولة مشهورة في التراث الصوفي تنسب للإمام أبو العباس المرسي (توفي 686 هـ) وأمثاله من العارفين، تشرح حال المريد مع شيخه الدال على الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3.أبيات من ديوان قصائد المديح والسماع في التراث الصوفي والإنشاد الروحي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4.صحيح البخاري، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب الأدب، باب قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين، حديث رقم 6094. وصحيح مسلم، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج، كتاب البر والصلة والآداب، باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله، حديث رقم 2607.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5.مسند الإمام أحمد بن حنبل، لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (توفي 241 هـ)، مسند المكثرين من الصحابة، حديث رقم 3991. وهو حديث صحيح ثابت.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6.صحيح البخاري، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب فضل من شهد بدرا، حديث رقم 2889. وصحيح مسلم، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج، كتاب الحج، باب فضل المدينة، حديث رقم 1365.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7.صحيح البخاري، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه، حديث رقم 3675.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8.القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 88
عرض موضع المرجع في المقال
مراجع المقالات
كل المراجع المرتبطة بالمقالات المنشورة في مكان واحد، مع رابط مباشر لموضع المرجع داخل المقال.
- ١
الحكمة الرابعة من كتاب "الحكم العطائية" للإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (المتوفى سنة 709 هـ)، الملقب بـ "قطب العارفين وترجمان الواصلين"، وهو من أجلّ كتب التصوف السني التي تُعنى بتربية النفوس وتزكيتها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
سورة الذاريات، الآية: 22.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
سورة الذاريات، الآية: 23.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام الأصمعي: هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي (المتوفى سنة 216 هـ)، راوية العرب، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان. والقصة المذكورة مع الأعرابي أوردها الإمام القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن"، والإمام الزمخشري في "الكشاف" عند تفسير سورة الذاريات.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
مقولة مأثورة جرت مجرى الحِكم على ألسنة العارفين والزهاد، ومعناها مقتبس من الفهم العميق لقوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: 6]، وقد أوردها الصوفية في شروحات التوكل واليقين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
بيت شعر مقتبس من ديوان الإمام أبي العتاهية، إسماعيل بن القاسم بن سويد (المتوفى سنة 211 هـ)، وهو من مقدمي شعراء الزهد في العصر العباسي، وأورده الماوردي في كتابه "أدب الدنيا والدين" صـ 219.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
حديث نبوي شريف، أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (كتاب الزهد، باب ما جاء في التوكل على الله)، برقم (2346)، وابن ماجه برقم (4141)، عن عبد الله بن محصن الخطمي رضي الله عنه. والحديث حسن غريب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
أبيات شعرية منسوبة للإمام الشافعي، محمد بن إدريس الشافعي (المتوفى سنة 204 هـ)، إمام المذهب الشافعي، ووردت في "ديوان الإمام الشافعي"، وتُنسب أحياناً في بعض المخطوطات للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
أثر مروي في كُتب الرقائق والزهد، ذكره الإمام أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء"، والإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين"، ويُروى في الإسرائيليات التي يُستأنس بها في المواعظ كحديث قدسي.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
قطعة من حديث نبوي شريف، أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (كتاب الزهد، باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس)، برقم (2305)، والإمام أحمد في "المسند"، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
حاتم الأصم: هو أبو عبد الرحمن حاتم بن عنوان بن يوسف البَلْخِي (المتوفى سنة 237 هـ)، لُقِّب بـ "لقمان هذه الأمة" لغزارة حكمته، وكان من كبار الصوفية والزهاد.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
تحقيق القصة: أورد الإمام أبو حامد الغزالي (المتوفى سنة 505 هـ) هذه القصة في كتابه العمدة "إحياء علوم الدين" (جـ 1 / صـ 150، ربع العبادات، كتاب أسرار الصلاة ومهماتها) بنصها الأصلي هكذا: قال حاتم الأصم: "فاتتني الصلاة في الجماعة فعزّاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزّاني أكثر من عشرة آلاف؛ لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا". وقد ساقها الدكتور جابر بغدادي في محاضرته بأسلوب التصوير الوعظي (مقام العزاء وثلاثة أيام) لتقريب المعنى وإبراز شدة حزن السلف على فوات الطاعة لقلوب المستمعين.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- كتاب "الحكم العطائية"، للإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري، تحقيق ومراجعة د. عبد الحليم محمود، دار المعارف، القاهرة، المجلد الأول.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية 100.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية 100.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- مقولة تُنسب لسان حال نبي الله يوسف عليه السلام في شوقه ومناجاته لربه، استنبطها العارفون من سياق التسليم والمحبة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- مقولة تُضرب كلسان حال وكمثال للهمة النبوية العظيمة في الدعاء، استنباطاً من شدة محبته صلى الله عليه وسلم لمكة المكرمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- القرآن الكريم، سورة الفتح، الآية 1.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- القرآن الكريم، سورة الواقعة، الآيتان 58-59.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- القرآن الكريم، سورة الواقعة، الآيتان 63-64.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- القرآن الكريم، سورة الواقعة، الآيتان 68-69.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10- القرآن الكريم، سورة الرعد، الآية 11.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11- كتاب "إحياء علوم الدين"، للإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي (المتوفى سنة 505 هـ)، طبعة دار ومكتبة الهلال، بيروت، المجلد الرابع، كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12- مقولة مشهورة منثورة في بطون كتب الرقائق وتُنسب للعديد من العارفين، واشتُهرت في العصر الحديث على لسان فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي (المتوفى سنة 1419 هـ) في خواطره الإيمانية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1 صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب علامة الحب في الله، حديث رقم (6171)، وصحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب المرء مع من أحب، حديث رقم (2639).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2 كتاب "وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى"، تأليف الإمام نور الدين علي بن أحمد السمهودي، الجزء الأول، مقدمة المؤلف، دار الكتب العلمية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3 سورة التوبة، الآية: 120، مقتبسة بمعناها الروحي في سياق الارتباط بالمدينة المنورة وأهلها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4 سورة يونس، الآية: 58.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5 سورة يس، الآية: 12.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6 ديوان كعب بن زهير، قصيدة (بانت سعاد)، صـ 12، تحقيق محمد العباسي، دار المعارف.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7 صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، حديث رقم (3212).
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8 صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة مؤتة، حديث رقم (4270)
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)، شيخ الإسلام وإمام المتكلمين، في سفره العظيم "مفاتيح الغيب" المسمى بـ (التفسير الكبير)، عند تفسيره لسورة الكوثر، حيث نص بوضوح على أن من معاني الكوثر: أولاده صلى الله عليه وسلم من آل البيت، وعلل ذلك بأن السورة نزلت رداً على من عابه بانقطاع نسله، فبقي نسله الشريف ممتداً يتلألأ إلى يوم القيامة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي (ت ٦٧١ هـ)، شيخ المفسرين وعمدة المحققين، في كتابه الجليل "الجامع لأحكام القرآن"، حيث أورد الأقوال المعتمدة في تفسير الكوثر، وذكر منها نصاً أنه "القرآن العظيم" المعجز الذي لا تنقضي عجائبه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)، إمام المفسرين وشيخ المؤرخين، في موسوعته "جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، وقد أورد تواتر الأحاديث في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم في إثبات أنه نهر جارٍ في الجنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب التفسير، مسنداً إلى حبر الأمة وترجمان القرآن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أنه قال في تفسير الكوثر: "هو الخير الذي أعطاه الله إياه".
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
العلامة الإمام محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)، شيخ الإسلام ومفتي الديار المالكية، في تفسيره النفيس "التحرير والتنوير"، مبيناً أن صيغة المبالغة (فَوْعَل) في كلمة "الكوثر" تستغرق وتشمل كل عطاء، ومنحة، وخير وفير، وحاجة خصه الله بها ورفع بها مقامه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
أخرجه الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ)، إمام أهل السنة والجماعة، في مسنده، والإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت ٢٧٩ هـ)، في سننه، وأصله ثابت في الصحاح، واللفظ الوارد بين أقواس التنصيص المائلة في المقال هو ما تفضل به فضيلة الدكتور جابر بغدادي لتبسيط المعنى وتعميق الذوق.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت ٢٦١ هـ)، حجة الإسلام، في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في صفة ماء الحوض والكوثر، وفيه ذكر بياض اللون وطيب الرائحة التي تفوق المسك.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
الإمام القاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت ٥٤٤ هـ)، عالم الأندلس والمغرب، في سفره العظيم "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"، والإمام شمس الدين أبو عبد الله ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١ هـ) في كتابه "جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام"، حيث أجمع شراح السيرة وأئمة اللغة كابن منظور في "لسان العرب" على أن اسم "أحمد" مشتق على وزن (أفعل) التفضيل؛ فهو أحمد الحامدين لربه وأكثر من حُمِد، مما يفيد كمال التفرد وبلوغ الغاية في المحامد التي لا يشاركه فيها غيره، ولا يعادله فيها شبيه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب الرقاق، باب في الحوض، وفيه التصريح بأن حافتيه من قباب اللؤلؤ المجوف.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
أخرجه الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت ٢٦١ هـ)، حجة الإسلام، في صحيحه، كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته، بلفظ يغُتّ فيه ميزابان.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب الجمعة، باب فضل ما بين القبر والمنبر.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب الرقاق، باب في الحوض.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في سفره الخالد "فتح الباري بشرح صحيح البخاري"، عند شرحه لحديث (نصرت بالرعب مسيرة شهر) وأحاديث الحوض، حيث بيّن شراح الحديث أن غاية "الشهر" ضُربت مثلاً لاتساع المسافة؛ لأنه لم يكن بين المدينة المنورة وبين أقصى أعدائهم آنذاك كالشام واليمن مسافة تزيد عن شهر، فصارت "مسيرة شهر" عند العرب هي أبلغ تعبير عن أقصى معايير السفر والمسافات الشاسعة.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم: سورة التوبة، الآية 40.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الحديث الشريف المروي بلفظ أو معنى «الصلاة معراج المؤمن»، وهو من المشتهر على ألسنة العارفين والعلماء، ومعناه صحيح ثابت في فرض الصلاة ليلة المعراج، وقد أشار الإمام السيوطي وغيره إلى أن الصلاة محل المناجاة والقرب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم: سورة البقرة، الآية 183.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
القرآن الكريم: سورة مريم، الآية 96.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
القرآن الكريم: سورة المائدة، الآية 24.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
القرآن الكريم: سورة الشعراء، الآية 61.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
قصيدة (خمرة الحب) أو الإطلاق الروحي، وهي من درر الشعر الصوفي، وكثيراً ما تنسب للإمام عمر بن الفارض (ت 632 هـ) الملقب بسلطان العاشقين، وتتردد في مجالس السادة الصوفية للتعبير عن التجرد لله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
دعاء الإمام أبي الحسن الشاذلي: أورده العارف بالله ابن عطاء الله السكندري في كتابه "لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن" (ص 112، طبعة دار المقطم).
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
القرآن الكريم: سورة الأنعام، الآية 91.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
القرآن الكريم: سورة الشعراء، الآية 62.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
ترجمة سيدنا المقداد بن عمرو رضي الله عنه: انظر "سير أعلام النبلاء" للإمام الذهبي (المجلد الأول، ص 385).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
ترجمة سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه: انظر "سير أعلام النبلاء" للإمام الذهبي، وسيرته في "الرحيق المختوم" للمباركفوري.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
حديث ومقولة الصحابة يوم بدر: مقولة سيدنا المقداد بن عمرو رضي الله عنه رواها الإمام البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة بدر (رقم 3952). أما مقولة سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه والمشابهة لها في اليقين، فقد أوردها الإمام ابن هشام في "السيرة النبوية" (2/266)، والإمام ابن كثير في "البداية والنهاية".
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
ترجمة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه: انظر "تاريخ الخلفاء" للإمام السيوطي (ص 28).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
قصة مشي سيدنا أبي بكر الصديق أمام النبي ﷺ وخلفه في الهجرة خوفاً عليه: أخرجها الإمام أحمد في مسنده (رقم 394)، والإمام الحاكم في "المستدرك على الصحيحين" (3/133) وصححه، وأوردها الإمام ابن كثير في "البداية والنهاية".
عرض موضع المرجع في المقال - ١٦
حديث «فشرب حتى رضيت» (وهو أصل التعبير البليغ للشيخ: شرب النبي فارتويت): رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة (رقم 3908)، والإمام مسلم في صحيحه.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٧
أبيات العشق والاتحاد الروحي: "وما نحن إلا في التحقيق كشخص له اسمان"، تُنسب لسلطان العاشقين ابن الفارض، وتعبر عن أعلى درجات فناء المحب في إرادة المحبوب واستغراقه في المعية.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٨
قصة الإمام الأصمعي والفتى العاشق وأبيات الشعر المتبادلة بينهما: أوردها الإمام ابن الجوزي في كتابه "ذم الهوى" (ص 432، طبعة دار الكتاب العربي)، وكذلك الإمام ابن القيم في "روضة المحبين ونزهة المشتاقين".
عرض موضع المرجع في المقال - ١٩
القرآن الكريم: سورة الحديد، الآية 4.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٠
القرآن الكريم: سورة الأعراف، الآية 138.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢١
القرآن الكريم: سورة الأحقاف، الآية 35.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٢
حديث «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»: رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء (رقم 3477)، والإمام مسلم في صحيحه (رقم 1792) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٣
القرآن الكريم: سورة المائدة، الآية 25.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٤
القرآن الكريم: سورة المائدة، الآية 118.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٥
حديث «حياتي خير لكم... ومماتي خير لكم...»: أخرجه الإمام البزار في مسنده (رقم 1925)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده، وصححه غير واحد من الحفاظ منهم الإمام العراقي والإمام الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/24).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٦
حديث «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً»: رواه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق (رقم 3231)، والإمام مسلم في صحيحه (رقم 1795) من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها في قصة الطائف.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام مسلم بن الحجاج (ت 261 هـ)، أبو الحسين، إمام المحدثين. المصدر: "صحيح مسلم"، كتاب الزهد والرقائق، حديث رقم (2999)، تأصيلاً لمعنى الشكر في العطاء والصبر في الابتلاء: «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير...».
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ)، تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم، شيخ الطريقة الشاذلية وأحد أئمة الصوفية. المصدر: كتاب "الحكم العطائية"، الحكمة الثامنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة ص، الآية 41.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام البغوي (ت 516 هـ)، أبو محمد الحسين بن مسعود، المُلقب بمُحيي السنة. المصدر: كتاب "معالم التنزيل" (تفسير البغوي)، عند تفسير قوله تعالى: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾، وفيه تفصيل أقوال السلف حول وساوس الشيطان لأيوب عليه السلام ومحاولة تحريضه على الشكوى.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
القرآن الكريم، سورة ص، الآية 42.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
القرآن الكريم، سورة ص، الآية 43.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
الإمام ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)، أبو جعفر محمد بن جرير، إمام المفسرين. المصدر: كتاب "جامع البيان عن تأويل آي القرآن" (تفسير الطبري)، عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾، حيث أورد أقوال ابن مسعود وابن عباس في إحياء موتاه وردهم إليه فضلاً من الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
الإمام أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام. المصدر: كتاب "إحياء علوم الدين"، كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا، وأورده كذلك الإمام أبو الليث السمرقندي (ت 373 هـ) في كتاب "تنبيه الغافلين" (أثر إلهي قدسي).
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
الإمام البيهقي (ت 458 هـ)، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي، شيخ السنة وإمام الحديث. المصدر: كتاب "شعب الإيمان"، باب الشكر لله عز وجل، (القصة تُروى عن الإمام إبراهيم بن أدهم ت 162 هـ، وتُروى كذلك عن التابعي الجليل أبي قلابة الجرمي).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ)، تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم. المصدر: كتاب "الحكم العطائية"، الحكمة الثامنة (تتمة النص).
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
الإمام ابن عجيبة الحسني (ت 1224 هـ)، أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي. المصدر: كتاب "إيقاظ الهمم في شرح الحكم"، تأصيلاً لشرح معاني "التجلي" و"المتجلي" والفرق بين شهود النعمة وشهود المُنعِم، والتي استند إليها فضيلة الدكتور جابر بغدادي في شرحه.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
القرآن الكريم، سورة الغاشية، الآية 17.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
القرآن الكريم، سورة الغاشية، الآيات 17 - 20.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 59.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 60.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٦
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 60 (تتمة الآية).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٧
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 61.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٨
القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 62.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٩
الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ). المصدر: كتاب "الحكم العطائية"، تأكيد ختامي لمضمون الحكمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢٠
الإمام أبو القاسم القشيري (ت 465 هـ)، عبد الكريم بن هوازن. المصدر: كتاب "الرسالة القشيرية"، (مرجع عام في المقال لتأصيل مصطلحات: الشهود، والدندنة، والافتقار لله، ومقامات السالكين التي يذكرها فضيلة الشيخ في دروسه).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
أخرجه الإمام البخاري (ت 256هـ)، أمير المؤمنين في الحديث، في صحيحه، كتاب الأذان، باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح، رقم الحديث (662). وأخرجه الإمام مسلم (ت 261هـ)، الإمام الحافظ حجة الإسلام، في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة تُمحى به الخطايا وتُرفع به الدرجات، رقم الحديث (669)، كلاهما من حديث الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
أخرجه الإمام أبو داود السجستاني (ت 275هـ)، الحافظ الحجة، في سننه، كتاب الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة، رقم الحديث (1464). وأخرجه الإمام الترمذي (ت 279هـ)، الحافظ إمام الجرح والتعديل، في سننه، أبواب فضائل القرآن، باب ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ما له من الأجر، رقم الحديث (2914)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، من حديث الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
أخرجه الإمام أبو داود السجستاني (ت 275هـ)، الحافظ الحجة، في سننه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلم، رقم الحديث (561). وأخرجه الإمام الترمذي (ت 279هـ)، الحافظ إمام الجرح والتعديل، في سننه، أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة، رقم الحديث (223)، والحديث له أصل صحيح متواتر المعنى عند السلف.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
أخرجه الإمام مسلم (ت 261هـ)، الإمام الحافظ حجة الإسلام، في صحيحه، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره، رقم الحديث (251)، من حديث الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. حديث الضبّ وقوله: «لبّيك وسعديك يا خير من وافى القيامة»: رواه الإمام البيهقي (أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ت 458 هـ، الإمام الحافظ المحدّث الشافعي الكبير) في كتابه "دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة"، وهو مصدر أصيل في إثبات معجزات النبي ﷺ من تحدّث الجمادات والحيوانات.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. قول الضبّ: «أعبد الذي في السماء عرشُه، وفي الأرض سلطانُه...»: ورد في سياق حديث الضبّ عينه المروي في دلائل النبوة للبيهقي. وهو نصٌّ يُوصف بأنه من عجائب ما رواه أهل السير في باب إسلام الجن والحيوان بين يدي النبي ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. الإمام البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (384 هـ – 458 هـ)، الإمام الحافظ، أحد كبار المحدّثين والفقهاء الشافعية، صاحب "السنن الكبرى" و"دلائل النبوة" و"شعب الإيمان". كان آية في الحفظ والتدقيق، وعَدَّه كبار العلماء ركنًا من أركان السنة النبوية. المصدر: دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، للبيهقي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. الآية الكريمة: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾: سورة الشعراء، الآية 3.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. الآية الكريمة: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾: سورة الأحقاف، الآية 35.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. الآية الكريمة: ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾: سورة العنكبوت، الآية 14.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ)، الملقب بـ "قطب العارفين"، في كتابه العمدة "الحكم العطائية"، وهو المرجع الأساسي والجذري لمقولتي: "ربما تعطى وأنت مقبوض عيدا لا تعطاه وأنت مبسوط" و"ورود الفاقات أعياد المريدين"، وفيه تتجلى أصول التربية الروحية التي استقى منها الدكتور جابر بغدادي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت 911 هـ)، الملقب بـ "مجدد القرن التاسع"، في كتابه "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" (الجزء الأول، تفسير سورة البقرة)، حيث يورد تفاصيل الآثار السلفية المتعلقة بقصة العزير عليه السلام، وما طرأ على جسده وطعامه بعد إماتته مائة عام، وهو المرجع الذي تستند إليه الدقائق المذكورة في النص حول مقتضيات جسد الرجل الذي لم يبلَ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري (ت 465 هـ)، الملقب بـ "زين الإسلام"، في كتابه المشهور "الرسالة القشيرية في علم التصوف"، الذي يُعَدُّ من أمهات الكتب في توثيق قصص ومقامات الصالحين، ويُستأنس به كمرجع أصيل في حكاية الحكيم مع الرجل الذي نفد زاده وافتقر لله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، الملقب بـ "أمير المؤمنين في الحديث"، في شروحاته العظيمة في "فتح الباري شرح صحيح البخاري"، (كتاب الدعوات)، كمرجع أساسي لبيان معنى الاضطرار وفضل دعاء المضطر، ومسألة استجابة الله للعبد في وقت الشدة والمحنة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 هـ)، الملقب بـ "شيخ السنة"، في كتابه الأجل "شعب الإيمان"، (باب في تعديد نعم الله عز وجل)، برقم حديث (9838) وما في معناه، وهو الأصل الحديثي الموثوق الذي يدل على المعنى الذي أشار إليه الشيخ جابر بغدادي في مقولته الروحانية، والذي يتوافق تماماً مع صريح اللفظ النبوي الشريف: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ابْتَلاهُ لِيَسْمَعَ تَضَرُّعَهُ».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة القدر، الآية 3.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة الصف، الآية 6.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة مريم، الآية 33.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام الحافظ السيوطي (ت 911 هـ): وهو عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي. لقبه العلمي بين أهل الفن "الحافظ" و"مجدد القرن التاسع"، وهو إمام موسوعي وصاحب التصانيف الغزيرة. وقد أَفْرَدَ رسائل ومصنفات متفردة في مشروعية واستحباب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ولم تقتصر جهوده على الجانب الأصولي والفقهي بل تنوعت في خدمة هذا الباب؛ وأشهرها وأجلّها رسالته الفذة "حسن المقصد في عمل المولد" التي أصل فيها للمسألة فقهياً، وصنف كذلك كتاب "الوسائل في شرح المسائل" الذي نقل فيه بركة قراءة المولد وحف الملائكة بمكانه، ورسالة "الفوز العظيم في بناء المسجد النبوي والاحتفال بالمولد الكريم"، بالإضافة إلى كتاب "اللفيف في أخبار المولد الشريف" الذي وضعه كمتن يُقرأ في مجالس المولد ليروي إرهاصات السيرة النبوية المعطرة، وكتاب "بلوغ المأمول في خدمة الرسول" الذي جعل فيه الابتهاج بالمولد وإطعام الطعام من أجلّ وجوه الخدمة المقبولة للنبوت الشريف. كما صنف الإمام رسائل جليلة أخرى في نجاة أبوي النبي ﷺ ومقامهما العالي، منها كتاب "التعظيم والمنة في أن أبوي رسول الله في الجنة" وكتاب "مسالك الحنفا في والدي المصطفى"، واستفاض في إثبات فضلهما العظيم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
الإمام البوصيري (ت 696 هـ): شرف الدين محمد بن سعيد البوصيري. لقبه "مادح الرسول" و"إمام الشعراء الصوفية". البيت المقتبس هو من قصيدته "الهمزية" الشهيرة في مدح النبي ﷺ، ومطلع البيت كاملاً: "أبان مولده عن طيب عنصره.. يا طِيبَ مُبْتَدَأٍ منه ومُخْتَتَمِ".
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ): أبو عبد الله الشيباني. لقبه "إمام أهل السنة والجماعة"، في "المسند". والإمام الحاكم النيسابوري (ت 405 هـ): صاحب "المستدرك على الصحيحين". نص الحديث العظيم: عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني عبد الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لَمُنْجَدِلٌ في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك ترى أمهات النبيين صلوات الله عليهم». و دعوة سيدنا ابراهيم ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة: 129]
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
الإمام الترمذي (ت 279 هـ): أبو عيسى محمد بن عيسى السلمي. لقبه "الحافظ" و"إمام الجرح والتعديل"، في الجامع الصحيح "سنن الترمذي". من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم، من خير فِرَقِهِم، ثم تَخَيَّر القبائل فجعلني من خير قبيلة، ثم تَخَيَّر البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا». وهذا الحديث الشريف يُؤَصِّل لمعنى "خيركم أباً" الوارد في سياق حديث الدكتور جابر بغدادي عن كرامة وطهارة النسب المحمدي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
الإمام الطبراني (ت 360 هـ): أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. لقبه "مسند الدنيا" و"الحافظ الكبير". أخرج في "المعجم الكبير"، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا ذُكِرَ أصحابي فأمسكوا، وإذا ذُكِرَت النجوم فأمسكوا، وإذا ذُكِرَ القدر فأمسكوا». والاستشهاد بهذا الحديث هنا جاء للقياس الأدبي البليغ من الدكتور جابر بغدادي بوجوب التأدب وإمساك اللسان عند ذكر والدي النبي ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
الإمام أبو داود (ت 275 هـ): سليمان بن الأشعث السجستاني. لقبه "مقدم الحفاظ" و"إمام أهل السنن"، في "السنن". وكذلك الإمام الترمذي (ت 279 هـ). الحديث الشريف ورد في قصة المرأة التي أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني نَذَرْتُ إن رَدَّك الله صالحاً (أي سالماً من الغزوة) أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها رسول الله ﷺ: «إن كنتِ نَذَرْتِ فافعلي، وإلا فلا».
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
الإمام البخاري (ت 256 هـ): أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، في "الجامع الصحيح". عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال: كنا مع النبي ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي ﷺ: «لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك». فقال له عمر: فإنه الآن، والله، لأنت أحب إلي من نفسي. فقال النبي ﷺ: «الآن يا عمر».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 143.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. نص الحديث الطويل في الإسراء والمعراج: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله «صلى الله عليه وسلم» قال: «... فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ: مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلاَةً، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ...» (أخرجه الإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256 هـ في صحيحه، كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، حديث رقم 349، وأخرجه الإمام الحافظ مسلم بن الحجاج المتوفى سنة 261 هـ في صحيحه).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. إشارة إلى المعنى العرفاني في رسوخ القلب المحمدي، وقد تناول معاني ثبات القلب المحمدي في الإسراء وتلقي التجلي الإمام العلامة القاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى سنة 544 هـ في كتابه "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"، الجزء الأول، فصل في إسرائه ورؤيته ربه عز وجل، طبعة دار الفيحاء.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. كتاب "تحفة المريد على جوهرة التوحيد" في عقيدة أهل السنة والجماعة، للإمام العلامة شيخ الجامع الأزهر إبراهيم بن محمد الباجوري المتوفى سنة 1276 هـ، صفحة 196 (طبعة دار السلام)، حيث نقل الإمام الباجوري قول العارف بالله سيدي ابن وفا الشاذلي المتوفى سنة 807 هـ، مبيناً الحكمة الباطنية في ترجيع موسى للنبي في شأن الصلوات بأنها لاقتباس النور من وجهه، وأنشد ابن وفا: "والسر في قول موسى إذ يراجعه ... ليجتلي النور فيه حيث يشهده". كما نقل ذات المعنى الإمام العلامة المحدث محمد الأمين الهرري المتوفى سنة 1441 هـ في كتابه "الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم"، الجزء 4، صفحة 178.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي المتوفى سنة 505 هـ، كتاب "إحياء علوم الدين"، المجلد الرابع، كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا، بيان معنى الشوق إلى الله تعالى، طبعة دار المنهاج.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. القرآن الكريم، سورة النجم، الآية 17.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
هذه الصيغة في الصلاة والتسليم على النبي ﷺ هي من إشراقات المحبة المحمدية، وما تضمنته من وصف لجماله وكماله ﷺ مقتبس من الشمائل المحمدية الصحيحة الواردة في الأحاديث الشريفة،
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في وصف النبي ﷺ، وقد أخرجه الإمام الترمذي (المتوفى سنة 279 هـ) في "الشمائل المحمدية".
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
حديث السيدة أم معبد (عاتكة بنت خالد) رضي الله عنها في وصفها البليغ لرسول الله ﷺ حين مر بخيمتها في الهجرة، وقد رواه الطبراني في "المعجم الكبير" والحاكم في "المستدرك".
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
حديث هند بن أبي هالة (ربيب النبي ﷺ) رضي الله عنه، وهو من أجمع الأحاديث في وصف خِلقة النبي ﷺ وحليته، وقد أخرجه الترمذي في "الشمائل" والبيهقي وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد".
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
وغيرها من الأحاديث الصحاح والحسان التي تشهد بكمال الخِلقة وحسن الخُلق لحبيب الحق ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
صحيح الإمام مسلم (الإمام الحجة، أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، المتوفى سنة 261 هـ)، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن وبيان عددهن، حديث رقم (728)، عن السيدة أم حبيبة رضي الله عنها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
صحيح الإمام مسلم (الإمام الحجة، أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، المتوفى سنة 261 هـ)، كتاب الصيام، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء، حديث رقم (1162).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
صحيح الإمام البخاري (أمير المؤمنين في الحديث، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، المتوفى سنة 256 هـ)، كتاب العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق، حديث رقم (969).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ الرسالة القشيرية في علم التصوف، للإمام أبي القاسم القشيري (توفي 465 هـ)، باب الدعاء، تحقيق ودراسة مستفيضة لرجال السلوك.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ تفسير معالم التنزيل، للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي الشافعي (توفي 516 هـ)، ج 5، ص 337، طبعة دار طيبة، وتفسير مفاتيح الغيب للإمام فخر الدين الرازي (توفي 606 هـ) عند تفسير قوله تعالى "قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم".
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام أبو حامد الغزالي، كتاب إحياء علوم الدين، ربع العبادات، كتاب أسرار الصلاة ومهماتها، باب شروط الدعاء، المجلد الأول، ص 304، دار المعرفة للطباعة والنشر.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 186.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام فخر الدين الرازي، كتاب مفاتيح الغيب (التفسير الكبير)، سورة البقرة، تفسير قوله تعالى وإذا سألك عبادي عني، المجلد الخامس، ص 85، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
أبيات شعرية صوفية جرت على ألسنة العارفين في محبة النبي وآله، وهي مما يترنم به المحبون في مجالس الرقائق لفضيلة الدكتور جابر بغدادي لبيان مقام الفضل النبوي.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1- القرآن الكريم، سورة الأنعام، الآية 91.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2- السيرة النبوية لابن هشام للإمام عبد الملك بن هشام [المتوفى سنة 213هـ، شيخ أئمة السير والمغازي]، الجزء الثالث، غزوة ذي أمر (وهي غزوة غطفان).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3- السنن الكبرى للإمام أحمد بن الحسين البيهقي [المتوفى سنة 458هـ، الملقب بشيخ السنة]، المجلد التاسع، في ذكر الروايات التي تورد اسم الأعرابي "دعثور بن الحارث".
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4- صحيح البخاري للإمام محمد بن إسماعيل البخاري [المتوفى سنة 256هـ، أمير المؤمنين في الحديث]، كتاب المغازي، باب غزوة ذات الرقاع، حديث رقم (4135)، وقد ذكرت الرواية من طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنه بألفاظ متقاربة توثق أصل الحادثة العظيمة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5- دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام أبي بكر البيهقي [المتوفى سنة 458هـ، الملقب بشيخ السنة]، المجلد الثالث، طبعة دار الكتب العلمية، الصفحة 378، وفيها تفصيل نزول جبريل عليه السلام ولطمه للأعرابي في صدره.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6- مسند الإمام أحمد بن حنبل للإمام أحمد بن محمد بن حنبل [المتوفى سنة 241هـ، إمام أهل السنة والجماعة]، مسند المكثرين من الصحابة، مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه، برقم (14343) باختلاف يسير في الألفاظ يثبت إسلام الأعرابي ومعاهدته للنبي ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7- القرآن الكريم، سورة الصافات، الآية 93.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8- القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية 69.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9- القرآن الكريم، سورة النمل، الآية 34.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10- ديوان ابن الفارض للإمام عمر بن الفارض [المتوفى سنة 632هـ، والملقب بسلطان العاشقين]، طبعة دار صادر، بيروت.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11- ديوان ابن الفارض، القصيدة الخمرية الدالية المشهورة في التصوف الإسلامي والمحبة الإلهية، الصفحة 12.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12- ديوان ابن الفارض، القصيدة الخمرية الدالية، عجز البيت الختامي في القصيدة الذي يصف حال المحروم من معاني القرب والذكر.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
[1] المصدر الأول هو "حديث صحيح" أخرجه الإمام أبو داود السجستاني (المتوفى سنة 275 هـ، الإمام الحافظ صاحب السنن)، والإمام النسائي (المتوفى سنة 303 هـ، الإمام الحافظ القاضي)، والإمام أحمد بن حنبل (المتوفى سنة 241 هـ، إمام أهل السنة)، والإمام ابن ماجه (المتوفى سنة 273 هـ، الحافظ المفسر) في سننهم ومسانيدهم. وقد حكم الإمام ابن حجر العسقلاني (المتوفى سنة 852 هـ، أمير المؤمنين في الحديث) على هذا الجزء بأنه حديث حسن صحيح، ليكون حجة دامغة على من يتسرع في تضعيف الأذكار السنية. ومتنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال: لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك... ويكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويهلل عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة».
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
[2] المصدر الثاني هو "حديث متفق عليه" أخرجه الإمام البخاري (المتوفى سنة 256 هـ، أمير المؤمنين في الحديث) والإمام مسلم (المتوفى سنة 261 هـ، إمام المحدثين) عن أبي هريرة رضي الله عنه. ومتنه: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد...». وحلها يكون بذكر الله أولاً ثم الوضوء والصلاة، وهو ما عبر عنه الشيخ أدبياً بوجوب الاستعداد والتهيئة، وفيه رد رصين على من يسفه الاستنباطات التربوية العميقة من النصوص.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
[3] المصدر الثالث هو "حديث صحيح" في التجلي والنزول الإلهي في الثلث الأخير، أخرجه الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما. ومتنه: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له». وهو نزول رحمة ولطف وقبول كما قرره الإمام النووي (المتوفى سنة 676 هـ، شيخ الإسلام)، وليس نزول حركة وانتقال يحد الذات العلية، ومحاولة تقزيم هذا المعنى بحجة التجسيم هي حرمان من لذة المناجاة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
[4] المصدر الرابع هو "أثر صحيح" أورده الإمام أبو نعيم الأصبهاني (المتوفى سنة 430 هـ، الحافظ الكبير) في كتابه «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء»، عن الإمام الفضيل بن عياض (المتوفى سنة 187 هـ، شيخ الإسلام وعابد الحرمين) في بيان شدة تعلقه وشوقه لمناجاة الله. ومتن الأثر: (إني لأستقبل الليل من أوله فيهولني طوله، فأصبح وما قضيت نهمي). وهذا الأثر يوضح مدى استغراق العارفين في لذة المناجاة، وهو تصديق عملي لحلاوة الخلوة بالله، وفيه رد قاطع على من يستنكر مقامات الأولياء ومواجيدهم الروحية بحجة أنها مبالغات، فهي في الحقيقة ثمرة ربانية لصفاء القلوب التي أحبت ربها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
[5] المصدر الخامس هو "حديث صحيح" أخرجه الإمام النسائي (المتوفى سنة 303 هـ، الإمام الحافظ القاضي) في «السنن الكبرى»، وصححه جمع من الأئمة والحفاظ. ومتنه: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت». وفيه رد مبطن على من يزهد في الأوراد الراتبة عقب الصلوات ويعتبرها عادة شكلية.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
[6] المصدر السادس هو "حديث صحيح" أخرجه الإمام مسلم (المتوفى سنة 261 هـ، إمام المحدثين) في صحيحه. ومتنه: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر». وهذا معراج روحي موصول بالصلاة لمن أراد الفتوح.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
[7] المصدر السابع هو "حديث صحيح" وهو ملحق بحديث الاستيقاظ، أورده الإمام أبو داود وغيره، ولفظه المرفوع: «اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة»، وفي هذا تنبيه نبوي جليل على خطورة الهم الدنيوي الذي يقطع العبد عن مناجاة ربه ويحجبه عن الوصول للسكينة والصفاء الروحي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
[8] المصدر الثامن هو "قصة وعظية" أوردها الإمام ابن الجوزي (المتوفى سنة 597 هـ، شيخ الإسلام وحافظ العراق) في سفره العظيم «صفة الصفوة». والإمام الحسن البصري (المتوفى سنة 110 هـ) هو سيد التابعين الذي تربى في حجر النبوة. وللأثر النوراني شاهد عظيم وموافق من حديث النبي ﷺ عند الإمام مسلم: «والصلاة نور». وبهذا نرد أكاديمياً على من يشكك في نورانية الصالحين أو يسعى لتضعيف أثارهم الروحية مستغلاً قلة علم المستمع.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. الحديث الشريف: متفق عليه، أخرجه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في "صحيح البخاري" (كتاب الأدب، باب قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)، والإمام مسلم بن الحجاج في "صحيح مسلم" (كتاب البر والصلة والآداب، باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله).
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. القرآن الكريم: سورة الأنعام، الآية 162.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. المقولة للإمام زين العابدين: أوردها الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتابه "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء" في ترجمة الإمام علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنهما.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. الحديث الشريف: متفق عليه، أخرجه الإمام البخاري في "صحيح البخاري" (كتاب المغازي، باب غزوة الخندق)، والإمام مسلم في "صحيح مسلم" (كتاب الجهاد والسير).
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. الحديث الشريف: أخرجه الإمام مسلم في "صحيح مسلم" (كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه).
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. الحديث الشريف: أخرجه الإمام أبو عيسى محمد الترمذي في "سنن الترمذي" (كتاب الأدب، باب ما جاء في إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)، وقال: حديث حسن.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. القرآن الكريم: سورة الأعراف، الآية 201.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. القرآن الكريم: سورة الرحمن، الآية 46. (وقصة الشاب مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوردها الإمام الحافظ ابن الجوزي في كتابه "صفة الصفوة"، والإمام ابن عساكر في "تاريخ دمشق").
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
9. القرآن الكريم: سورة الفجر، الآيات 27-29.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
10. القرآن الكريم: سورة الفجر، الآية 30.
عرض موضع المرجع في المقال - ١١
11. القرآن الكريم: سورة الأنعام، الآيات 162-163.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٢
12. الحديث الشريف: متفق عليه، أخرجه الإمام البخاري في "صحيح البخاري" (كتاب التيمم)، والإمام مسلم في "صحيح مسلم" (كتاب المساجد ومواضع الصلاة).
عرض موضع المرجع في المقال - ١٣
13. القرآن الكريم: سورة البقرة، الآية 115.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٤
14. الاقتباس الشعري: من أشعار السادة الصوفية المبثوثة في كتب الرقائق الدالة على شهود التجلي الإلهي في مظاهر الكون.
عرض موضع المرجع في المقال - ١٥
15. الحكمة العطائية: للإمام ابن عطاء الله السكندري، من كتابه الشهير "الحكم العطائية" (الحكمة العاشرة).
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
الإمام أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ): الملقب بـ "حجة الإسلام"، إمام الأصوليين والمربين. ورد تعريف اسم الله "الوهاب" بهذا المعنى الدقيق في سِفره النفيس "المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى"، حيث فصّل فيه مقام التجرد من الأعواض والأغراض في العطاء الرباني.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
الإمام أبو القاسم القشيري (ت 465 هـ): الملقب بـ "زين الإسلام"، إمام الطائفة الصوفية وصاحب "الرسالة القشيرية". أشار في تفسيره الإشاري "لطائف الإشارات" إلى أن مقصد الأنبياء من طلب المُلك لم يكن ركوناً للدنيا، بل ليكون المُلك مطية للوصول إلى المَلِك الحق والعبودية المحضة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
الإمام ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ): الملقب بـ "تاج الدين" و"ترجمان الأولياء". أورد في كتابه الخالد "الحكم العطائية" شروط الأدب في تلقي المواهب، موضحاً أن العبد الصادق يستعمل نعمة الوهاب في محاريب الافتقار والشكر، ولا يركن إلى العطاء دون المعطي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
الإمام فخر الدين الرازي (ت 606 هـ): الملقب بـ "فخر الدين" و"الإمام المشكك"، صاحب التفسير الأعظم "مفاتيح الغيب". حقق في تفسيره لقراءة أحداث عرش بلقيس، كيف أن الله بمدده وقهره هو الذي يكسر نواميس الكون وقواعد الزمان والمكان (الوقت والجغرافيا)، وأن التصريف الأعلى إنما يكون بسر أسمائه الحسنى، لا بقدرات الخلق مهما بلغت.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
الإمام أبو طالب المكي (ت 386 هـ): شيخ الصوفية وعالم القلوب، صاحب كتاب "قوت القلوب في معاملة المحبوب". أسهب في شرح آفة (القلب المشترك) مؤكداً أن الله غيور لا يقبل عملاً شُرِك فيه غيره، ولا قلباً التفت إلى سواه، وهو الميزان الذي اعتدلت به قلوب أهل الله.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الإمام شهاب الدين السهروردي (ت 632 هـ): الملقب بـ "شيخ الشيوخ"، صاحب كتاب "عوارف المعارف". أشار في فقه التربية والسلوك إلى قسوة مقام (مُرِّ السَّلب بعد العطاء)، مبيناً أن الحفظ من هذا المقام لا يكون إلا باللجوء الدائم لاسم الله الوهاب وسؤاله الثبات بعد الهداية
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
1. القرآن الكريم، سورة الأنبياء، الآية 107.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
2. القرآن الكريم، سورة الفتح، الآية 10.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
3. القرآن الكريم، سورة الأنفال، الآية 17.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
4. القرآن الكريم، سورة النساء، الآية 64.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
5. القرآن الكريم، سورة الزخرف، الآية 81.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
6. أخرجه الإمام الحافظ حجة الإسلام مسلم بن الحجاج (ت 261 هـ) في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، حديث رقم (486)، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
7. مقتبس من رائعة شعرية مشهورة من درر الشعر الصوفي، قصيدة "تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي"، للإمام العارف بالله سيدي شعيب أبو مدين الغوث (ت 594 هـ)، قطب الأقطاب وشيخ مشايخ الصوفية بالأندلس والمغرب.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
8. مقتبس من درر مناجاة وكلام السلف الصالح، وهو أثر بليغ أورده الإمام المفتي عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (ت 164 هـ)، فقيه المدينة النبوية ومفتيها في زمانه، ونقله غير واحد من الأئمة كالإمام الذهبي (ت 748 هـ) في كتابه "سير أعلام النبلاء" (الجزء السابع، صفحة 311) وغيره من الأئمة؛ للدلالة على عجز العقول عن إدراك كنه الذات الإلهية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية 14.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
أخرجه الإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ) في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل (حديث رقم: 2826). وأخرجه الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت 261 هـ) في صحيحه، كتاب الإمارة (حديث رقم: 1890).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
ذكره الإمام أبو محمد عبد الملك بن هشام المعافري (ت 213 هـ) في كتاب "السيرة النبوية"، في أحداث صلح الحديبية، وهو من الأخبار المشهوره في السير والمغازي، وأخرجه الإمام الحافظ أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 هـ) في كتابه "دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة".
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
ذكره الإمام المؤرخ محمد بن عمر الواقدي (ت 207 هـ) في كتاب "المغازي"، في أحداث حجة الوداع وما تخللها من مشاهد التعظيم والمحبة من الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأورده أئمة السير في تراجم الصحابة.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية 7.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
[1] القرآن الكريم، سورة الإخلاص، الآية ١.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
[2] إشارة من الشيخ إلى سر الحروف ومقامات التوحيد والحمد في العرفان الصوفي؛ حيث يعبر "الألف" عن الأحدية المجردة والاستقامة المطلقة، فلما تجلت في مقام العبودية والحمد انحنت وسجدت لتتشكل منها "الميم" الأحمدية المحمدية. وهذا المعنى له أصل متين في كلام أهل التحقيق، وقد أفاض فيه الإمام محيي الدين ابن عربي (محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي، المتوفى ٦٣٨ هـ، والملقب بـ "الشيخ الأكبر")، في كتابه "الفتوحات المكية"، الباب الثاني في معرفة مراتب الحروف، (دار الكتب العلمية، بيروت، طبعة ١٩٩٩م، المجلد الأول).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
[3] إشارة إلى الحديث النبوي الشريف: «تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك»، أخرجه ابن ماجه (أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، المتوفى ٢٧٣ هـ) في سننه، كتاب السنة، باب اتباع سنة رسول الله ﷺ (رقم الحديث: ٤٣)، والإمام أحمد في مسنده. وهو حديث صحيح ثابت الأسس، يعبر عن نقاء الملة الحميدة التي تركنا عليها رسول الله ﷺ.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
[4] القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآية ٧٩، إشارة إلى قوله تعالى: ﴿عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة النور، الآية 35.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة النور، الآيتان 36-37.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة التوبة، الآية 72.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
أخرجه الإمام شيخ الإسلام والمحدثين أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني (المتوفى سنة 241 هـ) في كتابه «المسند»، وأورده الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي (المتوفى سنة 505 هـ) في سفره الجليل «إحياء علوم الدين»، وهو حديث ثابت صحيح ذو أصل أصيل تقره أصول التزكية، ولفظه: «لَوْلَا أَنَّ الشَّيَاطِينَ يَحُومُونَ عَلَى قُلُوبِ بَنِي آدَمَ، لَنَظَرُوا إِلَى الْمَلَكُوتِ».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
⁽¹⁾ الإمام علي بن أبي طالب (ت 40 هـ): رابع الخلفاء الراشدين، وأول من أسلم من الصبيان، لُقب بـ "أسد الله الغالب" و "باب مدينة العلم"، وهو من أعظم أئمة الزهد والبيان في الإسلام.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
⁽²⁾ قصة عمير بن وهب وسره مع صفوان بن أمية: ذكرها الإمام محمد بن إسحاق (ت 151 هـ) في "السيرة النبوية"، وأوردها الإمام ابن هشام (ت 218 هـ) في "سيرة ابن هشام" (الجزء الثاني، باب إسلام عمير بن وهب)، وهو إمام السيرة النبوية والمؤرخ الثقة الذي هذب سيرة ابن إسحاق.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
⁽³⁾ الإشارة إلى معجزة انشقاق القمر: وردت في القرآن الكريم في مطلع سورة القمر، والآية المستشهد بها هي: ﴿وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: 2].
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
⁽⁴⁾ الإمام عمر بن الخطاب (ت 23 هـ): الفاروق، ثاني الخلفاء الراشدين، وأحد المبشرين بالجنة، عُرف بصلابته في الحق وعدله الذي ضرب به الأمثال، وهو الملقب بـ "أمير المؤمنين".
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
⁽٥⁾ حديث «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به»: أورده الإمام يحيى بن شرف النووي (ت 676 هـ) -شيخ الإسلام وعمدة المحدثين والفقهاء- في كتابه "الأربعون النووية" (الحديث الحادي والأربعون)، وقال عنه: "حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح". كما أشار إليه الإمام الحافظ ابن أبي عاصم في كتاب "السنة".
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
⁽⁶⁾ قصة الإمام علي بن أبي طالب مع الرجل الذي بصق في وجهه: أوردها الإمام أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ) -الملقب بـ "حجة الإسلام" وإمام المربين والسلوك- في كتابه "إحياء علوم الدين" (كتاب الصدق والإخلاص)، كما أفاض في شرح مراميها الروحية مولانا جلال الدين الرومي (ت 672 هـ) في كتابه "المثنوي".
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
الكلمات المفتاحية: الدكتور جابر بغدادي، الإخلاص لله، الإمام علي بن أبي طالب، عمير بن وهب، السيرة النبوية، حظوظ النفس، فقه القلوب، التربية الصوفية، معجزات النبي، تجريد النية.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 100.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 6.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 15.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 20.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
القرآن الكريم، سورة يوسف، الآية: 101.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
الحديث القدسي أخرجه الإمام البغوي، وهو أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي، الملقب بـ "محيي السنة" (ت 516 هـ)، في كتابه "شرح السنة"، الجزء 14، الصفحة 314، الإصدار الخاص بالمكتب الإسلامي. ونص الحديث كما ورد: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: «إنَّ من عبادي من لا يُصلِح إيمانَه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسد ذلك عليه دينه، وإنَّ من عبادي من لا يُصلِح إيمانَه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسد ذلك عليه دينه، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا السقم ولو أصححته لأفسد ذلك عليه دينه، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسد ذلك عليه دينه».
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
القرآن الكريم، سورة الشورى، الآية: 27.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
المصادر والمراجع:
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(¹) "إن الإسلام هو مدرسة الحياة في سبيل الله": عبارة جليلة من درر سيدي أبي الحسن الشاذلي -رضي الله عنه-، مبثوثة في معاني وصاياه وتوجيهاته في التربية والسلوك، ومقررة في كتب أصول الطريقة الشاذلية ككتاب "درة الأسرار وتحفة الأبرار" للإمام ابن الصباغ الجذامي (ت 723 هـ).
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
(²) و (³) وصية سيدي ابن مشيش لسيدي أبي الحسن الشاذلي: "يا أبا الحسن، لا تتكلم ليسمعك الناس...": أوردها الإمام ابن عطاء الله السكندري في كتابه "لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن" (ص 78، طبعة دار المقطم).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
(⁴) قصة نداء سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام للحج: أخرجها الإمام ابن جرير الطبري في "جامع البيان"، والإمام ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" عند تفسير سورة الحج آية (27)، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
(⁵) "من أذن له في التعبير، حسنت في أسماع الناس عبارته": الحكمة رقم (201) من "الحكم العطائية" للإمام ابن عطاء الله السكندري.
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
(⁶) "من دلك على العمل فقد أتعبك، ومن دلك على الله فقد أراحك": مقولة شهيرة للإمام ابن عطاء الله السكندري، وردت في كتابه "تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس" (ص 15، طبعة دار الكتب العلمية).
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
(⁷) "ما من عبد سلك طريقنا إلا ابتلي بأربعة...": من نفائس درر سيدي أبي الحسن الشاذلي -رضي الله عنه-، ذكرها الإمام ابن الصباغ الجذامي في "درة الأسرار وتحفة الأبرار" في مناقب سيدي أبي الحسن الشاذلي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
(⁸) حديث الشكوى في مرض الموت: أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه" (كتاب المرضى، باب ما رخص للمريض أن يقول: إني وجع...)، برقم (5666)، من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: «وا رَأْساهْ. فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَاكِ لو كانَ وأَنَا حَيٌّ، فأسْتَغْفِرَ لَكِ وأَدْعُوَ لَكِ. فَقالَتْ عَائِشَةُ: وا ثُكْلِيَاهْ، واللَّهِ إنِّي لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي... فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ أنَا وا رَأْساهْ...» الحديث.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
(⁹) حديث ربط الحجر على البطن من الجوع: أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه" (كتاب المغازي، باب غزوة الخندق)، برقم (4101)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في قصة الخندق قال: «وَلَبِثْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لا نَذُوقُ ذَوَاقًا... فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَبَطْنُهُ مَعْصُوبٌ بحَجَرٍ».
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
(1) ابن عطاء الله السكندري: هو الإمام العلامة الفقيه المالكي والقطب الصوفي، تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري (توفي سنة 709 هـ). يُعد من كبار أئمة الطريقة الشاذلية، وكتابه "الحكم" يُعد من أجمع ما كُتب في تزكية النفوس ومعارف القلوب، وقد تلقتها الأمة بالقبول شرحاً وتدريساً عبر القرون.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
(2) الإمام ونبي الله زكريا عليه السلام: هو نبي من أنبياء بني إسرائيل، كان كافلاً للسيدة مريم، ومحرابها هو المكان الذي كان يزوره فيه، وقد ذكر القرآن قصته في سورتي آل عمران ومريم.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
(3) حديث تأبير النخل: ورد في "صحيح مسلم" من حديث رافع بن خديج، ومن حديث أنس، ومن حديث عائشة رضي الله عنهم. واللفظ المذكور: "أنتُم أعلمُ بأمرِ دُنياكم" هو جزء من حديث طويل أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعاً دون ما ذكره ﷺ من معايش الدنيا على سبيل الرأي، حديث رقم 2363).
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
ملاحق المصادر والاستشهادات
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
رقم (1): متن الحكمة العطائية:
عرض موضع المرجع في المقال - ٦
ورد النص في مطلع كتاب "الحكم العطائية" لابن عطاء الله السكندري، وهو أصل من أصول التربية والسلوك.
عرض موضع المرجع في المقال - ٧
رقم (2): استشهاد حديث "اعقلها وتوكل":
عرض موضع المرجع في المقال - ٨
أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، حديث رقم 2517) عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله أرسل ناقتي وأتوكل؟ قال: «اعقلها وتوكل». وهو حديث حسن مشهور له شواهد تقويه، ولا يلتفت لتضعيف من شذ من المتأخرين.
عرض موضع المرجع في المقال - ٩
رقم (3): قصة المريض والدواء:
عرض موضع المرجع في المقال - ١٠
هذه القصة من المأثورات التي يرويها أرباب السلوك للدلالة على "فقه الاعتماد"، وهي مندرجة تحت أصول الشريعة في ذم الركون إلى الأسباب دون مسببها، ولها أصل في كتاب "إحياء علوم الدين" للإمام الغزالي (ت 505 هـ) في كتاب التوكل، حيث ذكر ما يشابهها في أحوال الأنبياء والصالحين.
عرض موضع المرجع في المقال
- ١
[1] سورة الحجرات، الآيات: 7-8.
عرض موضع المرجع في المقال - ٢
[2] سورة سبأ، الآية: 13.
عرض موضع المرجع في المقال - ٣
[3] سورة الصافات، الآية: 96.
عرض موضع المرجع في المقال - ٤
[4] الحديث الشريف: أخرجه الترمذي في سننه (رقم 3383)، وابن ماجه (رقم 3800) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، بلفظ: «أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله»، وحسنه الترمذي وصححه الحاكم والذهبي.
عرض موضع المرجع في المقال - ٥
[5] اقتباسات الفيديو: اشتمل النص على معانٍ من "الحكم العطائية" للإمام ابن عطاء الله السكندري، ومنها الحكمة التي تقول: "ارادتك الوصول إليه بعد خلوصك من عيبك وتوبتك من ذنوبك دليل أنك لن تصل إليه أبداً"، والحكمة التي تشير إلى شهود المنة في الطاعة.
عرض موضع المرجع في المقال
